|

صدام لأمريكا: كفوا عدوانيتكم عنا
بغداد -وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 8-8-2001
 |
|
صدام
حسين |
أكد
الرئيس العراقي صدام حسين أن بلاده
سترد على الغارات الأمريكية
البريطانية التي تستهدف بلاده،
وطالب القوات الأمريكية المنتشرة في
الخليج بالرحيل. وقال صدام حسين: "إذا
كنتم حريصين على طياريكم وطائراتكم
من أن يصيبهم أذى نيران أسلحة "النشامي"
مجاهدي العراق فارحلوا بطائراتكم
إلى بلدكم، وكفوا عدوانيتكم عن
العراق".
وأضاف
صدام حسين في خطابه إلى الشعب
العراقي في ذكري الحرب العراقية
الإيرانية الأربعاء 8/8/2001 "أيها
الذوات في أمريكا إذا كنتم حريصين
على طياريكم وعلى شعبكم الذي صرتم
توسعون عليه الأرض المحذورة بما في
ذلك سفاراتكم، فكفوا أذاكم وشركم عن
العالم، وكفوا أذى صنيعكم الكيان
الصهيوني عن إجرامه بحق فلسطين
والعرب ومقدسات المؤمنين، فلن يقف
شعب العراق وقيادته مكتوفي الأيدي
أمام الهجمات التي تشنها الطائرات
الأمريكية والبريطانية".
من
ناحية أخرى.. كان الرئيس الأمريكي
"جورج بوش" قد دافع مساء
الثلاثاء 7/8/2001 عن الغارات الجوية
الأمريكية على الدفاعات العراقية،
وقال بوش أمام صحفيين: "إن المهمات
التي جرت تتوافق تماما مع خطط
الحلفاء، وحين أقول بأن صدام حسين
يشكل تهديدا فإنه يبقى تهديدا،
وعلينا مراقبته وسنقوم بذلك".
وأضاف
الرئيس الأمريكي الذي يمضي عطلة في
مزرعته في كروفورد – تكساس- أن "صدام"
كان يشكل تهديدا على الدوام، وعليه
فتح بلاده أمام عمليات التفتيش؛ لكي
نتمكن من معرفة ما إذا كان يطور
أسلحة الدمار الشامل أم لا.
وأعلن
البنتاجون قبل قليل من تصريحات بوش
أن طائرات أمريكية شنّت غارة على
مواقع للدفاعات الجوية العراقية في
شمال العراق. وقال المتحدث باسم
البنتاجون "اللفتننت كولونيل
ديفيد لابان": إن هذا الهجوم جاء
ردًّا على نيران المضادات الجوية
العراقية والصواريخ أرض-جو التي
أطلقت على طائرات الحلف التي كانت
تحلق فوق منطقة الحظر الجوي.
من
جهة أخرى.. كان نائب الرئيس العراقي
"طه ياسين رمضان" قد أكد
الثلاثاء 7/8/2001 أن العراق على
استعداد لمواجهة أي عدوان أمريكي
ولديها القدرة على إفشاله.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية
الرسمية عن رمضان قوله لسفير
المهمات الخاصة الروسي "نيكولاي
كارتوزوف": إن موقف العراق مبدئي
من العدوان العسكري الذي تقوم به
الطائرات الأمريكية والبريطانية ضد
الأحياء السكنية والمنشآت المدنية
في العراق. وأكد على ضرورة تواصل
اللقاءات بين المسؤولين في كل من
روسيا والعراق لمتابعة ما تم
التوقيع عليه من اتفاقات.
وكان
"كارتوزوف" قد وصل إلى العاصمة
العراقية الأحد 5/8/2001 في زيارة يجري
خلالها محادثات مع كبار المسؤولين
العراقيين بشأن العلاقات بين
البلدين.
روسيا
تعارض
وأعلن
سفير المهمات الخاصة الروسي نيكولاي
كارتوزوف الأربعاء 8/8/2001 أن بلاده
تعارض الغارات الجوية التي تشنها
الولايات المتحدة وبريطانيا على
العراق، كما أفادت وكالة الأنباء
العراقية الرسمية، وذلك غداة الغارة
الأمريكية التي استهدفت شمال العراق.
وجدد
كارتوزوف خلال لقائه بوزير الخارجية
العراقي "ناجي صبري" موقف بلاده
المؤيد للعراق في مواجهة الحصار
الجائر والعدوان المستمر عليه.
وأضافت
الوكالة أن المسؤول الروسي أشاد
بالعلاقات المتطورة والمتميزة بين
العراق وروسيا وضرورة الحفاظ عليها
وتطويرها في شتى المجالات.
ومن
جهته.. عبر صبري عن تقدير العراق
لموقف روسيا من قضايا العراق
العادلة، خاصة موقفها الشجاع في رفض
المشروع الأمريكي البريطاني لتشديد
الحصار على العراق، وأكد أن العراق
يولي أهمية خاصة للعلاقات مع روسيا
في جميع الميادين.
يُذكر
أن موسكو جمدت في مطلع يوليو 2001 في
مجلس الأمن الدولي مناقشة مشروع
أمريكي بريطاني يهدف إلى مراجعة
العقوبات الدولية المفروضة على
العراق، وترفضه بغداد.
|