|

منظمة ألبانية جديدة لمقاومة المقدونيين
بريشتينا- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 10-8-2001
أعلنت
منظمة تطلق على نفسها اسم "الجيش
الوطني الألباني" مسؤوليتها عن
الهجوم الذي استهدف قافلة عسكرية
مقدونية، وأوقع عشرة قتلى وثلاثة
جرحى الأربعاء (8-8-2001)، كما أمرت "علي
أحمدي" الزعيم السياسي لجيش
التحرير الوطني لألبان مقدونيا
بالاستقالة.
وجاء
في بيان للمنظمة- وصلت نسخة منه
لوكالة "فرانس برس" في بريشتينا
الجمعة (10-8-2001)- أن وحدة خاصة تضم
رجالا من الجيش الوطني الألباني
وجيش التحرير الوطني لألبان مقدونيا
شنت في 8 من أغسطس الماضي هجوما ناجحا
على قافلة عسكرية مقدونية بالقرب من
قرية "غروبتشين" على الطريق بين
سكوبي وتيتوفو؛ وذلك انتقاما
للألبان الخمسة الذين قُتلوا
الثلاثاء (7-8-2001) على أيدي القوات
المقدونية في سكوبي.
وأضافت
المنظمة في بيانها الذي يحمل الرقم
(9) أن السلطات المقدونية التي أعلنت
مقتل الجنود العشرة في هذا الهجوم
"أخفت مقتل عشرة رجال آخرين، وهم
مرتزقة من أوكرانيا وبيلاروسيا
وبلغاريا وصربيا"، وذلك على حد
قول المنظمة.
وذكرت
المنظمة في رسالة وجهتها إلى وسائل
إعلام ألبانية أن "الدائرة
الأمنية في الجيش الوطني الألباني
تأمر علي أحمدي بالاستقالة بشكل
عاجل من منصب الممثل السياسي لجيش
التحرير الوطني لألبان مقدونيا؛
وذلك لمنع توقيع الاتفاق بين
الحكومة والمقاتلين الألبان، الذي
لا يناسب ألبان مقدونيا"، وفق
زعمهم.
وأضافت:
"يجب في مطلق الأحوال عدم توقيع
الاتفاق الذي تنص بنوده على بقاء
الألبان تحت سلطة المقدونيين".
ووقعت
الرسالة "دائرة الأمن الوطني
الألباني في اللجنة التنفيذية"،
وتحمل تاريخ 7 آب/ أغسطس من ألبانيا
بدون أي توضيحات أخرى.
وكانت
منظمة "الجيش الوطني الألباني"
ظهرت للمرة الأولى في 6 من أغسطس حين
تبنّت مقتل شرطيين صربيين قبل يومين
من ذلك التاريخ في قرية بالقرب من
بريشيفو في جنوب صربيا.
ويشار
إلى أن الألبان المقدونيين يتهمون
قوات الحكومة المقدونية بإحراق مسجد
في "بريليب" الواقعة جنوب
البلاد، الأربعاء (7-8-2001). كما قام متظاهرون مقدونيون بتخريب
ونهب وإحراق ما لا يقل عن ستة متاجر
يملكها ألبان مسلمون؛ وذلك
انتقاما لمقتل المقدونيين العشرة.
يذكر
أن تجدد القتال في مقدونيا جاء بعد
اتفاق الأحزاب السياسية المقدونية
والألبانية حول مسألتي اللغة وإصلاح
الشرطة، التي ستبقى خاضعة كليةً
لوزارة الداخلية المقدونية.
|