|

قطع العلاقات ووقف الاتصالات مطالب المتظاهرين
عواصم
إسلامية – وكالات – إسلام اون لاين.نت/10-8-2001
شهدت
العديد من عواصم الدول العربية وغير
العربية مظاهرات مؤيدة للانتفاضة
الفلسطينية ورافضة للانتهاكات
الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني
والانحياز الأمريكي لتل أبيب، كما
حملت إسرائيل مسؤولية تصاعد الأوضاع
في المنطقة.
ففي
طهران تظاهر آلاف الإيرانيين
الجمعة 10/8/2001، وحمل بعضهم صورا
لقادة النظام الإيراني ورددوا
هتافات "الموت لإسرائيل.. الموت لأمريكا".
وجاءت
هذه المظاهرة بدعوة من منظمة الدعوة
الإسلامية التي يهيمن عليها
المحافظون في إيران، وأيدها مجلس
الشورى والحكومة الإيرانية.
وطلب
رجل الدين المحافظ "آية الله
محمد تقي مصباح يزدي" من المتظاهرين
دعم إخوانهم الفلسطينيين، والقيام
بمظاهرات مماثلة في محافظات إيرانية
أخرى، واتهم إسرائيل بأنها تريد
هدم المسجد الأقصى لبناء هيكلها
المزعوم".
وفي
البحرين.. تظاهر حوالي ألفي شخص
مساء الخميس 9/8/2001 تعبيرا عن
تضامنهم مع الانتفاضة، وقاموا
بإحراق العلمين الإسرائيلي
والأمريكي.
وانطلقت المظاهرة
من جامع الفاتح في المنامة، وبدعوة من "اللجنة
الأهلية لدعم الانتفاضة الفلسطينية"،
و"الجمعية البحرينية لمقاومة
التطبيع".
وشارك في المظاهرة ممثلون وناشطون من مختلف التيارات السياسية
في البحرين والعديد من أعضاء الجمعيات والأندية الأهلية ومسؤولون رسميون وممثلون عن
جاليات أجنبية.
وطالب
المتظاهرون كلا من مصر والأردن
بإلغاء اتفاقيات السلام الموقعة مع
إسرائيل، وقطع كافة الاتصالات معها،
كما طالبوا كلا من قطر وسلطنة عمان
بإغلاق المكاتب التجارية
الإسرائيلية فيهما.
ودعا
المتظاهرون في بيان لهم الدول العربية والإسلامية
إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية
والإنسانية تجاه الفلسطينيين الذين
يدافعون عن حاضر ومستقبل الأمة
العربية بتصديهم للعدوان الإسرائيلي.
وكان
الأمين العام للجامعة العربية "عمرو
موسى" قد ذكر الخميس 9/8/2001 أن
عدم تحرك الأسرة الدولية هو المسؤول
عن تصعيد الأوضاع في الشرق الأوسط،
مطالباً إياها بإرسال مراقبين دوليين
إلى المنطقة لمنع استمرار سقوط
المزيد من الضحايا المدنيين.
وأضاف
موسى أن العملية الاستشهادية في
القدس هي نتيجة "سياسة الاستيطان
وتجريف الأراضي ثم سياسة الاغتيالات
الرسمية وإرهاب الدولة التي تتبعها
الحكومة الإسرائيلية، وكذلك لغياب
دور فاعل للمجتمع الدولي".
وأكد
أنه ينبغي للحكومة الإسرائيلية
أن تعي أن سياسة الاغتيالات لن تؤدي
إلا إلى المزيد من المقاومة"،
وأكد أن العالم العربي سيستمر في
دعمه الكامل لانتفاضة الشعب
الفلسطيني.
وكان
وزير الإعلام الأردني "صالح
القلاب" قد طالب مساء الخميس المجتمع
الدولي بأسره بالتدخل الفوري
والسريع لوقف الانهيار المتلاحق في
عملية السلام، وإعادة الأطراف
المعنية إلى طاولة المفاوضات،
وتنفيذ جميع الاتفاقيات المبرمة بين
الفلسطينيين والإسرائيليين،
والالتزام بتوصيات تقرير لجنة ميتشل
الدولية.
وكتبت
صحيفة البعث السورية الجمعة 10/8/2001
"إن التصعيد الحاصل في المنطقة تتحمل
مسؤوليته إسرائيل، فهي المعتدية،
وهي التي ترفض وبإصرار الانسحاب من
الأراضي العربية المحتلة وفق
القرارات الدولية".
وانتقدت
الصحيفة الولايات المتحدة
لاستمرارها في تقديم كل ما يخدم
السياسة الإسرائيلية في المنطقة،
متجاهلة أن هذه السياسة لا يمكن
أن تجلب السلام الحقيقي للمنطقة،
بل إنها تهيئ الأوضاع لمزيد من
التوتر والحروب.
ومن
جانبها.. ذكرت صحيفة "الوطن"
التونسية الناطقة بالفرنسية في
افتتاحيتها الجمعة أن الحكومة
الإسرائيلية تقدم المثل السيئ
بممارسة إرهاب الدولة،
فالعملية الاستشهادية في القدس هي
نتيجة للعنف الأعمى الذي
تمارسه دولة إسرائيل بحق
الفلسطينيين ورفضها للامتثال
للقرارات الدولية.
|