|

مصر:
سيناريو "صنداي تايمز" من
الخيال
القاهرة
– لندن – ربيع شاهين - إسلام أون
لاين.نت/12-8-2001
نفى
مصدر دبلوماسي مصري رفيع المستوى ما
نشرته صحيفة "صنداي تايمز"
البريطانية الأحد 12/8/2001 حول وجود
سيناريو مصري لحشد قوات في سيناء؛
لإنقاذ الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
إذا اقتحمت إسرائيل الأراضي
الفلسطينية.
وأضاف
المصدر أن ما تم نشره لا يرقى إلى
الصحة، وليس له أي مصداقية؛ فهو من
وحي خيال الصحيفة، وقال: إنه ليس
صحيحًا وجود حشود عسكرية مصرية في
سيناء، وأكد أن القاهرة لن يتم
استدراجها إلى مواجهة عسكرية، ولن
تسمح بتكرار ما حدث في حرب 1967 حسبما
أكد الرئيس مبارك من قبل.
وكانت
صحيفة "صنداي تايمز"
البريطانية قد حذّرت الأحد 12/8/2001 من
احتمال نشوب صراع كبير في الشرق
الأوسط، زاعمة أن الحكومة المصرية
تعتزم إرسال قواتها المسلحة إلى شبه
جزيرة سيناء في حالة توغل إسرائيل في
الأراضي الفلسطينية؛ لإنقاذ الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات.
وقالت
الصحيفة على لسان المحلل الإسرائيلي
"عوزي ماحنيمي: "إن مصر تعرضت في
الأسابيع الأخيرة للضغط من جانب
الفلسطينيين لمساعدتهم"، ونقلت
الصحيفة عن مصادر أمنية مصرية أن
الإسرائيليين يجب أن يتم منعهم من
تدمير السلطة الفلسطينية والقضاء
على ياسر عرفات، مؤكدًا اعتزام
الحكومة إرسال قواتها إلى سيناء.
وقالت
"صنداي تايمز": إن مصادر
فلسطينية ذكرت أن الرئيس عرفات قال
للرئيس المصري حسني مبارك في شهر
يوليو الماضي 2001: "إن مصر عليها أن
تُقدِّم الدعم العسكري لأي دولة في
جامعة الدول العربية إذا تعرضت
لهجوم"، مشيرة إلى أن مبارك قال
آنذاك: "طالما أن إريل شارون رئيس
لوزراء إسرائيل، فلن يكون هناك سلام
في المنطقة".
وأشارت
الصحيفة البريطانية إلى أن أي تدخل
للقوات المصرية في سيناء سيعد
انتهاكًا لاتفاقية السلام المبرمة
عام 1979، والتي تنص على وجود قوات
خفيفة وأنواع معينة من الأسلحة فقط
في شبه جزيرة سيناء، مؤكدة أن
إسرائيل في هذه الحالة سترسل قوات
للدفاع عن الحدود الجنوبية، وهو ما
ينذر بنشوب حرب أخرى مع مصر بعد حرب
أكتوبر 1973.
وقالت
الصحيفة: إن أي مواجهة عسكرية بين
الجانبين المصري والإسرائيلي ستكون
على درجة كبيرة من الصعوبة بالنسبة
لإسرائيل؛ فالجيش المصري قد تطور
بصورة كبيرة في الـ 30 عامًا الماضية،
كما يعد أحد أكثر الجيوش تقدمًا في
العالم، فضلاً عن أن مصر تستعين
بأسلحة أمريكية، كذلك قواتها
البحرية أكبر وأقوى من القوات
البحرية الإسرائيلية.
وأضافت
الصحيفة أن الحدود الشمالية
لإسرائيل مهددة بالخطر أيضًا، مشيرة
إلى أن "أسامة الباز مستشار
الرئيس مبارك، كان قد صرّح شهر يوليو
الماضي 2001 أنه إذا هاجمت إسرائيل
سوريا، فإن السوريين لن يكونوا
وحدهم".
وقد
حذرت المخابرات الإسرائيلية في
تقرير لها من أنه في حالة تدهور
العلاقات مع الفلسطينيين، فإن
إسرائيل ستتعرض لمواجهات على كافة
الحدود مع باقي الدول. ويدِّعي
التقرير أيضا أن حزب الله اللبناني
قام بإنشاء من 20-30 قاعدة عسكرية على
الحدود اللبنانية الإسرائيلية، كما
أن الشيخ "حسن نصر الله" زعيم
حزب الله كان قد وعد بالإمداد
العسكري الكامل للفلسطينيين.
وأشار
تقرير المخابرات إلى أن الجيش
الإيراني مجهز بصواريخ طويلة المدى،
على الحدود اللبنانية استعدادًا
لضرب الأجزاء الشمالية من إسرائيل،
كما تقدمت القوات العراقية بسرب من
الدبابات تجاه الحدود الأردنية
مرتين منذ اندلاع الانتفاضة.
|