|

هآرتس: تهريب السلاح من مصر للفلسطينيين بـ 20 نفقا
القدس المحتلة - قدس برس - إسلام أون لاين.نت/14-8-2001
 |
|
السفينة
"سنتوريني" التي زعمت
إسرائيل ضبطها متلبسة بتهريب
الأسلحة للفلسطينيين |
ادعت
سلطات الاحتلال الإسرائيلية أن
لديها معلومات تفيد أن عناصر من قوات
حرس الحدود المصرية تساعد
الفلسطينيين في تهريب الأسلحة عبر
مدينة رفح الحدودية، وأكدت أن هناك 20
نفقا تُستخدم لتهريب الوسائل
القتالية، وفي بعض الحالات تهريب
بعض المطلوبين.
وذكرت
صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية
الصادرة الثلاثاء 14/8/2001 أن لدى
الأجهزة العسكرية والأمنية
الإسرائيلية شبهات قوية بشأن ضلوع
أفراد من قوات حرس الحدود المصرية في
تهريب السلاح من مصر إلى مناطق
السلطة الفلسطينية عن طريق مدينة
رفح.
ومما
يقوي الشبهات الإسرائيلية -بحسب زعم
الصحيفة- أن عددا من الأنفاق التي
حفرت تحت الأرض عند الحدود
الفلسطينية ـ المصرية تمر بالقرب من
مواقع عسكرية مصرية، ولهذا يسود
الاعتقاد لدى الإسرائيليين أن ضباطا
وجنودا من قوات حرس الحدود المصرية
يشاركون في عمليات تهريب الأسلحة،
سواء بغض النظر عنها أو بتقديم
المساعدات الفعلية.
ووفقا
للاعتقاد السائد لدى الأجهزة
العسكرية الإسرائيلية فإن قسما من
الأنفاق، التي حفرها الفلسطينيون
تحت السياج الحدودي يصل عمقها إلى 12
مترا تحت الأرض. وعلى الرغم من أن جيش
الاحتلال الإسرائيلي واجه صعوبات
كبيرة في الكشف عن الأنفاق بواسطة
العمليات الهندسية الواسعة، التي
نفذها في منطقة رفح خلال الشهور
الأخيرة، إلا أنه تم اكتشاف ثلاثة
أنفاق وتدميرها.
يذكر
أنه قبل أكثر من شهر قتل جيش
الاحتلال الإسرائيلي جنديا مصريا
بالقرب من الحدود مع فلسطين المحتلة
عام 1948، واتضح من التحقيق الذي أجراه
جيش الاحتلال أن الجندي المصري قُتل
على خلفية عمليات التهريب، حسب زعم
المصادر العبرية.
من
ناحية أخرى أفادت تقارير إسرائيلية
أن محاولات إسرائيلية جادة تُبذل
لإغلاق مسلك آخر لتهريب الأسلحة يقع
في منطقة البحر الميت.
وعلى
الصعيد ذاته.. أوضحت مصادر أمنية
إسرائيلية أنه لوحظ خلال الفترة
الأخيرة نقص في الوسائل القتالية في
مناطق السلطة الفلسطينية، فقد سُدّت
منافذ التهريب عبر البحر بعد ضبط
السفينة "سنتوريني" في مايو 2001،
وزعمت المصادر الأمنية أن السلطة
الفلسطينية تبحث عن طرق بديلة، ومن
ضمنها الاستعانة بإسرائيليين من
أصحاب السوابق الإجرامية.
من
جهة أخرى.. اغتالت قوات الاحتلال
الإسرائيلي فجر الأربعاء 15/8/2001
ناشطا في حركة فتح بمدينة الخليل هو
"عماد أبو سنينه" (25 عاما) وذلك
بإطلاق رصاص القناصة عليه.
|