|

اتفاقيات
بالجملة بين سوريا والعراق
بغداد
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/13-8-2001
 |
|
صدام حسين لدى استقباله مصطفى ميرو |
وقع
كل نائب رئيس الجمهورية العراقي طه
ياسين رمضان ورئيس الوزراء السوري
محمد مصطفى ميرو الإثنين 13/8/2001 في
بغداد عددا من الاتفاقيات
الاقتصادية في ختام اجتماعات لجنة
التعاون المشتركة بين البلدين .
وتشمل
الاتفاقات توأمة بين اتحاد الغرف
التجارية والصناعية، وتأسيس 7 شركات
جديدة صناعية ودوائية وفي مجال
الاتصالات، وأبرم الطرفان اتفاقية
نقل مشترك واتفاقية للتعاون الصحي،
وأخرى للتعاون الاقتصادي والتجاري
والعلمي والفني والثقافي، ومذكرة
تفاهم بين وزارتي الخارجية في
البلدين .
وأفادت
وكالة الأنباء العراقية أن ميرو
غادر بعد ظهر الإثنين 13/8/2001 بغداد
جوا عائدا إلى دمشق في ختام أول
زيارة رسمية من نوعها إلى العراق منذ
20 عاما، واستغرقت الزيارة ثلاثة
أيام ، وشكلت بداية لمرحلة جديدة من
التقارب بين البلدين.
ونقلت
الوكالة عن ميرو قوله: "توصلنا إلى
صيغ فاعلة لإقامة تبادل تجاري واسع
بين القطرين الشقيقين وتوثيق
الروابط بين الفعاليات الاقتصادية
ورجال الأعمال والمستثمرين
العراقيين والسوريين" ، وأكد على
أن سوريا بقيادة الرئيس بشار الأسد
تولي كل الاهتمام والتركيز على
تعميق التعاون الثنائي بين القطرين
الشقيقين في جميع المجالات .
وأكد
ميرو على أن سوريا تقف بكل حزم ضد
جميع أشكال الضغط الجائر والغاشم
وضد جميع الإجراءات المعادية
للعراق، وجميع المحاولات الرامية
إلى التدخل في شؤون العراق
الداخلية، من التحليق شبه اليومي
للطائرات الأميركية والبريطانية في
الأجواء العراقية، ورغبة واشنطن في
الإطاحة بنظام الرئيس صدام حسين.
من
جهة أخري .. أكد طه ياسين رمضان
استعداد بلاده لتقديم الدعم لسوريا
في كل المجالات بما في ذلك الجانب
العسكري إذا وقعت مواجهة عسكرية مع
إسرائيل .
وحول
مشروع أنبوب النفط الجديد بين
البلدين .. قال رمضان إن العروض قدمت
للشركات التنفيذية وبعد أيام سيتم
التوقيع من جانب سوريا، والشركات
لتنفيذ الأنبوب الجديد" ، وقال إن
العلاقات العراقية السورية "ستكون
نموذجا يقتدى به في إطار العلاقات
العربية وعلى طريق الوحدة
الاقتصادية".
يذكر
أن زيارة ميرو إلى بغداد تتوج سلسلة
من التدابير التي اتخذها البلدان في
الأعوام الأخيرة لتطبيع علاقاتهما
المجمدة منذ عام 1980 بسبب الدعم
السوري لطهران خلال حربها مع العراق
(1980-1988).
وقد
اعتبرت صحيفة "بابل" العراقية
التي يديرها "عدي" النجل الأكبر
للرئيس العراقي صدام حسين، في عددها
الصادر الإثنين 13/8/2001 " أن التقارب
العراقي السوري سيضيف دعما ماديا
ومعنويا لسوريا في مواجهة التهديدات
الأميركية الإسرائيلية كما يشكل
دعما للانتفاضة الفلسطينية.
|