|

الإضراب
يعم فلسطين .. والغضب يتزايد
القدس
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/13-8-2001
 |
|
إضراب عام في الأرض المحتلة |
عم
الإضراب الأرض المحتلة، وهاجمت
الشرطة الإسرائيلية متظاهرين
فلسطينيين بعد أن رفعوا أعلاما
فلسطينية في جوار بيت الشرق المقر
شبه الرسمي لمنظمة التحرير
الفلسطينية في القدس الشرقية الذي
احتلته إسرائيل وأغلقته مساء الخميس
9/8/2001.
واستولت
الشرطة الإسرائيلية الإثنين 13/8/2001
على الأعلام، ومزقت لافتات كتب
عليها " لا سلام بدون عدل
للفلسطينيين" كانت مجموعة من
حوالي 200 متظاهر فلسطيني تحملها.
ويقول
مراسل وكالة فرانس برس إن الشرطة
الإسرائيلية عمدت إلى التدخل بقوة
كلما رفع علم، وألقت القبض على
حامليه، ومنعت الشرطة المتظاهرين من
الاقتراب من بيت الشرق فأبقتهم على
مسافة 300 متر من المبنى.
وقعت
الصدامات في وقت شل الإضراب العام
القدس الشرقية التي احتلتها
إسرائيل، وضمتها عام 1967 ومجمل
الأراضي الفلسطينية احتجاجا على
استيلاء إسرائيل على بيت الشرق
وإغلاقه.
وتراجع
"ميكي ليفي" رئيس شرطة القدس
الإثنين 13/8/2001 عن الموقف الإسرائيلي
المعلن من قبل بأنه تم ضم بيت الشرق
إلى الأبد ، وقال عبر الإذاعة إن
قرار الإغلاق لا تتعدى مهلته ستة
أشهر وإن إسرائيل لم تضع يدها رسميا
على المبنى.
ومن
جهة أخري .. أفادت مصادر فلسطينية أن
المخيمات الفلسطينية في سوريا التي
تضم حوالي 400 ألف لاجئ نفذت الإثنين
13/8/2001 إضرابا لثلاث ساعات احتجاجا
على احتلال إسرائيل بيت الشرق .
ودعت
ثماني منظمات فلسطينية تتخذ من دمشق
مقرا لها الأحد 12/8/2001 إلى هذا
الإضراب بعد أن أطلقت "القوى
الوطنية والإسلامية " وهي ائتلاف
يضم المنظمات الفلسطينية الرئيسية
في الأراضي الفلسطينية دعوة في هذا
الصدد في رام الله بالضفة الغربية.
وفي
مخيم اليرموك في ضواحي دمشق
الجنوبية .. أقفلت كل المحلات
أبوابها على مدى ثلاث ساعات فيما
رفعت الأعلام الفلسطينية على
الواجهات ولافتات تحيي المقاومة
الفلسطينية .
وأدانت
الفصائل الفلسطينية الثمانية
وبينها الجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين - القيادة العامة بزعامة أحمد
جبريل " العدوان والجرائم
الإسرائيلية المرتكبة على مرأى
ومسمع من العالم أجمع والتي تحض بقوة
على مواصلة الانتفاضة الفلسطينية .
إضراب
بالمخيمات
ومن
ناحية أخري .. شهدت مخيمات اللاجئين
الفلسطينيين في لبنان الإثنين 13/8/2001
إضرابا عاما أيضا ، وتظاهر أكثر من 6
آلاف فلسطيني في مخيم عين الحلوة،
وأحرقوا دمى على شكل رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون ومجسمات
مستوطنات.
فأقفلت
جميع المتاجر في المخيمات
الفلسطينية ال 12 في لبنان تلبية
للدعوة التي وجهها ائتلاف "القوى
الوطنية والإسلامية"، وشارك
حوالي 500 مقاتل مسلح في التظاهرة
إضافة إلى 50 طفلا باللباس العسكري
حاملين أعلاما فلسطينية.
وقال
خالد عارف ممثل حركة فتح في منطقة
صور "لن نبقى مكتوفي الأيدي
والإسرائيليون يستولون على
مؤسساتنا "، وأضاف" فليعلموا أن
بيت الشرق هو بيت الثورة وسنعود من
مخيمات اللاجئين لنساند شعبنا".
من
جهة أخري .. أصيب ثلاثة فلسطينيين
بالرصاص، وإصابة أحدهم خطرة، بينما
أصيب الآخران إصابات طفيفة بالرصاص
المطاطي بعد تشييع الطفلة صابرين
أبو سنينة – 7 أعوام – التي قتلها
أحد قناصة جنود الاحتلال برصاصة في
رأسها.
وقد
توفيت جدة الطفلة ضحى أبو ميلا - 60
عاما- نتيجة إصابتها بأزمة قلبية بعد
علمها بخبر وفاة حفيدتها صابرين،
وتم تشيعهما معا.
يذكر
أن إسرائيل أخلت - بموجب اتفاق مع
السلطة الفلسطينية – حوالي 80% من
مدينة الخليل في 1997 ولكنها لا تزال
تسيطر على جيب في محيط الحرم
الإبراهيمي حيث يقيم حوالي 400 مستوطن
يهودي متطرف وسط 120 ألف فلسطيني.
سلاح
رادع
ومن
جهته .. قال خالد مشعل رئيس المكتب
السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس
) في كلمة ألقاها أمام حوالي 150 كاتبا
ومثقفا سوريا إن العمليات
الاستشهادية سلاحنا الرادع ضد
الصهاينة، وهم وأمريكا لا قيمة لهم
أمام شعب مستعد أن يتحول إلى تسعة
ملايين شهيد".
أضاف
أن "آخر عملية استشهادية أجبرت
شارون على الموافقة لوزير خارجيته
شيمون بيريز على إجراء مفاوضات مع
الفلسطينيين".
وتتبنى
حماس غالبية العمليات الانتحارية ضد
إسرائيل ومن بينها العملية التي
وقعت الخميس 9/8/2001 في القدس الغربية
وأسفرت عن سقوط 16 قتيلا بينهم منفذها
حسب الإحصاءات الإسرائيلية .
وقال
الأمين العام للاتحاد العام للأدباء
والكتاب العرب لوكالة فرانس برس إن
المثقفين والكتاب تجمعوا على مدى
ثلاث ساعات للتعبير عن تضامنهم مع
الشعب الفلسطيني بعد احتلال بيت
الشرق وسلسلة الاغتيالات التي
ارتكبها الكيان الصهيوني.
وفي
بيان له وصف الاتحاد العام للأدباء
والكتاب العرب احتلال بيت الشرق بـ"الجريمة"
واتهم إسرائيل بالتخطيط لتهويد
المدينة بالكامل.
ودعا
البيان الجامعة العربية إلى العمل
مع الأمم المتحدة لكشف أبعاد هذه
الجريمة ووقف الأخطار المحدقة
بالقدس ومكانتها الروحية والثقافية
ومنع تدمير المقدسات والآثار
الثقافية.
|