English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

30 مصابا في عملية حيفا.. والجهاد يعلن مسؤوليته

فلسطين – الجيل للصحافة – إسلام أون لاين.نت/12-8-2001

المقهى الذي شهد العملية الاستشهادية

أُصيب أكثر من 30 إسرائيليًا في عملية استشهادية جديدة وقعت عصر الأحد 12/8/2001 في مقهى بمدينة حيفا بشمال فلسطين المحتلة عام 48.

وذكرت إذاعة العدو الإسرائيلي أنه في تمام الساعة الخامسة والنصف من مساء الأحد 12-8-2001 وقع انفجار في مطعم "وول ستريت" في "كريات موسكين" بمدينة حيفا.

وأضافت الإذاعة أن ما يقرب من 30 مصابًا وصلوا إلى المستشفيات في أعقاب الانفجار، وأن إصاباتهم طفيفة، وأشارت في الوقت نفسه إلى أن المطعم دُمِّر كليا، بينما ذكرت مصادر طبية إسرائيلية أن اثنين من الجرحى إصابتهما خطرة جدًّا.

وذكر مدير الشرطة في شمال إسرائيل للإذاعة أن الانفجار كان قويًا، وأنه نتج عن قيام استشهادي بتفجير نفسه لحظة اكتظاظ المطعم بالزوار.

وقامت قوات الشرطة الإسرائيلية بإغلاق كافة الطرق المؤدية إلى مكان الانفجار، ومنعت وسائل الإعلام والمواطنين من الاقتراب من المكان؛ خوفًا من وجود عبوات ناسفة أخرى قريبة.

إسرائيل تنقل مصابي العملية

من جهة أخرى، ذكر بيان لسرايا القدس - الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي – مسئوليتها عن العملية، وأن منفذها هو الشهيد محمد محمود بكر نصر، من حركة الجهاد الاسلامي من سكان قباطية في جنين بالضفة الغربية.

وقال البيان: إننا نرد بهذه العملية بقوة على جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا الأعزل، ونجدد العهد على توجيه الضربات تلو الضربات في قلب العدو الصهيوني، مؤكدًا أن المزيد من الاستشهاديين هم في الطريق لتنفيذ عمليات أخرى.

وقال الشيخ عبد الله الشامي المتحدث الرسمي باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في تصريحات لمراسل "إسلام أون لاين.نت": "إن الشعب الفلسطيني يعيش حالة مقاومة مستمرة للاحتلال، وإن هذه العملية التي قام بها أحد عناصر الجهاد الإسلامي؛ ردًّا على جرائم الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وردًّا على عمليات الاغتيال والقتل والتدمير التي يرتكبها الصهاينة يوميا".

وحول توقعاته لرد الفعل الصهيوني على العملية أكد الشامي أنه يتوقع الأسوأ من الكيان الإسرائيلي، وأضاف أننا عانينا الكثير، لكننا في النهاية سنوصلهم إلى قناعة أنهم يرهنون مستقبل الشعب الإسرائيلي تحت طائلة العمليات الاستشهادية والمقاومة من شعبنا. وأكد أن الشعب الفلسطيني والحركات الإسلامية والوطنية ستواصل الجهاد حتى النصر.

فشل شارون

على جانب آخر، أكد "وديع نصار" المحلل السياسي الفلسطيني لقناة الجزيرة أن هذه العملية أكدت فشل نظرية شارون الأمنية.

وأضاف أنه رغم الاستنفار الأمني، ورغم الحواجز والمتاريس فإن العمليات مستمرة، وهو ما يؤكد إصرار الفلسطينيين على المقاومة، وفشل شارون في جلب الأمن للإسرائيليين كما وعدهم في برنامجه الانتخابي.

وقال نصار: إنه من الغريب أن استطلاعات الرأي الإسرائيلية تؤيد شارون في استخدام العنف ضد الفلسطينيين، وقتل نشطاء الجهاد وحماس، وهذا رأي عاطفي لا عقلاني؛ لأنه ثبت بالواقع أنه كلما صعّد شارون صعّدت المقاومة الفلسطينية. وأضاف أن حزب العمل بقيادة شيمون بيريز في ورطة الآن؛ لأنه يساند شارون ويدعو للبدء في مفاوضات.

وحول مدى إمكانية تأثير هذه العملية على فلسطينيي 48 قال نصار: "سيكون تأثير هذه العملية محدودًا على العلاقة بينهما.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع