English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

من الذباب.. لقاح مقاوم للأمراض!

واشنطن - طارق قابيل- إسلام أون لاين.نت/8-8-2001

إذا نصحك طبيب بالتداوي بحقنة من "بصاق الذباب"، فقد تبدو هذه النصيحة كإحدى الوصفات القديمة التي لجأ إليها الناس في القرون الوسطى، عندما كانت تنتشر الخزعبلات والأساطير!.

لكن العلماء في مطلع القرن الحادي والعشرين لم يجدوا وسيلة أخرى لتطوير لقاح لمرض "الليشمانيا" الخطير، الذي يصيب حوالي 12 مليون شخص في العالم غير الاعتماد على هذه الطريقة التي وصفها البعض بأنها قفزة طليعية للطب الحديث!.

وكان فريق علمي بقيادة "خوزيه ريبيرو" الأستاذ بالمعهد القومي الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية في "بيثيسدا" بولاية "ميريلاند"، قد نجح في استخدام لعاب "ذبابة الرمل" لتطوير لقاح جديد يحمي الفئران من مرض "الليشمانيا" leishmaniasis، وهو نوع من الأمراض المعدية التي تنقلها الحشرات عادة للإنسان والحيوان.

ويشار إلى أن الجرثومة المسببة لهذا المرض عبارة عن حيوان طفيلي أولي وحيد الخلية يُسمَّي "ليشمانيا"، وتُضعف الأنواع المختلفة من هذا الطفيلي الأغشية المخاطية بالفم والأنف والحنجرة، وبعض الأعضاء الداخلية، وقد تؤدي مضاعفات المرض للموت في النهاية.

يذكر أن هذا المرض ينتشر في أمريكا الجنوبية وإفريقيا والدول المطلة على البحر الأبيض المتوسط.

واعتمد هؤلاء تقنية جديدة لإنتاج لقاح لهذا المرض عن طريق عزل مواد كيماوية تتواجد عادة في لعاب الذباب، وتساعد على منع تخثر الدم وتوسيع الأوعية الدموية. ولم تعتمد هذه التقنية على مواد مشتقة من الطفيلي الأولي المسبب للمرض، كما هو معتاد في مثل هذه الحالات، واهتم العلماء بنوع واحد من هذه الطفيليات التي تهاجم الجلد، وتقوم بنقله حشرة معروفة بـ "ذبابة الرمل الشرق الأوسطية" (فليبوتوموس باباتاسى).

وعزل فريق "ريبيرو" بروتينًا من لعاب الذبابة، وأحدث هذا البروتين تفاعلاً مناعيًا قويًا ضد الليشمانيا، وتمكّن الفريق من عزل الجين المورث المنتج لهذا البروتين، وحقنوه مرة أخرى في الفئران، وأنتجت خلايا الفئران بروتينًا أكسبها مناعة كاملة ضد المسبب المرضي.

وتأكد الفريق من وجود المناعة لدى الفئران بعد أن حقنوها بخليط من لعاب الذبابة وطفيل الليشمانيا، فلم تظهر عليها أي أعراض مرضية.

ويقول "ريبيرو": إن الوافدين الجدد والأطفال عادة ما يصابون بالمرض، وهم يشكلون قمة جبل الثلج للمصابين بالمرض.

وأوضحت "هيدران مول" إخصائي المناعة بجامعة "ورز بيرغ"، بألمانيا أن الطريقة الجديدة المستخدمة في إعداد هذا اللقاح تقنية واعدة؛ نظرًا لأنها تغلبت على العديد من المصاعب التقنية السابقة، مثل: تربية الحشرات المصابة، والحفاظ عليها لفترة طويلة لإعداد لقاحات مقاومة لهذا المرض. وتمكن العلماء من إنتاج ستة لقاحات متنوعة لمقاومة مرض "الليشمانيا" خلال العقد الماضي، واشتقت جميعها من الطفيل نفسه.

وتقترح "مول" التي استخلصت إحدى هذه اللقاحات من قبل أنه يمكن تحصين الناس باستعمال خليط أو "كوكتيل" من اللقاحات الجديدة لمقاومة هذا المرض.

ويبحث العلماء عن أنواع أخرى من "ذبابة الرمل" للحصول على البروتين المسبب للمناعة في لعابها، ولكن "ريبيرو" يؤكد على أن هذه المشكلة ليست معضلة كبرى، وأكد أن الأمر يحتاج لأقل من شهرين لتحويل لعاب الذبابة إلى لقاح مقاوم للمرض!.

يذكر أن الدكتور "أمين رضا" أستاذ جراحة العظام بكلية الطب جامعة الإسكندرية كان قد قدّم بحثًا عن "حديث الذبابة"، أكد فيه أن المراجع الطبية القديمة فيها وصفات طبية لعلاج أمراض مختلفة باستعمال الذباب. وفي العصر الحديث صرّح الجراحون الذين عاشوا في الثلاثينيات من القرن الماضي، أي في السنوات العشر التي سبقت اكتشاف مركبات السلفا.. بأنهم قد رأوا بأعينهم علاج الكسور المضاعفة والتقرحات المزمنة بالذباب.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع