|

غارة أمريكية على العراق بـ 50 طائرة
واشنطن- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 10-8-2001
 |
|
المقاتلات الأمريكية تشن غاراتها على العراق
|
شنّت
50 مقاتلة أمريكية وبريطانية الجمعة
(10-8-2001) غارة على ثلاثة مواقع عراقية
للدفاع الجوي، تقع في جنوب بغداد.
جاء
ذلك- وفقا لما أسماه مسؤول في وزارة
الدفاع الأمريكية (البنتاجون)- ردًّا
على إطلاق صواريخ مدفعية وصواريخ (أرض-
جو) على طائرات تابعة لقوات التحالف
الدولي.
وأوضح
المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته
أن 20 طائرة أمريكية وبريطانية،
تدعمها نحو ثلاثين من طائرات
الاستطلاع والحرب الإلكترونية،
شاركت في الغارة، وهي الأقوى من
نوعها منذ شهر فبراير الماضي. وأكد
أن جميع الطائرات عادت إلى قواعدها
بسلام.
يذكر
أن هذه هي الغارة الثانية التي تشنها
القوات الدولية على العراق خلال
أسبوع؛ حيث أكد العراق الخميس (9-8-2001)
أن مدفعيته الصاروخية (أرض- جو) تصدت
لطائرات أمريكية وبريطانية كانت
تحلق فوق شمال العراق وجنوبه،
وأجبرتها على الفرار.
وتسجل
يوميا حوادث بين العراق والطائرات
التي تحلق فوق منطقتين من الحظر
الجوي، فرضتهما واشنطن ولندن بعد
حرب الخليج عام 1991 في شمال وجنوب
البلاد.
ولا
يعترف العراق بمنطقتي الحظر اللتين
لم تصدر بشأنهما قرارات من الأمم
المتحدة، ويؤكد أن الغارات
الأمريكية البريطانية أوقعت فيهما
353 قتيلا، وألف جريح منذ 1998.
اعتداءات
على السفن
من
جهة أخرى.. ذكرت وكالة الأنباء
العراقية الجمعة (10-8-2001) أن مندوب
العراق الدائم لدى الأمم المتحدة
"محمد الدوري" دعا "كوفي عنان"
الأمين العام للأمم المتحدة إلى
التدخل لدى حكومة الولايات المتحدة
لمنع قواتها من إعاقة حركة السفن
والبواخر التي تنقل المواد المدنية
إلى العراق؛ سواء كان ذلك بعمليات
الاعتراض أو إقامة نقاط تفتيشية.
وقال
الدوري: "إن القوات البحرية
الأمريكية تعبث بمحتويات السفن، ولا
تسمح لأطقمها بالاتصال أو الاحتجاج
على تصرفات عناصر المارينز
الأمريكان الذين يقومون بتفتيشها".
وأضاف
أن العراق يدين أعمال القرصنة هذه،
والتي تقوم بها القوات البحرية
الأمريكية المتواجدة في الخليج
العربي للسفن والبواخر التي تنقل
موادّ إنسانية؛ تنفيذا لاتفاق "النفط
مقابل الغذاء".
واعتبر
الدوري أن "أعمال العدوان
والقرصنة التي تقوم بها القوات
البحرية الأمريكية المتواجدة في
الخليج العربي تأتي خلافا لرغبة
شعوب المنطقة، وتمثل تهديدا خطيرا
للسِّلْم والأمن الإقليمي والدولي،
وهو ما يُعد خَرْقًا واضحا لميثاق
الأمم المتحدة وأحكام القانون
الدولي ومبادئ حرية التجارة".
وكانت
وزارة الخارجية العراقية اتهمت
الخميس (9-8-2001) الولايات المتحدة
بأنها وراء غرق السفن في الخليج، وأن
العراق يدرس الرد المناسب على ذلك.
يذكر
أن البحرية الأمريكية قد اعترضت
السفينة "جيورجيس"، التي ترفع
علم "هندوراس"، وكان على متنها
1894 طنًّا من النفط المهرب قبل أن
تغرق الأحد (7-8-2001) في مياه الخليج.
|