|

الأردن:
لا داعي للقمة..
دار السلام - وكالات - إسلام أون لاين.نت/14-8-2001
 |
|
الملك عبد الله الثاني
|
قال
علي أبو الراغب مساء الإثنين 13/8/2001
في مقابلة مع محطة تلفزيون الشرق
الأوسط (إم.بي.سي) إنه لا داعي للقمة،
ويجب إعطاء الفرصة للجهود الدولية
الهادفة لتطبيق قرارات لجنة ميتشل
حول وقف المواجهات الإسرائيلية
الفلسطينية.
وأضاف أبو الراغب أن "الموقف
العربي ثابت، وليس موقفا يتجدد عند
عقد أي قمة "، وأشار إلى أن "عقد
قمة بدون جدول عملي، وبدون منجزات
صحيحة سيكون له نتائج عكسية".
وذكر رئيس الوزراء أن العاهل
الأردني الملك عبد الله الثاني
الرئيس الحالي للقمة العربية،
واللجنة الوزارية العربية المختصة
بمتابعة تنفيذ قرارات القمم العربية
يتعاملان في الوقت نفسه مع أي
مستجدات تطرأ على الأوضاع.
وكان الرئيس المصري حسني مبارك قد
اتخذ الموقف نفسه من عقد قمة عربية
طالب بها الفلسطينيون، مفضلا متابعة
الجهود التي تهدف إلى وضع حد لتدهور
الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
على صعيد آخر .. وجه أبو الراغب
انتقادات شديدة للحكومة
الإسرائيلية برئاسة إريل شارون
واعتبر أنها تفتقر إلى إستراتيجية
سلام، وتعمل من خلال إجراءاتها
القمعية ضد الفلسطينينن على خنق
عملية السلام .
يذكر أنه منذ بدء الانتفاضة
الفلسطينية في نهاية سبتمبر 2000 ،
عقدت قمتان عربيتان في القاهرة
وعمان قررتا بصورة خاصة دعم
الإنتفاضة بتقديم دعم مالي منتظم
للسلطة الوطنية الفلسطينية.
من
جهة أخرى .. أعلن مسؤول فى وزارة
الخارجية التنزانية الإثنين 13/8/2001
أن العاهل الأردني الملك عبد الله
الثاني وصل إلى تنزانيا في زيارة
خاصة تستغرق بضعة أيام للقيام برحلة
صيد فى شمال البلاد.
وقال المسؤول نفسه الذي طلب عدم
الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس :
"إن الملك عبد الله الثاني يرافقه
وفد من 20 شخصا وصل مساء الأحد 12/8/2001،
وانتقل جوا على الفور إلى منطقة
أروشا في الشمال .
والتقى لفترة وجيزة لدى وصوله مع
وزير الخارجية التنزاني "جاكايا
كيكويتي"، وأكدت الخارجية
التنزانية أن اللقاء كان قصيرا،
وتناول سبل تحسين السياحة فى
تنزانيا، وتعزيز العلاقات الثنائية.
ويعود الملك عبد الله إلى دار السلام
السبت 18/8/2001 حيث يلتقي الرئيس
التنزاني "بنيامين مكابا".
يذكر أن هذه أول زيارة للعاهل
الأردني إلى تنزانيا منذ توليه
العرش في السابع من فبراير 1999 بعد
وفاة والده الملك حسين بن طلال.
|