English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

استعدادات أمنية لمنع مظاهرات القبائل بالجزائر

الجزائر - وكالات - إسلام أون لاين.نت/8-8-2001 

مظاهرات غضب بالجزائر

انتشرت القوات الأمنية الجزائرية بشكل مكثف الأربعاء 8/8/2001 حول ملعب "الخامس من يوليو" على مرتفعات العاصمة الجزائرية؛ لمنع أي  تظاهرات أثناء افتتاح المهرجان العالمي الخامس عشر للشباب والطلاب، الذي يُعقد في الجزائر كأول بلد أفريقي وعربي يُقام بها المهرجان الذي يضم 140 دولة مشاركة.

وكان سكان منطقة القبائل الجزائرية قد قرروا التجمع أمام ملعب "5 يوليو" للانطلاق في مسيرة تظاهرية باتجاه مقر رئاسة الجمهورية؛ لتقديم مطالبهم إلى الرئيس الجزائري "عبد العزيز بوتفليقة".

و قال أعضاء في تنسيقية العروش - كبرى عائلات منطقة القبائل - التي دعت إلى التظاهرات، ومقاطعة المهرجان لوكالة "فرانس برس" الأربعاء 8/8/2001: إن رجال الدرك -  الشرطة - أقاموا حواجز على الطرق المؤدية إلى العاصمة من منطقة القبائل، واعترضوا عشرات الحافلات والشاحنات والسيارات التي تنقل المتظاهرين من المنطقة الى العاصمة.

   وأضافوا لقد أغلقت الشرطة كامل الطرق والشوارع الصغيرة التي تؤدي إلى ملعب "5 يوليو"، وانتشر فيها رجال الشرطة تدعمهم فرق مكافحة الشغب، وقطعت حركة السير في محيط مقر رئاسة الجمهورية في حي المرادية، وهو ما تسبب في اختناق حركة السير في الأحياء المجاورة. وانتشرت الشرطة منذ الإثنين 6/8/2001، وأقاموا "معسكرًا كبيرًا" في الناصرية بين تيزي وزو ومنطقة "ثنية"، وأقيم حاجز بالقرب من أهل القصر بين بجاية والبويرة وآخر بالقرب من "عمر" على طريق الأخضرية.

ومن المتوقع أن يقوم سكان القبائل بمظاهراتهم بالرغم من كل الاستعدادات الأمنية التي اتخذتها الشرطة الجزائرية؛ حيث أعلنت تنسيقية العروش لوكالة "فرانس برس" الإثنين 6/8/2001 بأن هناك تعليمات واضحة للمتظاهرين أنه إذا تم منعهم من التوجه إلى "مقر الرئاسة" فعليهم أن يعتصموا أمام الملعب المقرر انعقاد المهرجان به، وإذا تصدت لهم حواجز أمنية في الطرق فعليهم أن ينزلوا من الحافلات، وأن يعتصموا في المكان الذي مُنعوا من اجتيازه.

وكانت منطقة القبائل قد أعلنت مقاطعتها للمهرجان؛ احتجاجًا على عدم اتخاذ الحكومة أية إجراءات مع المسئولين في الدرك الجزائري، بعد أن أفاد تقرير لجنة تقصي الحقائق الوطنية نشر في 19/7/2001 أن الدرك الوطني هو المسؤول عن اندلاع الاضطرابات وقمعها.

 يذكر أن مسيرة جرت في الرابع عشر من يونيو في العاصمة جمعت مئات آلاف الأشخاص، لكنها تحولت إلى أعمال شغب، وأسفرت عن مقتل ستة أشخاص، وأكثر من ألف و300 جريح، وأضرار فادحة في المباني.

كانت الاضطرابات في منطقة القبائل قد اندلعت إثر مقتل طالب ثانوي داخل مقر الدرك في مدينة بني دوالة بولاية تيزي وزو في 18/4/2001، أسفرت عن سقوط ستين قتيلاً وأكثر من ألفي جريح، حسب المصادر الرسمية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع