|

مقدونيا:
اتفاق سلام.. مع استمرار المواجهات
سكوبيي
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/12-8-2001
 |
|
المواجهات مستمرة ..ويأملون توقيع اتفاق سلام |
قرر
المقدونيون والألبان توقيع اتفاق
سلام شامل بين الطرفين الإثنين 13/8/2001
في سكوبيي كما كان مقررًا، وذلك رغم
تجدد أعمال العنف ميدانيًا. وقال
مصدر مقرب من الرئيس المقدوني "بوريس
ترايكوفسكي" الأحد 12/8/2001: إن توقيع
اتفاق السلام لا زال قائمًا.
وأكدت
مصادر في الحزبين المقدونيين
الموقعين مشاركتهما في مراسم اتفاق
السلام، كما أعلن حزب الديموقراطية
والرفاه - وهو أحد الحزبين
الألبانيين الموقعين - الإبقاء على
الموعد المحدد لتوقيع الاتفاق
الإثنين.
ومن
ناحية أخرى، جاء في رسالة وجَّهها
"ترايكوفسكي" إلى كل من الأمين
العام لحلف الأطلسي "جورج
روبرتسون"، والأمين العام للأمم
المتحدة "كوفي عنان"، ونقل
التلفزيون المقدوني مضمونها- أن على
قوات الحلف الأطلسي في كوسوفو (كي 4)
أن تؤدي مهمتها وتضمن أمن الحدود
لمنع عمليات توغل المقاتلين الألبان
إلى مقدونيا.
وأضاف
التلفزيون أن "ترايكوفسكي"
أعرب عن قلقه إزاء أعمال الاستفزاز
والهجمات التي يشنها في شمال البلاد
مسلحون يرتدون زي "هيئة حماية
كوسوفو" عبروا الحدود قادمين من
كوسوفو، وطلب "ترايكوفسكي" من
الحلف الأطلسي والأمم المتحدة إزالة
قواعد تدريب المقاتلين الموجودة في
أراضي إقليم كوسوفو الخاضع لسلطة
الأمم المتحدة والذي يشكل قاعدة
خلفية للمقاتلين.
من
جهة أخرى، أفاد التلفزيون المقدوني
أن "ترايكوفسكي" أجرى السبت
11/8/2001 مكالمة هاتفية مطولة مع وزير
الخارجية الأمريكي "كولن باول"
تناولت الوضع في مقدونيا.
وأعلنت
الحكومة المقدونية مساء الأحد 12/8/2001
وقف إطلاق النار من جانب واحد، وكانت
المعارك بين القوات المقدونية
والمقاتلين الألبان استؤنفت قبل ظهر
الأحد 12/8/2001 في رادوسا شمال مقدونيا
قرب الحدود مع كوسوفو، وأضاف أن
مجموعة جديدة من المقاتلين الألبان
الذين يرتدون زي هيئة حماية كوسوفو
دخلت من كوسوفو إلى مقدونيا.
وكان
تسعة من أعضاء القوات المقدونية قد
أُصيبوا السبت 11/8/2001 في معارك في
رادوسا وفق ما علم من مصادر رسمية،
ودارت معارك أخرى على بُعد عشرة كيلو
مترات شمال شرق سكوبيي في محيط بلدة
"ليوبوتن".
كما
دارت صدامات مسلحة الأحد بين
المقاتلين الألبان والقوات
الحكومية على بعد 20 كلم غرب سكوبيي،
وأيضا على بُعد حوالي عشرة كلم شمال
شرق العاصمة المقدونية.
كما
أفاد مصدر عسكري مقدوني، وجرى تبادل
إطلاق نار في محيط بلدة بويانتشي على
بعد حوالي عشرين كيلو مترا غرب
سكوبيي باتجاه مدينة تيتوفو،
وتمكن عدد من سكان ضواحي سكوبيي من
رؤية منازل تحترق، وتتصاعد منها
ألسنة اللهب حسب ما أفاد شهود عيان
لوكالة فرانس برس.
يذكر
أن هيئة حماية كوسوفو هي منظمة
إنسانية تعمل من أجل إعادة بناء
كوسوفو والتدخل في حال حصول كوارث
طبيعية، وتضم حوالي خمسة آلاف عضو،
جميعهم تقريبا أفراد سابقون في جيش
تحرير كوسوفو الذي حارب القوات
اليوغوسلافية في 1998 و1999، وقامت
الأمم المتحدة بتجريده رسميا من
السلاح في سبتمبر 1999.
|