English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الكتاتيب.. في كوسوفا من 600 عام

كوسوفا - رائف فانداي – إسلام أون لاين.نت – 11/8/2001

لعبت "الكتاتيب" دورا مهمًا في نشر التعليم الإسلامي في كوسوفا، وكانت اللبنة الأولى لبناء مؤسسات تعليمية بعد الفتح العثماني قبل 600 عام، وتلاها بناء المدارس الإسلامية، وكان المسلمون يرسلون أبناءهم إلى الكتاتيب قبل التحاقهم بالمدرسة لتعلم أساسيات الكتابة، وحفظ القرآن الكريم.

وتلا مرحلة الكتاتيب إنشاء المدارس الإسلامية.. فتم إنشاء مدرسة "محمد باشا" بمدينة برزين ((priaren في منتصف القرن السادس عشر، وكانت بمثابة أول معهد عال للتعليم الإسلامي، ولعبت دورا كبيرًا في الحياة التربوية والتعليمية للألبانيين في تلك المنطقة.

ومع بداية القرن السابع عشر كانت هناك مدرسة في كل مدينة من مدن كوسوفا، بل كان عدد المدارس الدينية الإسلامية يزيد يومًا بعد يوم حتى أنه سنة 1874م كان عدد المدارس بمدينة برزين (priaren) وحدها 4 مدارس، وكانت هناك مدرستان في كل من "أم بشيشان" (Prishtna)، وجاكوما (gakoma)، وبيا (peha)، ومدرسة واحدة في كل من مدينتي جيلان (xhijlan)، وفوشتري (vishtrri)، ولعبت هذه المدرسة في جاكوما حتى منتصف القرن الثامن عشر المدرسة دورًا مهمًا في رفع المستوى التعليمي لدى المسلمين الألبان في تلك المنطقة بوجه خاص.

وإلى جانب وجود مدارس إسلامية بالمدن الكبرى في كوسوفا، فقد تم إنشاء عدة مدارس في بعض القرى، نظرًا لحاجة المسلمين الألبان لتعليم أولادهم التربية الإسلامية السليمة، ولكن بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وسيطرة الشيوعيين على الحكم في يوغوسلافيا الفيدرالية، ووقوع كوسوفا تحت الاحتلال اليوغوسلافي -تم إغلاق جميع المدارس الإسلامية في أنحاء كوسوفا كلها.

وكان العلماء المسلمون الألبان في كوسوفا مقتنعين تمامًا بأن التوعية الإسلامية السليمة لن تتحقق إلا عن طريق وجود مؤسسات تعليمية إسلامية، وبالرغم من وجود عراقيل عدة من قبل السلطات الشيوعية الحاكمة، فإن العلماء المسلمين بذلوا أقصى ما في وسعهم من أجل إنشاء مدرسة إسلامية واحدة على الأقل، وبعد مجهود كبير من المشيخة الإسلامية تم افتتاح المدرسة الإسلامية المتوسطة في الأول من نوفمبر عام 1951م بمدينة "برشتينا" (Prishtina) العظيمة، وقد تم تسجيل عدد من التلاميذ في العام الدراسي الأول.

وفي سبتمبر عام 1992 .. بدأت مدرسة "علاء الدين" كمدرسة ثانوية، وكان التعليم بها باللغة الألبانية، ومنذ ذلك التاريخ تخرجت فيها الدفعة تلو الأخرى، ويعتبر القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة العمود الفقري للمنهج الدراسي في هذه المدرسة.

ويتم سنويا تخريج مئات الطلاب من مدرسة علاء الدين الثانوية وتأهيلهم للقيام بعملهم كأئمة مساجد ووعاظ ومعلمين حسب احتياجات المشيخة الإسلامية، حيث يتم قبول الطلاب من جميع المناطق المختلفة بصورة متساوية، ويمكن التأكد من ذلك بأن الذين يحصلوا على الشهادة الثانوية من قبل مدرسة "علاء الدين" في برشتينا هم من كوسوفا ومقدونيا ووسانجق والجبل الأسود والبوسنة والهرسك وألبانيا وألمانيا وغيرهم.

يذكر أن مدرسة "علاء الدين" بعملها الدءوب أصبحت رمزًا لصمود الشعب الألباني وكفاحه المشرف من أجل استقلال كوسوفا، ونظرا لتزايد عدد الراغبين من شباب المسلمين في الالتحاق بالمدرسة فقد قرر المجلس التشريعي الإسلامي في كوسوفا -بناء على اقتراح من قبل المشيخة الإسلامية- فتح فرعين لها في كل من بريزون Prieren وجيلان Gihlan وبذلك أصبحت الفرصة مواتية لتأسيس أول كلية للدراسات الإسلامية في برشتينا سنة 1992م.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع