English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

دعوة كويتية للجنة صداقة مع العراق

سعد عبد الرحمن– الكويت – إسلام أون لاين .نت –14/8/2001

طالب مثقفون وأكاديميون كويتيون بضرورة التفرقة بين النظام العراقي وشعبه، فالأول يتحمل المسئولية الكاملة عن احتلاله للكويت، في حين يجني الشعب العراقي ثمار ما ارتكبه النظام، مطالبين بضرورة الانفتاح على ذلك الشعب بكل فئاته وإقامة علاقات واسعة معه، خاصة في ظل الحصار الاقتصادي الذي يتعرض له منذ التسعينيات.

وطالب الدكتور "غانم النجار" مدير مركز الدراسات الإستراتيجية والمستقبلية في جامعة الكويت في حديث مع "إسلام أون لاين.نت" بإنشاء لجنة صداقة كويتية عراقية لوضع تصوراتها بالنسبة لمستقبل العلاقات بين الطرفين، مؤكدا أن السياسة الخارجية الكويتية، بدأت تتغير بشكل إيجابي ملحوظ، فالبدء بسياسة واضحة تجاه العراق، والتفريق بين الشعب والنظام العراقي، يؤكد أن الكويت ليس لها علاقة بشأن الضربات الأمريكية ضد العراق، وهو تحرك إيجابي بالنسبة للوضع في الكويت.

كما دعا الدكتور "سامي الفرج" رئيس مركز الكويت للدراسات الإستراتيجية، إلى إقامة أسبوع عراقي فني في الكويت حتى يدرك العراقيون أننا لسنا ضدهم، مشيراً إلى أهمية معرفة كيف ينظر العراقيون إلى الكويتيين، لكون العلاقات المستقبلية بين البلدين ترتكز على أساس العلاقات بين الشعبين.

ومن جهته يؤكد الدكتور "شملان العيسى" أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت على ضرورة التركيز في الوقت الحالي على مسألة رفع المعاناة عن الشعب العراقي، وأن تبادر الدبلوماسية الكويتية إلى الانفتاح عليه بجميع المجالات الثقافية والاجتماعية والإنسانية.

ويقول الدكتور "سليمان إبراهيم العسكري" رئيس تحرير مجلة "العربي" الكويتية: لا بد من التمييز أولا بين مصالحة شعبية ومصالحة رسمية، وفي ضوء هذا التمييز يمكن الإشارة إلى أن هناك بوادر لإمكان البدء في مصالحة حقيقية تقوم على أسس شعبية توضح أسباب ما حدث، وتضع آلية قانونية لعدم تكراره، فهل يمكننا ذلك؟!! مشيرا إلى أن انعقاد ندوة "مستقبل العلاقات الكويتية العراقية" بالكويت العام الماضي 2000، تعتبر أبرز مظاهر تلك المبادرات للمصالحة الشعبية بين البلدين.

وأضاف العسكري أن مثل هذه الندوة وما حوته من مناقشات مفتوحة وروح ديمقراطية حقيقية، مع التنوع الفكري سواء على مستوى المثقفين الكويتيين والعرب أو المثقفين العراقيين أيضاً -إنما تعد مؤشرا واضحا على أن الواقع العربي بات مهيأ لهذا النوع من التحرك.

يذكر أن هذه الدعوات من مثقفين وأكاديميين كويتيين إلى المصالحة والانفتاح على الشعب العراقي، تجد صداها على المستوى الرسمي والسياسي من خلال دعوة مماثلة يطلقها الشيخ "فيصل المالك الصباح" وكيل وزارة الإعلام، حيث يدعو إلى وضع برنامج مدروس بهدف التخفيف من قسوة الحصار الذي يعاني منه الشعب العراقي الشقيق، وكذلك على مستوى العمل الخيري الشعبي، عبر المساعدات المتنوعة التي تحرص الجمعيات الخيرية الكويتية -وفي مقدمتها جمعية الهلال الأحمر الكويتي، واللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة- على إرسالها للشعب العراقي خاصة في الشمال، وعبر بعض المنظمات الدولية أحيانا.

وكان الشيخ "محمد صباح السلام" وزير الدولة الكويتي للشؤون الخارجية قد أكد في الذكرى الحادية عشرة للغزو العراقي للكويت- الذي وقع في الثاني من أغسطس عام 1990- رفْضَ بلاده لأي ضربة عسكرية ضد الشعب العراقي، مشيرا إلى أن الكويتيين لا يتمنون أي ضرر يقع على العراقيين، ونفى الوزير الكويتي أن تكون الولايات المتحدة قد حاورت بلاده بشكل أو بآخر حول ما تُخطِّط له من أعمال عسكرية تجاه العراق في الوقت الراهن.

وفي المقابل أكد الدكتور "نبيل نجم" وكيل وزارة الخارجية العراقية أن الصواريخ العراقية لا تستهدف أمن الحدود الكويتية، وإنما هي للرد على الطائرات البريطانية والأمريكية المعتدية على بلاده.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع