English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

البوليساريو تدفع العلاقات المغربية الجزائرية للتوتر

الجزائر- الرباط- عبد الله البقالي – إسلام أون لاين.نت –11/8/2001

توترت العلاقات المغربية الجزائرية إثر انسحاب الوفد الشبابي المغربي من المهرجان العالمي للشباب الخامس عشر المقام بالجزائر خلال الفترة من 8 إلى 16 أغسطس 2001، وجاء ذلك بعد اعتداء عناصر من جبهة البوليساريو على الوفد الشبابي المغربي، وإحداث إصابات بعدد منهم.

جاءت الاعتداءات بالهراوات والعصي قبل بداية حفل الافتتاح وفي نهايته الأربعاء 8/8/2001، ووقعت الاعتداءات في حضور قوات الأمن الجزائرية، وأسفرت عن إصابة 3 شبان مغاربة، وإصابة 7 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

واندهش المسئولون المغاربة من وقوع هذه الاعتداءات التي تم تنفيذها بحضور قوات الأمن الجزائرية، والتي رفضت التدخل، وهو ما أدى إلى استياء مغربي رسمي وشعبي.

وأرسل الملك المغربي محمد السادس طائرة خاصة، وضعها رهن إشارة البعثة لنقل أفراد البعثة المغربية، واستقبل مسئولون أمنيون الوفد المغربي لدى عودته لمطار الدار البيضاء، وتم نقل الجرحى والمصابين بواسطة طائرة مروحية إلى المستشفى العسكري بالرباط، حيث أعطى العاهل المغربي تعليماته ليتلقى المصابون العلاج فورا.

وأصدرت وزارة الخارجية المغربية بيانًا أعربت فيه عن " تنديدها واستنكارها لهذه الأعمال العدوانية "، وعبرت عن احتجاجها لعدم توفير سلطات البلد المضيف وسائل الأمن الضرورية المفروض توفيرها لكافة المشاركين في مهرجان دولي بهذا المستوى"، واستدعت الخارجية المغربية السفير الجزائري بالرباط، وأبلغته احتجاج الحكومة المغربية الرسمي على ما تعرّض له الوفد المغربي من اعتداءات وإصابات في الجزائر.

ورغم المحاولات الكثيرة التي بُذلت على كافة المستويات لتطويق الحادث فإن الوفد المغربي المشارك اعتبر ما حدث خطورة بالغة لا يمكن تجاوزها، كما أن الافتقاد لعنصري الأمن والحماية أدى إلى انسحاب 840 مغربيا.

ومن جهة أخرى.. قالت وزارة الخارجية الجزائرية في تصريح نقلته وكالة الأبناء الفرنسية: إن انسحاب الوفد المغربي من المهرجان غير مناسب، ووصفت الأحداث بأنها مؤسفة، واعتبرت الحدث وقرار الانسحاب أسلوبًا تقليديًا وُظّف لأغراض سياسية ضيقة، ونفت أي مسئولية للجنة التنظيمية وسلطات الأمن الجزائري فيما حدث.

كانت العلاقات المغربية-الجزائرية قد شهدت تحسنا ملحوظا في الفترة الأخيرة، وهو ما ظهر في رسالة التهنئة التي وجهها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى العاهل المغربي الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الثانية لتوليه عرش المملكة المغربية، والتي تضمنت عبارات المشاعر التي فهم منها الجميع حرص الرئيس الجزائري على فتح أفق جديد للعلاقات بين البلدين، ورد الملك محمد السادس بدعوة الرئيس الجزائري لحضور أشغال مؤتمر المرأة العربية الذي سينعقد بالمغرب خلال شهر أكتوبر القادم.

ويرى المحللون أن ما حدث سيؤدي إلى انعكاسات سلبية على العلاقات بين البلدين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع