English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مطلوب رئيس خال من الأمراض

بوليفيا- وكالات -إسلام أون لاين.نت/7-8-2001

هوجو بنزار

"هذه المرة نريد رئيسا خاليا من الأمراض حتى لا يتركنا فجأة، ولأننا نعرف ماذا سيحدث في بلادنا".. بهذه المقولة علق "شافير بوليفاندوا" أحد المواطنين في بوليفيا -إحدى دول قارة أمريكا اللاتينية- على تقديم الرئيس "هوجو بنزار" (75 عاما) استقالته رسميا الإثنين (6-8-2001) نظرا لإصابته بسرطان في الرئة والكبد، وذلك قبل انتهاء ولايته في أغسطس 2001.

وأضاف المواطن البوليفي: "في المستقبل على أي مرشح للرئاسة تقديم شهادة بخلوه من الأمراض لناخبيه حتى يثقوا في مستقبلهم السياسي".

ورغم أنه من المنتظر أن يخلف الرئيس بنزار نائبه "خورخي كيروغا" (41 عاما) بمجرد أن يصادق البرلمان على الاستقالة الثلاثاء 7-8-2001 فإن تساؤلات عديدة بدأ يطرحها الشارع البوليفي حول: لماذا أخفى الرئيس المستقيل مرضه عن شعبه، خاصة أنه عاد لحكم بلاده بالانتخابات في عام 1998 حيث كان قد حكم بوليفيا في عام 1971 لمدة سبع سنوات إثر انقلاب عسكري؟

وذكرت بعض الأوساط الطبية لوكالة "فرانس برس" أن الرئيس البوليفي أصيب بالسرطان منذ أكثر من خمس سنوات، غير أنه لم يعلن عن ذلك أثناء حملة انتخابات الرئاسة في عام 1998، وبعد أن استشرى السرطان في جسده وانتقل من رئته اليسرى إلى كبده وأصبح غير قادر على أداء مهام الرئاسة –حيث يتطلب علاجه أن يبقى أسير الفراش ليعالج كيميائيا- أعلن عن إصابته وقدم استقالته.

يذكر أن استقالة الرئيس البوليفي جاءت في وقت تشهد فيه البلاد احتجاجات على السياسات الاقتصادية للحكومة، خاصة بعد قيامها بطرد الآلاف العمال من المصانع تطبيقا لسياسة الخصخصة.

واللافت أن استقالة رئيس بوليفيا بسبب السرطان تزامنت مع اجتياز الرئيس "جورج بوش" البالغ من العمر 55 عاما أول اختبار طبي رئاسي للياقته البدنية، وأعلن الأطباء الذين أجروا الفحوص أنه "لائق طبيا للخدمة".

وأشارت النتائج الطبية التي نقلتها وكالات الأنباء الإثنين 6-8-2001 إلى عدم إصابة الرئيس جورج بوش "بارتفاع في ضغط الدم أو بالسكري أو السل أو بأمراض جنسية معدية أو بأمراض قلبية".

غير أن النتائج أشارت إلى إصابة بوش بعدّة كسور أثناء ممارسته الرياضة، وأنه يعاني من ضعف في السمع "بعض الشيء" للترددات المتوسطة، كما يعاني من حساسيات فصلية.

وقال الأطباء: إن الرئيس لحرصه على ممارسة رياضة الجري وعدم شرب الخمر والتدخين، يعتبر من بين أفضل اثنين في المائة من الرجال الذين هم في مثل سنه من حيث حال الأوعية الدموية، مشيرين إلى أن احتمال إصابته بتصلب في شريانه التاجي ضئيل للغاية.

ومعروف أن صحة الرئيس بوش تحظى بأهمية غير عادية بسبب إصابة نائبه ديك تشيني بمرض القلب، وهو ما استوجب إجراء العديد من الإجراءات الطبية المختلفة منذ توليه منصبه في يناير 2001.

يشار إلى أن عددا من رؤساء دول العالم الثالث يخفون حقيقة بعض الأمراض التي يعانون منها؛ خوفا من أن تؤثر على الاستقرار في بلادهم، ومن أبرز الرؤساء الذين عانوا أمراضا عضالا قبل موتهم: ملك الأردن الحسين بن طلال الذي توفي إثر إصابته بالسرطان، والرئيس السوري حافظ الأسد الذي أصيب باللوكيميا وتوفي في يونيو عام 2000.

يذكر أن وكالة المخابرات الأمريكية CIA نشرت نهاية عام 2000 تقارير عن صحة عدد من الرؤساء العرب، وأشارت التقارير إلى أن ملك السعودية "فهد بن عبد العزيز" يعاني من أمراض مختلفة في الجهاز الهضمي وشلل جزئي، كما يعاني الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من الزهايمر.

وأشارت هذه التقارير إلى أن الرئيس العراقي مصاب بمرض السرطان، وهو لذلك يعد أحد أبنائه ليكون خلفا له في لحظه موته، مثلما حدث مع الرئيس بشار حيث أعده والده حافظ الأسد في سوريا لتولي زمام الأمور من بعده.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع