|

مظاهرة
مقدونية ضد دعم الناتو للألبان
سكوبي - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 11-8-2001م
تظاهر
نحو 400 مقدوني أمام السفارات
الأمريكية والألمانية والبريطانية
في العاصمة "سكوبي"، وذلك في
أعقاب مقتل 7 من الجنود المقدونيين
وإصابة 9 آخرين في انفجار لغم أرضي
بالقرب من العاصمة مساء الجمعة 10-8-2001م،
وقد اتَّهم المتظاهرون حلف الناتو
بالانحياز للمقاتلين الألبان.
وذكرت
مصادر أمنية في سكوبي أن المتظاهرين
الذين تجمعوا أمام مبنى البرلمان
المقدوني، حاولوا اقتحام مبنى
السفارة الأمريكية، كما ألقوا
الحجارة على المبنى، غير أن رجال
الشرطة تمكنوا من السيطرة على
الموقف، ومنعوهم من دخول السفارة.
وقالت
المصادر: إن المتظاهرين ساروا بعد
ذلك إلى مبنى السفارتين البريطانية
والألمانية، حاملين شعارات تقول:
"الناتو القتلة"، و"ألبان
الناتو"، مشيرة إلى أن قوات
الشرطة قامت بوضع المتاريس على
الجسور لمنعهم من الانتقال لباقي
أنحاء البلاد.
وكان
العنف قد تجدَّد في مقدونيا في
الأسبوع الماضي عندما هاجم "الجيش
الوطني الألباني" قافلة عسكرية
مقدونية، في قرية "غروبتشين"
على الطريق بين سكوبي وتيتوفو؛
الأربعاء (8-8-2001م)، وهو ما أسفر عن
مقتل عشرة قتلى وثلاثة جرحى؛ وذلك
انتقامًا لمقتل 5 من الألبان
الثلاثاء (7-8-2001م) على أيدي القوات
المقدونية في سكوبي.
كما
اتهم الألبان قوات الحكومة
المقدونية بإحراق مسجد في "بريليب"
الواقعة جنوب البلاد، الأربعاء
(8-8-2001م)، فضلاً عن قيام المتظاهرين
المقدونيين بتخريب ونهب وإحراق ما
لا يقل عن ستة متاجر يملكها ألبان
مسلمون.
يُذكر
أن تجدد القتال في مقدونيا جاء بعد
اتفاق الأحزاب السياسية المقدونية
والألبانية حول مسألتي اللغة وإصلاح
الشرطة، التي ستبقى خاضعة كلية
لوزارة الداخلية المقدونية.
ويقول
المراقبون: إن عودة العنف مرة أخرى
يهدِّد فرص توقيع اتفاق سلام بين
المقدونيين والألبان المقرر
الإثنين القادم "13-8-2001م"، والذي
يفترض أن يضع حدًّا لـ6 أشهر من
النزاع بين الجانبين.
|