|

وفد
مصري بواشنطن لبحث الوضع
المتدهور
مصر
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/13-8-2001
 |
|
مبارك |
أكد
وزير الإعلام المصري صفوت الشريف أن
الرئيس حسني مبارك قرر في أعقاب
اجتماعه مع وزيري الدفاع والخارجية
ظهر الإثنين 13/8/2001 إرسال وفد إلى
الولايات المتحدة لبحث القضايا
الخطيرة ، والوضع المتدهور في
المنطقة مع المسؤولين الأميركيين .
وقال
الشريف إن الوفد سيبحث التنسيق بين
مصر والولايات المتحدة من أجل
التعامل مع القضايا الخطيرة التي
تعرض المنطقة كلها للانفجار.
وأضاف
أن مبارك استعرض خلال الاجتماع عدة
تقارير مهمة حول تقييم الموقف في
المنطقة في ضوء التدهور المستمر
للأوضاع في الأراضي المحتلة نتيجة
الأعمال العسكرية التي تقوم بها
إسرائيل، والأعمال الانتقامية التي
تتوالى، وتعرض الموقف لمزيد من
المخاطر.
ولفت
وزير الإعلام الأنظار إلى أن مبارك
استعرض خلال الاجتماع الأفكار
والمقترحات التي قدمها الرئيس
الأميركي جورج بوش في رسالته
الأخيرة ردا على رسالة مبارك.
وكان بوش قد أعلن الثلاثاء الماضي
7/8/2001 أنه وجه رسالة إلى نظيره المصري
يؤكد فيها أن إحلال السلام في الشرق
الأوسط يبقى أولوية أميركية رغم
الانتقادات إزاء تراجع الاهتمام
الأميركي بعملية السلام.
وكتب
بوش في الرسالة " إن السلام في
الشرق الأوسط يشكل أولوية مهمة
لسياستنا الخارجية، ونحن بحاجة
للعمل معا من أجل إقناع الطرفين بكسر
دوامة العنف" .
وقال
الشريف: " إن مبارك بحث أيضا
تطورات الموقف بالنسبة لاحتلال
القوات الإسرائيلية بيت الشرق،
ومخاطر ذلك بما يمثله من نقض واضح
لكل الاتفاقات بين الجانبين
الفلسطيني الإسرائيلي".
وأوضح
أن "الرئيس ناقش الرؤى والأفكار
المقترحة من أجل وقف الانهيار
والتعامل مع الموقف بما يحقق وقفا
لإطلاق النار وبدء الاتصالات
الأمنية والسياسية".
وأشار
مصدر مقرب من الرئاسة إلى أن الوفد
الذي سيغادر مصر الإثنين 13/8/2001 يضم
مستشار الرئيس للشؤون السياسية
أسامة الباز ، والسفير لدى الولايات
المتحدة نبيل فهمي، اللذين حضرا
الاجتماع، وسكرتير الرئيس
للمعلومات ماجد عبد الفتاح.
وأضاف
أن الوفد سيجري اتصالات في العاصمة
الأميركية مع كل من وزير الخارجية
" كولن باول " ومستشارة الأمن
القومي " كوندوليزا رايس" ،
وقال إن الوفد يتوجه إلى واشنطن
بتعليمات من الرئيس مبارك حول كيفية
مواجهة الوضع الخطير والمتفاقم في
الأراضي الفلسطينية المحتلة وذلك في
إطار استكمال الاتصالات والرسالة
التي بعث بها إلى بوش مؤخرا".
|