بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

غداء تحت الحراسة خوفًا من الاستشهاديين

القدس- إسلام أون لاين.نت/15-8-2001

بدأ أصحاب المطاعم والفنادق في إسرائيل باتخاذ إجراءات أمنية مشددة تمثلت في تلقيهم دورات تدريبية خاصة، وتجنيدهم لمزيد من حراس لحماية الزبائن من أية عمليات استشهادية، كالتي وقعت في مطعم "سبارو" بالقدس، ومقهى بحيفا يومي الخميس 9-8-2001، والأحد 12-8-2001، وهو ما تسبب في انخفاض أرباح المطاعم الإسرائيلية بنسبة 30%.

ونقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية في عددها الصادر الثلاثاء 14-8-2001 عن "آفي بركات" مدير عام شركة الحراسة "موكيد أمون"، قوله بأنه منذ عملية القدس تلقت شركته طلبات من أصحاب المطاعم بزيادة الحراس.

ويقول "كوبي شيرف" صاحب مقهى "هيلل" وسط مدينة القدس الغربية: إنه أمر الحراس بفحص كل إنسان يدخل المقهى يبدو لهم مشبوها، ولكن في حدود المنطق.

كما تشير المسؤولة عن الحراسة في مطعم "ريف - رف" إلى أنه تقرر الاستعانة بحراس في أيام نهاية الأسبوع، وقالت:"منذ عملية مطعم "سبارو" لم يصلنا زبائن، ونأمل أن يطمئنوا عندما يشاهدون حارسًا في الخارج، ويدخلوا إلى هنا لتناول الطعام".

وأمرت صاحبة مطعم "ديكسي" في تل أبيب "عيريت شينكر" بإغلاق المدخل الرئيس للمطعم المقابل للشارع، وقالت: "إن من يريد الآن الدخول إلى المطعم يجب أن يدخل عبر المبنى، واجتياز فحص من قبل حارس يقف أمام مدخل المبنى".

من جهة أخرى قالت صحيفة "تليجراف" البريطانية" في عددها الصادر الأربعاء 15-8-2001: إن الإسرائيليين أصبحوا يعانون من خوف دائم وقلق مستمر نتيجة للعمليات الاستشهادية التي وقعت في إسرائيل؛ حيث نقلت عن "جيورا كينان" أستاذ علم النفس بجامعة تل أبيب قوله: "أثناء قيادة سيارتي أحرص على الابتعاد عن الحافلات؛ خوفًا من انفجارها".

اما "مالي أوستندا" ( 35 عامًا وأم لثلاثة أطفال) فتقول للصحيفة البريطانية: إنها تحاول تجنب الأماكن العامة، كما يحمل كل طفل من أطفالها الذين تتراوح أعمارهم من 9-14 عامًا هاتفًا محمولاً مفتوحًا طوال الوقت، مشيرة إلى أنها لا تسمح لهم بالذهاب إلى المطاعم أو التجول في المراكز التجارية..

ويشير علماء النفس في إسرائيل إلى تزايد عدد الشكاوى من اضطرابات النوم والقلق والإحباط، كما تؤكد إحصائيات الحكومة زيادة استهلاك السجائر وقلة العائدات من ضريبة الوقود، وهو ما يشير إلى قلة استخدام الإسرائيليين لسيارتهم؛ خوفًا من وقوع أي عمليات استشهادية ضدهم.

وقالت "رينا أفي" مديرة إحدى شركات التسويق في إسرائيل: إنه لم يعد هناك إقبال على المراكز التجارية ، كما أصبح مديرو هذه المراكز يستعينون بمتخصصي التسويق لترويج مبيعاتهم.

وعلى الصعيد نفسه أعلنت فرقة موسيقى الروك الأمريكية الشهيرة "رد هوت شيلى بيبرز" إلغاء الحفل الذي كان مقررا أن تقيمه في إسرائيل في نهاية شهر أغسطس 2001 في أعقاب العمليتين الاستشهاديتين اللتين وقعتا في القدس وحيفا، وكذلك بسبب التحذيرات التي أصدرتها وزارة الخارجية الأمريكية لمواطنيها بعدم زيارة المنطقة.

ونقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في عددها الصادر الأربعاء 15-8-2001 عن منظم حفلات الفرقة في تل أبيب "شوكى فايس" قوله: "بالرغم من التزامنا بضمان أمن وسلامة الفنانين والمشاهدين فإنه بات من الصعب إقناع الفنانين بتقديم عرضهم". وأشار إلى أنه بإلغاء هذا الحفل تكون كل الجهود المبذولة لإظهار إسرائيل على خريطة الجولات العالمية للفرقة قد "تبخرت" -على حد قوله-.

وكانت بعض شركات الطيران الأوروبية، على رأسها البريطانية "بريتيش إيرويز" BRITISH AIRWAYS، والألمانية "لوفتهانزا" LUFTHANSA، قد قررت الثلاثاء 14-8-2001 تغيير مواعيد رحلاتها إلى إسرائيل، وإلغاء مبيت أطقمها في "تل أبيب"؛ خوفًا من الهجمات الاستشهادية المتكررة.

يشار إلى أن الفلسطينيين كانوا قد قاموا بتنفيذ عملية استشهادية يوم الخميس الماضي 9-8-2001 في مطعم بيتزا بالقدس، وأسفرت عن مقتل 19 شخصًا، كما أُصيب حوالي 15 إسرائيليًا في عملية استشهادية أخرى وقعت الأحد 12/8/2001 في مقهى بمدينة حيفا بشمال فلسطين المحتلة عام 48، وقد ردت إسرائيل على تلك العمليات باحتلال بيت الشرق في القدس الشرقية، و8 مقار للسلطة الفلسطينية، فضلاً عن اقتحامها لمدينة جنين.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع