|

قمة لدول بحر قزوين في الخريف
موسكو-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 10-8-2001
يعقد
قادة الدول المطلة على بحر قزوين قمة
في الخريف القادم للبحث في توزيع
ثروات بحر قزوين، وسيتم عقد القمة في
مدينة "تركمان باش" التركمانية.
صرح
بذلك "فيكتور كاليونجي"
المسؤول الروسي المكلف بشؤون بحر
قزوين لوكالة أنباء "إنترفاكس"
الروسية الجمعة (10-8-2001).
وقال
كاليونجي: إن القمة سيحضرها قادة دول
روسيا وأذربيجان وإيران
وتركمانستان وكازاخستان، في محاولة
للتوصل إلى حل نهائي لتوزيع ثروات
بحر قزوين، وذلك بعد فشل لقاءات تلك
الدول على مستوى الخبراء والوزراء.
وأشار
إلى أن القمة كان قد تقرر عقدها
مرتين وتأجلت: المرة الأولى في شهر
إبريل الماضي، والثانية في سبتمبر
القادم، معرباً عن أمله في التوصل
إلى اتفاق على موعد القمة القادمة
وعقدها.
كان
كاليوجني قد عقد عدة لقاءات في موسكو
يومي الثلاثاء والأربعاء (7و8-8-2001) مع
نائب وزير الخارجية الإيراني "علي
أهاني"، ولكنهما لم ينجحا في
التوصل إلي نتائج ملموسة حول تقسيم
بحر قزوين.
ويشار
إلى أن روسيا وأذريبجان تطالبان
بتقسيم ثروات بحر قزوين، وفق طول
شاطئ كل دولة عليه، الأمر الذي من
شأنه أن يقلل مما تحصل عليه إيران،
والتي تصر على الالتزام بتوزيع
الثروات وفقا لاتفاقيتي عام 1921 و1940
الموّقعتين بينها وبين دولة الاتحاد
السوفيتي السابق، والقاضيتين
بتوزيع الحقوق بنسب متساوية بين
مجموعة الدول الخمس المطلة على
البحر، بما يتيح لطهران الحصول على
نسبة 20%.
الجدير
بالذكر أن الاحتياطات النفطية في
بحر قزوين تعتبر ثالث احتياطات في
العالم بعد تلك الموجودة في الخليج
وفي سيبيريا.
|