|

تقرير
عسكري: مصر الأقوى بحريا.. وإسرائيل
جويا
خالد
الأصور – إسلام أون لاين .نت
–12/8/2001
أكد
تقرير ميزان القوى العسكرية في
الشرق الأوسط الصادر عن مركز "يافيه"
للدراسات الإستراتيجية بجامعة تل
أبيب في شهر أغسطس 2001، أن السلاح
البحري المصري يعتبر الأكبر في
الشرق الأوسط، حيث يمتلك حوالي 70
قطعة بحرية قتالية، منها 4 غواصات
حديثة، وسوف تتسلّم مصر خلال
السنوات القادمة غواصات أخرى من
إنتاج هولندا.
وفي
الوقت ذاته، أشار التقرير إلى أن
إسرائيل تمتلك 25 قطعة بحرية، منها 6
غواصات، ثلاثة منها قديمة من طراز
"جل"، وسيتم إخراجها من الخدمة
قريبًا، بينما يعاني الأسطول السوري
من تدهور شديد، حيث يمتلك حوالي 12
قطعة بحرية فقط، وليس لديه أي غواصات.
أما
بالنسبة للسلاح الجوي، فتمتلك
إسرائيل – وفقاً للتقرير - حوالي 620
طائرة مقاتلة تعد جميعها حديثة
تقريبًا، مثل "إف 16"، "إف
15"، وكورانس 2000 (فانتوم معدلة)،
أما الجيش المصري فيمتلك حوالي 460
طائرة مقاتلة، منها 250 طائرة حديثة
خاصة من طراز "إف 16"، في حين
تمتلك سوريا نحو 500 طائرة مقاتلة،
ولكن هناك 20 طائرة منها فقط حديثة من
طراز "ميج 29" والتي تسلمها
الجيش السوري عام 1987، ومنذ ذلك الحين
لم يشتر السوريون أي طائرة مقاتلة
حديثة.
وحسب
التقرير فإن الميزان الإستراتيجي
العام في المنطقة يميل بشكل واضح
لصالح إسرائيل، الأمر الذي يحول دون
تدهور الصراع مع الفلسطينيين وتحوله
إلى حرب إقليمية شاملة مع الدول
العربية.
ويشير
التقرير إلى أن إسرائيل لديها
حاليًا حوالي 4000 دبابة، منها نحو 1200
دبابة من طراز "ميركافا"
بأنواعها، فيما تمتلك مصر حوالي 2500
دبابة منها نحو 250 دبابة حديثة من
طراز "إم آي 1"، وتمتلك سوريا
أكثر من 3500 دبابة، منها 1500 دبابة من
طراز "تي 72" الحديثة.
وفي
مجال المدفعية فإن إسرائيل تعاني من
نقص شديد، حيث تمتلك حوالي 250 مدفعا
فقط من كافة الأنواع، وذلك مقابل 3000
لسوريا، وحوالي 3500 لمصر.
وتشير
أيضا أرقام التقرير إلى أن العراق
وإيران ومصر وسوريا والسعودية لديها
معًا 80 منصة إطلاق صواريخ أرض ـ أرض،
وتمتلك سوريا وحدها 45 منصة إطلاق، كل
واحدة منها تستطيع إطلاق عدد كبير
غير محدود من الصواريخ، ولكن بمرور
الوقت تقوم إسرائيل بتحسين قدراتها
القتالية المضادة للصواريخ
الباليستية، من ضمنها الصاروخ
المضاد للصواريخ من طراز "حيتس".
ويؤكد
"شي فيلدمان" رئيس المركز أن
التفوق الإسرائيلي – وفقاً لرؤية
الدول العربية - يرجع إلى امتلاك تل
أبيب للأسلحة التقليدية وغير
التقليدية، هذا إلى جانب العلاقات
الإسرائيلية الوطيدة فيما يشبه
التحالف الإستراتيجي مع الولايات
المتحدة الأمريكية، وبسبب هذا
التفوق يرى العرب ضرورة الحفاظ على
الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
كمصلحة لهم وكذلك بالنسبة لإسرائيل.
وأضاف
فيلدمان أن الدول العربية تعتقد أن
إسرائيل ما زالت تواصل توسيع مجال
الفارق الإستراتيجي بينها وبين تلك
الدول لصالحها بفضل الإنجازات
التكنولوجية الجوية
والاستخباراتية، وكذلك تكنولوجيا
الفضاء والحماية ضد الصواريخ
الباليستية، وذلك من خلال التعاون
مع الولايات المتحدة.
ويقول
البروفيسور فيلدمان: إن المخاطر
الرئيسية التي تواجه إسرائيل حاليًا
تتمثل في مساعي العراق المتواصلة
والرامية إلى تحسين قدراته في مجال
الأسلحة التقليدية وغير التقليدية،
خاصة في ظل ما يتمتع به من خبرات في
هذا المجال.
وكذلك
المساعي الإيرانية الحثيثة الهادفة
إلى امتلاك القدرة النووية، فضلا عن
امتلاك قدرات صاروخية عالية المستوى
وذات مدى بعيد تمكنها من إطلاق
صواريخ على إسرائيل بواسطة منظومة
صواريخ أرض ـ أرض من طراز شهاب ـ 3
التي لم تدخل الخدمة في الجيش
الإيراني بعد. كما أن العراقيين –
وربما انضم إليهم الإيرانيون أيضًا
ـ لديهم قدرة كبيرة على تصنيع
الأسلحة الكيميائية والبيولوجية
خاصة جراثيم "الإنتراكس".
|