|

استفتاء فليبيني لضم مقاطعات مسيحية لـ"ميندناوا"
مانيلا- وكالات- إسلام أون لاين.نت/13-8-2001
أعلنت
مصادر فليبينية أنه سيتم إجراء
استفتاء عام الثلاثاء 14-8-2001 في 11
مقاطعة و14 مدينة بجنوب البلاد، وذلك
لتحديد ما إذا كانت تلك المقاطعات
ستنضم لمنطقة ميندناوا الإسلامية
التي تخضع للحكم الذاتي أم لا.
وذكر
مسئولون بالفليبين لوكالة "فرانس
برس" الإثنين 13-8-2001 أنه عندما تتسع
منطقة الحكم الذاتي لميندناوا، فإن
ذلك سيكون خطوة في طريق إقناع
الحكومة الفليبينية لحركة مورو
الإسلامية للتوقيع على اتفاقية سلام
تنهي 23 عامًا من التمرد -على حد قولهم-.
وقالت
رئيسة الفليبين "جلوريا أرويا"
في بيان توجهت به إلى المسئولين
المحليين للمقاطعات الفليبينية: "إن
هذا الاستفتاء فرصة لإقامة وحدة،
على الرغم من الاختلافات الثقافية
والدينية بين المسلمين والمسيحيين".
من
جهة أخرى أعرب بعض سكان ميندناوا عن
أن هذا الاستفتاء يستهدف تفتيت
الوحدة الإسلامية لمنطقتهم.
ويتوقع
مراقبون رفض غالبية المقاطعات التي
يقطنها أكثرية مسيحية الاستفتاء على
فكرة الانضمام لمنطقة الحكم الذاتي،
وقد دعا المسئولون المحليون في تلك
المقاطعات لعدم التصويت في هذا
الاستفتاء.
ويقول
"إيمانويل بينول" محافظ مقاطعة
"كوتاباتو": "لا نريد أن تقع
أي خلافات بيننا وبين المسلمين في
ميندناوا". أما "كيلسو لوبريجات"
عضو بمجلس النواب فقال: "إن مدينته
تتمتع بحكم ذاتي محلي من خلال
الحكومة، ولا يجد مبررا للانضمام
لميندناوا".
وقد
أدان المحافظ السابق لميندناوا "نور
ميسواري" هذا الاستفتاء، وطالب
المسلمين بمقاطعته.
وتتكون
منطقة "ميندناوا" من 4 مقاطعات،
وتشكل مساحتها حوالي 4% من المساحة
الكلية للفليبين، كما يبلغ عدد
سكانها حوالي 2,2 مليون مسلم، وقد تم
تأسيسها بعد استفتاء عام 1989، وقد
أسهم إنشاؤها في إقناع حركة مورو
الوطنية لتوقيع اتفاقية سلام مع
الحكومة الفليبينية في 1996 .
يشار
إلى أن الحكومة الفليبينية وجبهة
تحرير مورو الإسلامية قاما بالتوقيع
مساء الثلاثاء 7-8-2001 في العاصمة
الماليزية كوالالمبور ثالث اتفاقية
رسمية لتمديد هدنة لوقف إطلاق النار
بين الجانبين.
وكانت
أكبر حركتين إسلاميتين في
الفيليبين، وهما: جبهة "مورو"
الإسلامية للتحرير، وجبهة مورو
الوطنية للتحرير قد اتفقتا الجمعة
3-8-2001 على الاتحاد لضمان سلام دائم في
جنوب الفيليبين، وذلك بعد 25 عامًا من
انشقاقهما.
|