بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

رئيس حزب العمل المصري ينفي عزل القيادات

القاهرة – محمد جمال عرفة – إسلام أون لاين.نت/13-8-2001

نفى المهندس إبراهيم شكري رئيس حزب العمل المصري أن يكون قد أصدر أي قرارات بتجميد عضوية 11 من قيادات الحزب، وقال في تصريحات خاصة لـ" إسلام أون لاين.نت" إن القرار تم توزيعه على وسائل الإعلام السبت 11/8/2001 بتوقيع اللواء طلعت مسلم أحد قيادات الحزب وينص على تجميد عضوية الـ 11 من القيادات العليا للحزب بينهم الأمين العام" غير صحيح " .

وقال شكري إنه لم يصدر هذا القرار لأن هناك فرقا بين مسائلة شخص ما وتجميد عضويته أو فصله، وأكد على أن البعض يروق له تدمير الحزب من الداخل .

وحول الاتهامات التي توجه له أنه يسعى لصفقة مع الحكومة وتصفية الإسلاميين في الحزب، قال شكري " ليس هناك أحد يزايد على توجهنا الإسلامي وبرنامج الحزب الإسلامي"، وأضاف: "نحن من أوائل الذين طالبنا بتطبيق الشريعة الإسلامية في البرلمان المصري وتاريخنا معروف" .

ولم يستبعد المهندس إبراهيم شكري أن تكون هناك تغييرات في الحزب والجريدة إلا أنه شدد على أنه: "سيكون هناك تغيير، ولكن ليس في التوجهات، وذلك حتى لا نقع تحت المسئولية العقابية( الجنائية) عبر ما ينشر في الجريدة وبما يعرضنا للمساءلة " .

ومعروف أن العشرات من صحفيي جريدة الشعب سبق أن تعرضوا للتحقيق والمحاكمة والسجن بسبب بعض ما نشر من تقارير تتضمن نقدا واتهامات لفظية متجاوزة في حق عدد من المسئولين ورجال الأعمال مثل كلمات: ( لص – مرتش – خائن – عميل لإسرائيل – نصاب – كذاب ) وكلها تصب في خانة السب وفقا للقانون ويخسر صحفيو الجريدة القضايا المرفوعة ضدهم بسببها رغم تضمن ما ينشر وقائع هامة عن فساد مسئولين أو انحرافهم

شكري يناشد مبارك

من ناحية أخرى .. ناشد المهندس إبراهيم شكري رئيس حزب العمل الرئيس المصري حسني مبارك " ألا يحرم حزب العمل وقياداته من المشاركة في هذه المرحلة" .

وقال في حوار مع صحيفة الأسبوع المستقلة التي صدرت الإثنين 13/8/2001 : هذا نداء أوجهه علنا للرئيس مبارك..وآمل أن يتفهم الظروف والدواعي التي تجعلني أطالب وفي هذا الوقت تحديدا أن نكون مشاركين في دفع عجلة العمل من خلال حزبنا " .

ومعروف أن العديد من قيادات حزب العمل وعلى رأسهم مجدي أحمد حسين الأمين العام للحزب سبق أن كتبوا مقالات في صحف حزبية أخرى يدعون فيها لإعادة الحزب في هذا الظرف الدقيق من الصراع العربي الإسرائيلي وأن تسعى القيادة المصرية لتوحيد الجبهة الداخلية بإعادة الحزب كي يواجه الجميع شارون وعصابته .

الجدير بالذكر أن الحكومة المصرية قد جمدت عمل حزب العمل وجريدته "الشعب" بعدما نشرت الجريدة تحريضا للجماهير المصرية علي ما أسمته (الغضب لله) بسبب نشر رواية وليمة لأعشاب البحر للكاتب السوري حيدر حيدر عبر وزارة الثقافة المصرية، وتصاعدت أحداث الاحتجاج والجدل وقتها حول الرواية التي اتهمها البعض أن بها ما قد يسيء للإسلام،

وقد اشترطت الحكومة عبر وسطاء التخلص من بعض القيادات في الحزب حتى أنه أشيع أن هناك قائمة بـ 15 شخصا في الحزب والجريدة مطلوبين للإقصاء معظمهم يعرفون أنفسهم على أنهم إسلاميون ، وذلك كشرط لعودة الحزب والجريدة، وجرت لقاءات بين رئيس حزب العمل ورئيس حزب الوفد نعمان جمعة تردد أن هدفها الوساطة والتمهيد لعودة الجريدة والحزب بشرط إحداث تغييرات في الحزب والجريدة .

وقد اعتبرت خطوة تعيين حامد زيدان رئيسا لتحرير الشعب هي الأولى في عملية التغيير التي بدأها شكري لإقناع الحكومة بإعادة الحزب والجريدة، بيد أن معارضي هذا التغيير عارضوا هذه الخطوة باعتبارها رضوخا للحكومة وسماحا لها بالتدخل في شئون الأحزاب لتسير وفق هواها .

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع