|

قوات
بريطانية لنزع سلاح ألبان مقدونيا
سكوبي
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/15-8-2001
 |
|
الناتو سيبدأ نزع سلاح الألبان |
ذكرت
مصادر مطلعة في وزارة الدفاع
البريطانية أن لندن سترسل 1500 جندي
ضمن قوات حلف الناتو للأراضي
المقدونية؛ للبدء في مهمة نزع سلاح
المقاتلين الألبان، وستصل طليعة
القوات البريطانية (300 جندي) يوم
الجمعة القادم 17/8/2001 لـ سكوبي.
وكان
مستشارون عسكريون من حلف الناتو قد
وصلوا إلى سكوبي الثلاثاء 14/8/2001؛
لإعداد الجوانب اللوجستية المرتبطة
بتسليم سلاح المقاتلين الألبان.
ومن
المنتظر أن يرسل حلف الناتو 3500 جندي
بينهم 1500 بريطاني، بالإضافة لقوات
من الولايات المتحدة وألمانيا
وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا؛ وذلك
للإشراف على نزع سلاح جيش التحرير
الوطني لألبان مقدونيا، والذي
سيستمر ثلاثين يومًا.
وتأتي
خطوة الناتو بعد موافقة المقاتلين
الألبان مساء الثلاثاء 14/8/2001 على نزع
أسلحتهم، وتسليمها إلى الجنود
التابعين لحلف الناتو؛ حيث ذكر
المتحدث باسم المبعوث الخاص لحلف
الناتو أن مقاتلي جيش التحرير
الوطني لألبان مقدونيا قد وقّعوا
خطابا يفيد بعزمهم على نزع أسلحتهم،
مقابل قيام الحكومة المقدونية
بإصدار عفو شامل عن المقاتلين
الألبان.
وكان
رئيس البرلمان المقدوني "ستويان
أندوف" قد أكد الثلاثاء أن
البرلمان لن يبدأ في مناقشة التصديق
على اتفاق السلام، إلا عندما يكون
حلف الناتو قد جمع ثلث أسلحة
المقاتلين الألبان.
يشار
إلى أن حلف الناتو قد وضع شرطين
رئيسيين لتنفيذ عملية نشر قواته في
مقدونيا التي تحمل اسم "عملية
الحصاد النهائي"، وهما: وقف إطلاق
النار، وموافقة المقاتلين الألبان
على تسليم أسلحتهم. وسيجتمع سفراء
الناتو مساء الأربعاء 15-8-2001 في
بروكسل؛ لكي يقرروا إلى أي مدى تم
تلبية شروط الحلف.
وكانت
دول الاتحاد الأوروبي قد تعهدت
بتقديم مساعدات مالية لمقدونيا
بمجرد أن تبدأ حكومتها في تطبيق
اتفاق السلام.
ويقضي
اتفاق السلام الذي وقَّعه ممثلو
الأحزاب السياسية المقدونية
والألبانية الإثنين 13/8/2001 بالاعتراف
باللغة الألبانية كلغة رسمية ثانية
في المناطق التي تقطنها غالبية من
السكان ذوي الأصول الألبانية. كما
يمهد الاتفاق الطريق أمام حلف شمال
الأطلسي للبدء فورًا في نشر قواته
لنزع سلاح المقاتلين الألبان،
وزيادة عدد العاملين في قوات الشرطة
المحلية من العناصر الألبانية. وقد
لاقى الاتفاق ترحيبًا من قبل
الإدارة الأمريكية ومجلس الأمن.
|