English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

قصف إسرائيلي بعد انفجارين دون خسائر

فلسطين - الجيل للصحافة- إسلام أون لاين.نت/8-8-2001

قصفت المروحيات الإسرائيلية مواقع فلسطينية في الضفة الغربية وغزة ردا على العمليتين اللتين نفذتهما المقاومة الفلسطينية صباح وظهر الأربعاء 8-8-2001؛

فقد دمرت الصواريخ الإسرائيلية مركزا للقوة 17 –الحرس الشخصي للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات- بالقرب من جبل عيبال بالقرب من نابلس في شمال الضفة الغربية، غير أن القصف لم يسفر عن أية خسائر.

ويأتي القصف الإسرائيلي عقب عمليتين للمقاومة الفلسطينية: الأولى تمت صباح الأربعاء 8-8-2001 في منطقة غور الأردن، حيث فجر استشهادي فلسطيني نفسه أمام حاجز عسكري وهو ما أدى إلى إصابة جندي إسرائيلي بجروح طفيفة.. أما العملية الثانية فكانت ظهر نفس اليوم في نابلس، حيث انفجرت عبوة ناسفة بسيارة عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي؛ ما أدى إلى إصابة جنديين إسرائيليين.

وقد أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في بيان لها أنها تتبنى عملية غور الأردن الاستشهادية. وقالت حماس: إن منفذ العملية هو الشهيد "أشرف السيد"، الذي كان يقود سيارته باتجاه حاجز عسكري، وقد فجر سيارته بعد أن طلب منه جنود إسرائيليون التوقف وهو ما أدى إلى استشهاده.

أما تفجير العبوة في نابلس فقد أعلنت مجموعة "كتائب شهداء الأقصى" الفلسطينية المسلحة ظهر الأربعاء 8-8-2001 مسئوليتها عن عملية التفجير.

على صعيد آخر جدد "بنيامين بن أليعازر" وزير الدفاع الإسرائيلي اتهامه للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بأنه ليس معنيا بالسلام، ودعا قادة الدول العربية إلى ممارسة نفوذهم على القيادة الفلسطينية لتعدل عن قرارها سلوك طريق العنف.
وقال بن أليعازر في مؤتمر صحفي الأربعاء: إنه لا فرق في الوقت الراهن بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية وحركات فتح وحماس والجهاد الإسلامي، وشدد بن أليعازر على أن لمصر دورا محوريا في الحفاظ على الاستقرار في المنطقة، مشيرا مع ذلك إلى أن التصريحات الأخيرة التي أدلى بها "أحمد ماهر" وزير الخارجية المصري مثيرة للقلق ولا تساهم في خفض مستوى العنف واستئناف المفاوضات.

من جهته انتقد وزير الثقافة والإعلام الفلسطيني "ياسر عبد ربه" بشدة التصريحات التي أدلى بها رئيس الكنيست الإسرائيلي "إبراهام بورغ" التي زعم فيها أن الفلسطينيين جيران غير إنسانيين، وأناس لا يريد مصاهرتهم. وقال عبد ربه في رسالة احتجاج وجهها الأربعاء إلى بورغ: إن مثل هذه الادعاءات العنصرية غير محتملة على الإطلاق، مشيرا إلى أن لغة الاحتقار والتحريض لا تقود إلا لمزيد من العنف، وتؤدي إلى مفاقمة الأوضاع في وقت يتوجب على القادة الذين يتحلون بالمسئولية أن يعملوا على تهدئة الأوضاع بدل تصعيدها.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 30/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع