|

جنبلاط:
أجهزة الاستخبارات "ميليشيا
جديدة"
بيروت
– وكالات – إسلام أون لاين. نت/11-8-2001
 |
|
وليد جنبلاط |
وصف
الزعيم الدرزي، رئيس الحزب التقدمي
الاشتراكي النائب "وليد جنبلاط"
أجهزة المخابرات اللبنانية التي
قامت بحملة اعتقالات في صفوف
الناشطين المسيحيين المعارضين
للوجود السوري في لبنان بأنها "ميليشيا
جديدة".
وقال
جنبلاط السبت 11/8/2001 لدى استقباله
عائلات بعض المعتقلين: "إن من شاهد
صور التوحش على شاشات التلفزة،
وأعمال ضرب الشبان والشابات يتبين
له أن ثمة ميليشيا جديدة نشأت في
لبنان هي ميليشيا المخابرات"،
وأضاف: "إنني أجدد مطالبتي بإقالة
المسؤولين عن هذه الأجهزة".
من
جهتها قالت "كلود هندي" زوجة
توفيق الهندي المسؤول السابق في حزب
القوات اللبنانية المنحلة الذي تم
اعتقاله الثلاثاء 7/8/2001 بعد لقائها
مع جنبلاط: "إنها ليس لديها أي
أخبار عن زوجها، ولا تعلم مكان
اعتقاله"، وأضافت أن عشرات
الزوجات والأمهات يعشن الوضع نفسه،
ودعت "السلطات إلى وقف الخطف،
واحترام القوانين والديموقراطية".
يذكر
أن مصير اللواء المتقاعد "نديم
لطيف" منسق التيار الوطني الحر -
الموالي للجنرال ميشال عون المنفي
في باريس- الذي اعتُقل الثلاثاء
(7-8-2001) مجهول أيضا.
وكان
مجلس النواب اللبناني (البرلمان) قد
صوت مؤخرا على مشروع قانون يحدد فترة
الاعتقال على ذمة التحقيقات بـ24
ساعة، رغم معارضة الرئيس "إميل
لحود" الذي أعاده لقراءة ثانية،
ولم ينشر بعد في الجريدة الرسمية.
ومثل
أمام القضاء حوالي 70 من أصل 200 إلى 250
ناشطا مسيحيا تم اعتقالهم منذ الأحد
6/8/2001 وبينهم عشرات المحامين
والمهندسين والأطباء، فيما أفرج عن
آخرين، وشملت الاعتقالات ناشطين من
ثلاثة تنظيمات مسيحية رئيسية هي:
القوات اللبنانية المنحلة، والتيار
الوطني الحر، وحزب الوطنيين الأحرار.
وتتفاوت
الأحكام التي صدرت حتى الآن بين
الإفراج لعدم وجود أدلة، أو السجن 45
يوما بتهمة إهانة رئيس الدولة،
ومحاولة المساس بالعلاقات مع دولة
شقيقة هي سوريا، أو المشاركة في
اجتماعات حركات محظورة.
يذكر
أنه لم يتم توجيه تهمة "التآمر ضد
أمن الدولة والسعي إلى تقسيم البلاد"
لأي ممن تمت محاكمتهم، وهي
الاتهامات التي أشار إليها وزير
الداخلية "إلياس المر" لدى
إعلانه عن الاعتقالات.
|