English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الإماراتيات يهربن من البطالة بالكليات العملية

أبو ظبي- رضا حماد- إسلام أون لاين نت- 12/8/2001

بنات في مدرسة

كشفت المؤشرات الأولية للمتقدمين للكليات الإماراتية للعام الدراسي الحالي 2001-2002 حدوث تغير نوعي في ميول الفتاة الإماراتية نحو نوع التعليم وارتباطه بالمستقبل الوظيفي وسوق العمل.

ففي حين بلغ عدد المقبولات في كلية العلوم الإنسانية (الآداب) 1120 طالبة؛ وصل عددهن في كلية التقنية – التي تعتمد على تعليم ذي طابع فني متخصص تتصدره علوم الحاسب الآلي واللغة الإنجليزية – إلى أرقام غير مسبوقة حيث بلغ عددهن 2414 طالبة بنسبة تصل إلى 42% من مجموع المقبولات في الجامعة للعام الدراسي الحالي 2000-200؛ ذلك بخلاف عدد المقبولات في كليات الهندسة والطب ونظم المعلومات وجامعة زايد التي تتم فيها الدراسة باللغة الإنجليزية.

وبرغم هذا الإقبال المتزايد من الطالبات على الدراسة العلمية إلا أنه لم يصل لمستوى الطلاب من الذكور الذين يحجمون بصورة لافتة عن دراسة العلوم الإنسانية، حيث كان عدد المقبولين منهم في كلية العلوم الإنسانية 331 طالباً مقابل 2586 طالباً التحقوا بكلية التقنية.

وبعد كلية التقنية، جاءت كلية التربية في المرتبة الثانية لإقبال الطالبات، حيث بلغ عدد من التحقن بها 607 طالبات، وهو ما يعادل 10 أضعاف عدد الطلاب المقبولين حيث لم يزد عددهم عن 74 طالبا، ثم كلية العلوم التي قبلت بها 522 طالبة، مقابل 98 طالبا فقط.

والاستثناء الوحيد في ميل الطالبات للدراسات الأكاديمية النظرية مقارنة بالطلاب كان في أعداد القبول في كلية الشريعة، حيث سجلت الطالبات أدنى عدد في هذه الكلية؛ حيث بلغ 165 طالبة مقابل 333 طالباً ؛ وقد تساوى عدد المقبولين في كلية الطب من الجنسين 59 لكل منهما ؛ أما في كلية الهندسة فقد تضاعف عدد الطلاب المقبولين مرة ونصف المرة عن عدد الطالبات حيث التحق بها 290 طالباً مقابل 130 طالبة، بينما تساوت أعداد الطلاب والطالبات في كليات نظم المعلومات 100 لكل منهما؛ وتقاربت النسب في كلية الإدارة والاقتصاد، حيث بلغ عدد الطلاب 392 طالبا.. والطالبات 447 طالبة.

أما جامعة زايد التي تقبل الفتيات فقط وتعمل من خلال مقرين في كل من أبو ظبي ودبي، فقد بلغ عدد الطالبات المقبولات فيها 567 طالبة.

ويفسر د."عبد الحميد الرميثي" خبير تنمية الموارد البشرية إقبال الطالبات علي الكليات العملية بأمرين، الأمر الأول: مخاوف البطالة التي تهدد فعلياً أعدادا غير قليلة من خريجات كليات التربية والعلوم الإنسانية- التي كان الكثيرين يرونها مناسبة تماماً لمجتمع بدوي تقليدي ما زال بعض أهله يفضل المرأة في البيت عن الخروج للعمل ومخالطة الرجال- مؤكداً أن دفعات بكاملها من خريجات هذه الكليات لم تعمل حتى الآن لافتقادهن المهارات الضرورية لسوق العمل، وعجز المؤسسات الحكومية عن استيعابهن.

الأمر الثاني: طبيعة التعليم في الكليات النظرية ما زالت بعيدة عن فهم متطلبات سوق العمل والمهارات الواجب أن تكتسبها الفتاة للحصول علي وظيفة، مؤكداً أن برنامج تأهيل الراغبين في العمل الذي يشرف عليه كشف أن جميع خريجات الكليات النظرية لا يعلمن شيئاً عن استخدامات الحاسب الآلي، ويفتقدن مهارات استخدام اللغة وذلك برغم أهميتهما لسوق العمل الإماراتي.

وأضاف الرميثي أن النظرة لعمل المرأة تغيرت كثيراً لدى غالبية الأسر الإماراتية، بل أن الفتاة نفسها صارت أكثر حرصاً على العمل لتحقيق ذاتها والمساهمة في تحمل أعباء الحياة المتزايدة يوماً بعد آخر.

كما أرجع الرميثي تدني إقبال الطلاب على دراسة العلوم الإنسانية لأسباب تتصل –أيضا- بسوق العمل الذي يفضل خريجي العلوم الفنية والتخصصية سواء في الكمبيوتر ومجالات إدارة الأعمال، ولاستمرار الفكرة السائدة لدى الإماراتيين حول أفضلية الأعمال المكتبية أو ما يشتهر عن ميل بعضهم للعمل كمدير عقب إنهاء دراسته مباشرة.

ويشار إلى أن الطالبات الإماراتيات قد استحوذن على أكثر من 53.5% من مجموع المقبولين في الجامعات لهذا العام، حيث بلغ مجموع من قبلن من خريجات الثانوية العامة 5679 طالبة من مجموع 10699 طالب وطالبة.

واعتبر الشيخ "نهيان بن مبارك آل نهيان" وزير التعليم العالي والبحث العلمي السبت 11/8/2001 أن هذه النسب هي الأعلى في العالم والأولى في تاريخ الجامعة منذ إنشائها ؛ فقد بلغت نسبتهم 91.1% من الطلاب والطالبات الحاصلين على الثانوية العامة، وكالعادة حققت الطالبات قفزة كبيرة في الالتحاق بالكليات والمعاهد العليا حيث تقدمت 64% منهن للالتحاق بالجامعة مقابل 36% من إجمالي الذكور الحاصلين على الثانوية العامة.

يذكر أن العديد من خريجي الثانوية العامة من الذكور يحرصون على مواصلة دراستهم الجامعية في جامعات أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع