|

حواجز
الاحتلال.. تقطف أزهار
فلسطين–
الجيل للصحافة- إسلام أون لاين.نت/11-8-2001
 |
|
قتل الأطفال عادة إسرائيلية |
استشهدت
ظهر السبت 11/8/2001 الطفلة "أزهار أبو
شلوف" البالغة من العمر عامين،
ولم تُقتل الطفلة برصاصات جنود
الاحتلال الإسرائيلي مثلما فعلوا بـ"محمد
الدرة" أو "إيمان حجو" أو "ضياء
الطمبيزي".. وإنما قتلوها
باحتجازها على حاجز مواصي مدينة رفح
لمدة ساعتين، ومنعوها من الوصول
للمستشفى.
وأكد
والد الطفلة - وهو كفيف البصر –
لمراسل "إسلام أون لاين.نت" أن
جنود الاحتلال الموجودين عند الحاجز
رفضوا السماح لها بالمرور للوصول
إلى المستشفى رغم صعوبة حالتها
الصحية ومرضها بالتهاب رئوي.
وأضاف:
لم تنجح توسلات زوجتي لجنود الحاجز،
وتركوها حوالي ساعتين دون أن يسمحوا
لها بالمرور وهو ما زاد حالة الطفلة
سوءا، وحينما سمحوا لنا بالمرور
وأسرعنا إلى المستشفى كانت أزهار قد
لفظت أنفاسها الأخيرة، وودعت الحياة.
وأكدت
المصادر الطبية في مستشفى أبو يوسف
النجار "أن الطفلة لو قُدّر لها
الوصول في الموعد المناسب لكان يمكن
إنقاذ حياتها لأنها كانت في حاجة
ماسة إلى الأوكسجين نظرا لإصابتها
بالتهاب رئوي"، وأضافت أن الطفلة
وصلت إلى المستشفى وهي تلفظ أنفاسها
الأخيرة ولم تفلح معها كل وسائل
الإسعاف.
يذكر
أن الطفلة أزهار ليست الأولى التي
تتوفى نتيجة العراقيل والحواجز
الإسرائيلية التي فرضتها قوات
الاحتلال منذ انطلاق الانتفاضة
المباركة؛ فقد توفي الفتى "كفاح
خالد زعرب" (17 عاماً) من مواصي خان
يونس، في 10/5/2001، على حاجز التفاح بعد
أن أعاقت قوات الاحتلال مروره إلى
المستشفى لمدة تتجاوز الساعتين.
وكان
أهل الفتى زعرب قد انطلقوا بسيارة من
المواصي حيث يسكنون في السادسة
مساءً قاصدين مستشفى ناصر، وبعد أن
سُمح لهم بالمرور من الحاجز المحاذي
لمستوطنة "كفار يام"، أعاق
الجنود المتمركزون على حاجز ثان
يبعد عن الأول 700م تقريباً مرورهم
لمدة نصف ساعة تقريباً، ثم واصلت
السيارة بعدها المسير حتى وصلت حاجز
التفاح، فمنعهم الجنود من المرور
وأمروهم بالعودة، وعندما أبلغهم أهل
الفتى بأنه مريض وسيموت إن لم يسمحوا
لهم بالمرور، ردّ عليهم أحد الجنود
قائلاً: "عودوا وإلا فستموتون معه".
وعاد
سائق السيارة مضطراً إلى الحاجز
الثاني والذي سبق أن سمح لهم بالمرور
منه وهناك أخبر الجنود عما حدث معه،
فأجابوه بأنه لا سلطة لهم على جنود
الحاجز الثاني، وأمروه بانتظار أحد
المسئولين، وطال الانتظار حتى
الساعة 8:30 مساءً، حيث تمكنت إحدى
سيارات الإسعاف الفلسطينية من
الوصول لحاجز التفاح الذي عاد إليه
ذوو المريض بذات السيارة المدنية
التي كانوا يستقلونها، وقد سمح جنود
الاحتلال بنقل الفتى لسيارة
الإسعاف، لكنه كان قد فارق الحياة
أيضا.
وبقتل
أزهار يرتفع عدد قتلى الحواجز
الإسرائيلية إلى 15 طفلا منذ بداية
الانتفاضة؛ وذلك بإعاقة مرورهم عبر
الحواجز العسكرية الإسرائيلية.
|