بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

"مؤاخاة أون لاين" من مهرجان مؤتة بالأردن

عمان- لقمان إسكندر - إسلام أون لاين.نت/15-8-2001

التواصل مع الأسر الفلسطينية هدف المؤاخاة

شهدت فعاليات مهرجان "مؤتة الثالث للثقافة والفنون"، الذي بدأ السبت 11-8-2001، ويستمر لمدة عشر أيام- طرحًا لمشروع "مؤاخاة أون لاين"، الذي يهدف لتحقيق تواصل مادي ومعنوي بين الأسر في فلسطين ونظيرتها العربية والمسلمة.

وطرح هذا المشروع "هشام جعفر" رئيس تحرير "إسلام أون لاين.نت" في ورقته: "دور الإعلام في استنهاض الأمة: خبرة إسلام أون لاين.نت"، التي قدمّها لإحدى الندوات في مهرجان مؤتة.

وحسب جعفر فإن مشروع مؤاخاة أون لاين يستهدف إبراز المجتمع الفلسطيني وتقديمه في صورة تفصيلية تظهر فيها الشخوص وتضحياتهم والأسر ومعاناتهم، مشيرًا إلى ضروريات البدء في تنفيذ ذلك عبر توفير معلومات تفصيلية على شبكة الإنترنت عن كل ذلك؛ تمهيدًا لتحقيق المؤاخاة المرجوة الحقيقية، وإعادة وصل الأمة.

وأكد رئيس تحرير "إسلام أون لاين.نت" في ورقته أن معاونة الأمة على القيام بأدوارها ووظائفها الأساسية يتطلب في الأساس التغلب على عاملين: الأول تمزيق الأمة التي أفرزتها معاهدة "سايكس بيكو"، والآخر عزلة الأمة بما يعنيه ذلك من ضرورة العمل على استغلال المناخ الذي تؤسس له العولمة من أجل الغاية المطلوبة، بما أن العزلة لم تعد تجدي نفعا في ظل قروية العالم المعاصر وانفتاحيته.

ومن هنا يؤكد جعفر على أن أدوات العولمة -ومنها الإنترنت- يمكن أن تدفع باتجاه إعادة وصل الأمة، مقترحًا في ذات السياق أربعة محاور للتعامل مع هذه الآلية، ومن ثم تحقيق الهدف.

أما المحور الأول فهو الذي أطلق عليه "الحوار وطرح القضايا"، مؤكدًا أن إفرازات التطور التكنولوجي في الاتصالات شكّلت جوًا دفع إلى هذا الحوار، وإن شابه في البداية العثرات.

أما المحور الثاني فهو التعارف والسياحة عبر بعديه الشخصي والقومي، في حين تعمل "الأنشطة والاهتمامات" كمحور ثالث على تشكيل أنشطة تهدف إلى تبادل الخبرات وتكامل الإمكانات. أما المحور الرابع فهو التكامل عبر مشاركة فاعلة في الأنشطة العالمية؛ خدمة لمصالح الأمة.

وحسب جعفر، فإن موقع "إسلام أون لاين.نت" يبني منهجًا معاصرًا يربط بين تراث الأمة وقيمها بالسنن والعلوم، كما أنه يتحرك في مساحات العفو التي لم يرد فيها نص قطعي، ويسعى للوقوف عند احتياجات الناس دون أن يكلفهم ما لا يُطاق، بكونه متعدد المستويات ومتفاعلاً مع الجمهور.

استشهاد القادة

وفي حين كانت كلمة هشام جعفر معنية بما يمكن أن يقدم حاليا وفي المستقبل لنهضة الأمة، كانت محاضرة الدكتور "خالد الكركي" في فعاليات المهرجان تحت عنوان: "استشهاد القادة".

واستعرض د. الكركي أفواج شهداء الأمة الذين لا يتناهون، منشغلا أولا وأخيرًا بقادة ثورات التحرر الشعبي والعمل الفدائي، والفتية الذين قدّموا نماذج للمقاتلين في سبيل الله، وهم الذين انطبقت عليهم أحكام الشهيد في الإسلام، باعتباره مصطلحا خاصا بأمتنا الإسلامية في دلالاته ومراميه.

وعمد د. الكركي لدى بحثه في نماذج الشهادة منذ حمزة بن عبد المطلب، مرورا بجعفر الطيار، وليس انتهاء بعز الدين القسام، وسعيد العاص، ومحمد الحنيطي، وعبد القادر الحسيني، وعبد المنعم رياض، وآلاف آخرين من الشهداء المرشحين مستقبلا، قراءة الساعات الفاصلة التي قرر فيها الشهداء أنهم سيكونون خالدين فواجهوا العدو ورهبة الموت.

ورفض كركي ما يقال عن أنهم: "رجال مندفعون أو متحمسون بفعل التحريض أو أنهم انتحاريون"؛ فهم لا يقومون بفعل شجاع مجرد، بل إنهم امتلكوا القدرة على التجاوز في سبيل إعلاء كلمة الله.. إنهم شهداء صعدوا إلى السماء، متجردين من كل مجد شخصي أو عائلي أو مادي، امتثالا لقوله تعالى: "أُذن للذين يقاتَلُون بأنهم ظُلِمُوا وإن الله على نصرهم لقدير"، وأيضا: "ولا تقولوا لمن يُقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون".

وأكد "أن العمل الفدائي صورة إنسانية باهرة في النضال ضد الغزاة، وهو فعل عفوي شعبي أو منظم ضد سطوة الغاصب، وطاقة عالية مستمدة من الإيمان.

يشار إلى أن "مهرجان مؤتة تتنوع فعالياته، من ندوات ومحاضرات فكرية وإعلامية وأمسيات شعرية، كما يرافق فعاليات المهرجان إقامة العديد من الأنشطة؛ أبرزها معارض للصور، وخيمة انتفاضة الأقصى، وخيمة معركة الكرامة، وجدارية الانتباه، إضافة إلى عروض جادة لأفلام تبرز قيمة الاستشهاد والشهادة، وتتحدث عن القيم النبيلة والصفحات المشرقة في تاريخ أمتنا. وكذلك تقديم عروض مسرحية هادفة لفرق مسرحية أردنية تتناسب وجلال ذكرى معركتي مؤتة والكرامة.

كانت قد انطلقت في المهرجان الأمسيات الشعرية اليومية، إلا أن تغيب نجم الشعر بالعامية المصرية "أحمد فؤاد نجم" لتعرضه لجلطة في الدماغ خلال الأيام القليلة الماضية- أضفى حزنا إضافيا على المهرجان، وهو ما يحدث لمرة ثانية؛ فقرأ بدلا منه الشاعران "يوسف أبو هلالة" عميد كلية العلوم التربوية في جامعة الحسين "معان"، والشاعر الأردني الضرير صاحب القصائد السياسية "ماجد المجالي" الذي قرأ في البداية قصيدة لـ أحمد فؤاد نجم، غنّاها الراحل الشيخ "إمام عيسى":

"شرف يا نيكسون باشا..

يا بتاع الووتر غيت..

عملولك إيما وسيما..

سلاطين الفول والزيت".

أما قصائد المجالي، فقد دخلت هي الأخرى في السخرية السوداء، فقرأ قصيدته "مقاصل والرؤوس"، ومنها:

"رؤوس تشتكي عجز المقاصل

ومقصلة تهدد بالنوازل

يظل السارقون بلا دلائل

ليبقى الجاثمون بلا بدائل

كما وأن الفساد بدون لص

نرى قتل البلاد بدون قاتل".‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع