English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

لبنان تكشف علاقة قيادي مسيحي بإسرائيل

بيروت- وكالات- إسلام أون لاين.نت/13-8-2001 

كشف بيان لقيادة الجيش اللبناني عن قيام المستشار السياسي لحزب "القوات اللبنانية" المسيحية  المنحلة الدكتور "توفيق الهندي" المعتقل في وزارة الدفاع بإجراء اتصالات مع أحد المسؤولين الإسرائيليين لتنظيم تحركات مسيحية ومارونية ضد الوجود السوري. 

وأرفقت قيادة الجيش البيان الصادر مساء الأحد (12-8-2001) ونشرته وكالة فرانس برس بشريط فيديو يظهر الهندي أثناء التحقيق مع النائب العام القاضي "عدنان عضوم" وهو يدلي باعترافاته بالصوت والصورة، وقد بثت الشريط مختلف وسائل الإعلام المرئية في لبنان. 

وأشار البيان إلى أن اتصال الهندي جرى مع المستشار الإعلامي لمنسق الأنشطة الإسرائيلية في لبنان "أوري لوبراني"، وقد أبلغ المسئول الإسرائيلي الهندي " بأنه على ضوء التقييم المستجد للموقف بعد الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، فإنه ينبغي القيام بتحركات ميدانية مناهضة للوجود السوري، وأن بمقدور الإسرائيليين أن يواكبوا هذه التحركات بحملة إعلامية وسياسية في الداخل والخارج". 

وحسب البيان فإن القاضي عضوم قد توجه يوم السبت 11-8-230012 إلى مديرية المخابرات بوزارة الدفاع، واطلع على التحقيقات الجارية مع المعتقلين، كما استمع إلى الاعترافات التي أدلى بها الهندي، كما أشرف على التحقيق الجاري مع المنسق العام للتيار العوني اللواء المتقاعد "نديم لطيف" ومعتقلين آخرين.

وأضاف البيان أن عضوم طلب من مديرية المخابرات التوسع في التحقيق، "خصوصاً أن الاتصالات الإسرائيلية التي اعترف بها الهندي لا يمكن أن تكون فردية؛ لأن معلومات تشير إلى قيام آخرين بمثل هذه الاتصالات، سواء مباشرة عبر سفارات محلية أم خلال وجودهم خارج البلاد". 

وبالنسبة للواء نديم لطيف قالت مصادر مطلعة لصحيفة "السفير" اللبنانية الإثنين (13-8-2001): إنه اعترف بالسعي إلى تغيير النظام، عن طريق دق إسفين المؤسسة، إضافة إلى تجنيد مدنيين للقيام بأعمال عسكرية ضد السوريين.

وتأتي هذه التطورات في قضية المعتقلين عشية انعقاد مجلس النواب اللبناني الإثنين (13-8-2001) والذي من المنتظر أن يناقش هذه القضية خاصة من قبل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي "وليد جنبلاط". 

كانت الأجهزة الأمنية قد شنت يوم الثلاثاء 6-8-2001 حملة اعتقالات واسعة في صفوف الأوساط المسيحية المعارضة للوجود السوري، واعتقلت حوالي 200 ناشط في أبرز ثلاث حركات سياسية مسيحية هي: حزب القوات اللبنانية المنحلة، والتيار الوطني الحر (العماد ميشال عون الذي يقيم في منفاه في باريس)، وحزب الوطنيين الأحرار (برئاسة دوري شمعون). وجاءت تلك الحملة الأمنية في أعقاب زيارة قام بها البطريرك الماروني "نصر الله صفير" لمقر جنبلاط في جبل الشوف ردد خلالها أعضاء جماعات مسيحية شعارات مناهضة لسوريا.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع