|

القتيل
الإسرائيلي عميل للموساد بالأردن
عمان–
منتصر مرعي- وكالات - إسلام أون لاين.نت/
7-8-2001م
أعلنت
منظمة تطلق على نفسها "أشراف
الأردن" مسئوليتها عن مقتل
إسرائيلي الثلاثاء 7/8/2001 في عمان،
وأكدت في بيانها أن القتيل عميل
للموساد يتخفى في صفة تاجر ماس.
وأكد
وزير الإعلام الأردني "صالح
القلاب" أن الضحية تاجر ماس كبير،
وله خلاف مع تجار آخرين، وأن الجثة
عُثر عليها الثلاثاء قرابة الساعة 11
صباحا بالتوقيت المحلي (الثامنة
بتوقيت جرينيتش) أمام البناية
السكنية التي يقطن فيها، وتبين من
فحص الجثة أنه توفي ليلة الإثنين
(6-8-2001).
وأشار إلى أن القتيل كان يسكن شقة في
منطقة جبل عمان بالقرب من الدوار
السابع، وعاد إلى الأردن من إسرائيل
الإثنين 6/8/2001 حيث أُطلقت عليه
رصاصات قتلته على الفور، وأضاف أن
الشقة التي كان يسكن فيها، كان بها
مستأجر ثان يسكن معه غير موجود حاليا
في الأردن، لذلك لم يُعثر على جثة
القتيل سوى الثلاثاء.
وقال القلاب: إن التاجر يدعى "إسحاق
سنير" وهو تاجر ماس يناهز عمره
الخمسين، وكان يسكن عمان منذ فترة،
وأضاف أن التحقيقات الأولية تشير
إلى أن مقتله جاء نتيجة تصفية حسابات
بسبب خلافات مالية، ورجّح أن تكون
عصابة قدمت من إسرائيل لقتله، وأشار
القلاب إلى أن "شكوك الشرطة تتجه
نحو إسرائيلي آخر كان يسكن معه".
وقال المتحدث باسم السفارة
الإسرائيلية "روي جلعاد" لـ"فرانس
برس" أنه صار من المؤكد بصورة
نهائية مقتل التاجر الإسرائيلي
الليلة الماضية (ليلة الإثنين)، وليس
صباح الثلاثاء 7/8/2001 على عكس
المعلومات الأولية التي أشارت إلى
مقتله صباح الثلاثاء.
وقال المتحدث باسم السفارة
الإسرائيلية: "قد لا تكون للجريمة
دوافع سياسية لكن الأمور ليست واضحة
حتى الآن"، وأوضح جلعاد أن السفير
الإسرائيلي في الأردن "ديفيد
دادون" زار الثلاثاء 7/8/2001 شقة
القتيل، وكذلك المستشفى الذي توجد
فيه جثته.
حوادث
سابقة
يذكر
أنه لو ثبت أن هذا الحادث تم لأسباب
سياسية كما أشار بيان جماعة "أشراف
الأردن"، فإنه لن يكون الحادث
الأول فقد قام "أحمد الدقامسة"
الجندي الأردني في 13/3/1997 بإطلاق
النار على حافلة إسرائيلية تقل
طالبات إسرائيليات كن يزرن المناطق
الأردنية المحررة والتي استعادها
الأردن بموجب اتفاقية السلام مع
إسرائيل عام 1994.
وأدى
الحادث إلى مقتل 5 طالبات، وقام عاهل
الأردن آنذاك الملك حسين بعد هذه
العملية بزيارة إسرائيل وتقديم
التعازي لأسر الفتيات الإسرائيليات
لإزالة التوتر الذي نشب بين الأردن
وإسرائيل عقب الحادث. وما زال أحمد
الدقامسة يقضي حكما بالسجن المؤبد
في الأردن، وتطالب الفعاليات
الأردنية المعارضة بالإفراج عنه.
وفي
19/11/2000 تعرّض نائب القنصل الإسرائيلي
"يورام هافيفيان" لإطلاق النار
عليه وجُرح في يده وساقه أثناء توجهه
من منزله في عمان إلى مقر السفارة
الإسرائيلية الواقعة في منطقة
الرابية السكنية.
وفي
5/12 /2000 تعرض دبلوماسي إسرائيلي لهجوم
مسلح أدى لإصابته بجراح، وكانت
جماعة تطلق على نفسها "حركة
المقاومة الإسلامية الأردنية" قد
أعلنت مسئوليتها عن إطلاق النار على
الدبلوماسي. واضطرت إسرائيل إلى
سحب أسر دبلوماسييها عقب الحادث.
|