|

صدام:
التقارب مع دمشق إنجاز كبير
بغداد
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 12-8-2001
 |
|
الرئيس
العراقي صدام حسين |
وصف
الرئيس العراقي صدام حسين تطور
العلاقات بين العراق وسوريا بأنه
إنجاز كبير فاجأ الأعداء، جاء ذلك
خلال استقباله رئيس الوزراء السوري
"مصطفى ميرو" الأحد 12/8/2001، وقال:
"إن الأعداء سيعملون باستمرار على
إيذاء الأمة؛ لأنهم يعرفون ماذا
تعني العلاقة بين أقطارها، خاصة
العلاقة بين العراق وسوريا".
ومن
جهته.. نقل ميرو تأكيد الرئيس بشار
الأسد وقوف شعب سوريا إلى جانب
العراق وشعبه وتضامنه مع نضاله من
أجل كسر الحصار الظالم، وأكد أن أي
اعتداء على العراق هو اعتداء على
سوريا.
وأوضح
ميرو أن التعاون والعمل المشترك بين
العراق وسوريا يصب في صالح البلدين
وشعبيهما الشقيقين، وفي تعزيز
التضامن العربي وتقويته للوقوف مع
الشعب الفلسطيني في انتفاضته
الباسلة؛ لاستعادة الأرض
الفلسطينية المحتلة والقدس
والجولان لأهلها، إلى جانب تفعيل
المقاطعة العربية للكيان الصهيوني
من خلال موقف عربي موحد.
وأضاف
أن هناك عددًا من الاتفاقات
الاقتصادية والتجارية الهادفة
لتوسيع قاعدة التعاون والشراكة في
الميادين المختلفة بين البلدين، بما
يعزز العمل المشترك بينهما، ويخيب
آمال الذين يتحدثون عن العقوبات
الذكية.
وأكد
ميرو أن سوريا ترفض هذه العقوبات،
وتقف ضدها، وتطالب بنزع أسلحة
الدمار الشامل التي تمتلكها
إسرائيل، وأشار إلى أن القوة
الاقتصادية لسوريا والعراق ستجعل
البلدين في وضع يحفز الجماهير
والأقطار العربية للالتفاف حولها.
وكان
ميرو قد وصل السبت إلى مطار صدام
حسين على متن طائرة تابعة للخطوط
الجوية السورية، على رأس وفد رفيع
المستوى يضم ستة وزراء و200 شخصية
تمثل مختلف الوزارات السورية في
زيارة للعراق تستغرق عدة أيام.
والتقى
ميرو السبت 11/8/2001 نائب الرئيس
العراقي طه ياسين رمضان، وبحثا سبل
تطوير التعاون الاقتصادي بين
البلدين، ويُقدّر حجم التبادل
التجاري حاليا بين البلدين بحوالى 500
مليون دولار، ويعمل المسؤولون على
رفعه إلى مليار دولار.
يُذكر
أن العلاقات الدبلوماسية بين العراق
وسوريا قُطعت في 1980 خلال الحرب
العراقية- الإيرانية، ولكنها عادت
فتحسنت سنة 1997 عندما بدأت عملية
التطبيع بفتح منفذ حدودي بين
البلدين للوفود الرسمية والتجارية.
ووقَّع
البلدان عام 1998 اتفاقا يتناول إصلاح
خط أنابيب النفط الذي يربط حقول
النفط في كركوك شمال العراق بمرفأ
"بانياس" السوري على المتوسط،
وتصل قدرته إلى 4،1 مليون برميل بعد
توقفه في 1982.
وتم
فتح قسم لرعاية المصالح العراقية في
العاصمة السورية في مارس 2000،
وأُرسلت بعثة دبلوماسية عراقية
لإدارته، وفتحت سوريا قسمًا لرعاية
مصالحها في بغداد خلال شهر مايو 2001،
وألغى البلدان مؤخرًا تأشيرة الدخول
على مواطنيهما إلى البلدين.
|