|

تحذير
للإسرائيليين من السفر للدول
العربية
القدس-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/7-8-2001
وجهت
وزارة الخارجية الإسرائيلية مساء
الثلاثاء (7-8-2001) تحذيرا جديدا لكل
مواطنيها من مخاطر التوجه إلى
الأردن أو مصر أو أية دولة عربية بعد
مقتل إسرائيلي في عمان.
وقال
الناطق باسم وزارة الخارجية
الإسرائيلية "إيمانويل نحشون"
لوكالة "فرانس برس": إنه على "الإسرائيليين
الذين يزورون دولا عربية القيام بكل
ما بوسعهم لتجنب لفت الانتباه؛ نظرا
لمخاطر حصول اعتداء".
من
جهته نصح مساعد مدير عام وزارة
الخارجية "يواف بيران"
الإسرائيليين بعدم التوجه إلى
الأردن أو أية دولة عربية أخرى،
مشيرا إلى أن احتمال الاعتداء على أي
إسرائيلي أصبح واردا جدا.
كان
تاجر الماس الإسرائيلي "إسحاق
سنير" (51 عاما) المقيم منذ حوالي
سنة في عمان قد قُتل بالرصاص مساء
الإثنين 6-8-2001 في أول حادث من نوعه في
الأردن منذ توقيع معاهدة السلام مع
إسرائيل عام 1994.
وأعلن
وزير الإعلام الأردني "صالح
القلاب" لوكالة "فرانس برس"
أنه من المرجح أن يكون الحادث نتيجة
"تصفية حسابات بسبب خلافات مالية
وليست له دوافع سياسية"، غير أنه
أقر في الوقت نفسه أن "التحقيقات
لا تزال في مراحلها الأولى"، لكن
أقرباء سنير استبعدوا هذه الفرضية،
معتبرين أنه تم اغتياله لأسباب
سياسية.
وفي
بيروت أفاد تلفزيون "المنار"
الناطق باسم حزب الله اللبناني أن
منظمة سرية تطلق على نفسها اسم "شرفاء
الأردن" تبنت مساء الإثنين (6-8-2001)
مقتل التاجر الإسرائيلي في عمان
ووصفته بأنه "عميل لجهاز الموساد"
الإسرائيلي.
يشار
إلى أنه منذ إبرام معاهدة السلام
الأردنية الإسرائيلية في تشرين أول/أكتوبر
1994،
تعرض
خمسة من الدبلوماسيين الإسرائيليين
لمحاولات اغتيال أسفرت عن إصابتهم
بجروح.
وترجع
آخر محاولة من هذا النوع إلى ديسمبر
الماضي 2000 وأصيب خلالها دبلوماسي
إسرائيلي في ساقه، وسبقها بشهر واحد
فقط إصابة نائب القنصل الإسرائيلي
في عمان في ساقه وفي يده في محاولة
أخرى مماثلة.
|