English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الإمارات: 46.6% من أمهات الأيتام أجنبيات

أبو ظبي– رضا حماد – إسلام أون لاين. نت 15/8/2001

كشفت دراسة مسحية عن الأيتام تعد الأولى من نوعها في الإمارات، أن 46.6% من إجمالي عدد أمهات الأيتام أجنبيات، وأن 79.3% منهن أميات لا يعرفن القراءة والكتابة، وأن 19% منهن – فقط – مسلمات، في حين أن الغالبية العظمى من غير المسلمات اللائي تزوجن إماراتيين من كبار السن.

وأشارت الدراسة التي أجرتها جمعية "بيت الخير الأهلية" إلى أن ظاهرة زواج الإماراتيين من أجنبيات تُعدّ أحد أبرز أسباب زيادة عدد الأيتام في الإمارات حيث تنتشر بين المسنين، وأكدت أن حوالي 20% من الأزواج تزيد أعمارهم عن 50 سنة، في حين لا تزيد أعمار أكثر من 50% من الزوجات الأجنبيات عن 20 سنة، وأن متوسط فرق السن بين الزوج والزوجة يتراوح ما بين 25 و 60 سنة في بعض الأحيان.

وأوضحت الدراسة أن إجمالي عدد الأيتام يبلغ 1760 يتيماً، وأن بينهم أكثر من 80% في سن المدرسة، تتراوح أعمارهم بين 11 و 25 سنة، بينما تبلغ نسبة من هم دون العاشرة 18.5% ؛ معتبرة أن ذلك من شأنه أن يقلل من عدد الأيتام بتحول معظمهم من مقاعد الدراسة إلى مواقع العمل.

وكشفت الدراسة عن أن 95% من أسر الأيتام يقل دخلهم الشهري عن 4000 درهم إماراتي، بينهم حوالي 24.1% يحصلون على أقل من 2000 درهم، وأن أكثر من 70% منها تعتمد على مصدر دخل واحد، إما من قبل وزارة العمل والشئون الاجتماعية التي تقدم إعانة شهرية للأيتام الذين ليس لديهم عائل مكلف بالنفقة الشرعية عليهم (يبلغ متوسط الإعانة الشهرية لليتيم 1573 درهما)، أو بالاعتماد على راتب تقاعدي للأب المتوفى حيث يحصل 63.8% من أسر الأيتام على مساعدة وزارة العمل والشئون الاجتماعية، بينما يحصل 6.9% منها على راتب تقاعدي، و5.2% أخرى على معونات شهرية من الحكومات المحلية.

وبينت الدراسة أن غالبية الآباء المتوفين كانوا يشغلون مهناً تقليدية بسيطة وغير ماهرة كالزراعة والصيد البحري، وأن أكثر من 67.3% منهم تجاوزوا الستين عاماً عند الوفاة ؛ وأظهرت أن 48.3% من مساكن أسر اليتامى تحتاج إلى ترميم حيث تسكن 91.4% منها في مساكن شعبية، بينما تسكن بقية الأسر في بيوت خاصة بها.

وأشارت الدراسة إلى أن التنظيم الحكومي والأهلي في الإمارات يسعى بكل السبل لمساعدة فئة اليتامى مادياً واجتماعياً، وتتجلى تلك المساعدة في نظام الزكاة السنوي ومساعدات الحكام والمحسنين للمحتاجين، إضافة إلى الدور الهام لبعض الهيئات الخيرية التي يتميز عملها بالطابع المؤسسي في إعانة المحتاجين داخل وخارج الدولة، مؤكدة على أن فكره "كفالة اليتيم" واحدة من أبرز الأفكار الأهلية الهادفة لتأمين الحياة الكريمة له ولأسرته.

وقد أوصت الدراسة بضرورة إعادة بحث ودراسة ظروف كل الحالات المستفيدة من مشروعات كفالة الأيتام، وإعادة تقييم متوسط الدخل الشهري للفرد كي يلبي متطلبات الحياة الكريمة لليتيم والوقوف –ميدانيا- على الأوضاع المعيشية والسكنية لأسر الأيتام وتزويدها بالتجهيزات المنزلية الضرورية، ودعت إلى الاهتمام بأمهات الأيتام غير المتعلمات وإيجاد السبل لإكسابهن مهارات العمل في بعض الحرف اليدوية لتأمين مصدر دخل خاص بهن، كما شددت على أهمية التصدي لظاهرة الزواج من أجنبيات، وسن قانون يمنع زواج كبار السن من أجنبيات صغيرات السن، إضافة إلي حث الشباب على الاقتران بالمواطنات .

واختتمت الدراسة بالتأكيد على مكانة اليتيم في الإسلام والاهتمام الذي حظي به في القرآن الكريم في قوله تعالى: "فأما اليتيم فلا تقهر" وقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: "أنا وكافل اليتم في الجنة كهاتين" وأشار الرسول بالسبابة والوسطى وفرّج بينهما، كما أهابت الدراسة بالمحسنين أن يراعوا الحقوق الاجتماعية للأيتام.

يشار إلى أن المؤسسات والجمعيات الخيرية تحتل مساحة واسعة على الساحة الإماراتية من حيث عددها وضخامة موازنتها وتعدد المهام التي تؤديها في الداخل والخارج، وتبرز في مقدمة هذه المؤسسات "مؤسسة زايد للأعمال الخيرية"، و"مؤسسة محمد بن راشد"، و"هيئة الأعمال الخيرية في عجمان"، و"جمعية الأعمال الخيرية في الشارقة"، و"جمعية دار البر في دبي"، و"الجمعية الخيرية في الفجيرة"، و"جمعية بيت الخير" وتعمل جميعاً علي تقديم المساعدات المالية والعينية للمحتاجين من الفقراء والمتضررين، ومساعدة الطلبة المحتاجين، فضلاً عن مشروعات لكفالة الأيتام تحظى بعض البلاد العربية بنصيب كبير منها.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع