|

مصر: لا قمة للسلام بالسودان
القاهرة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/7-8-2001
نفى
وزير الخارجية المصري أحمد ماهر
مساء الإثنين 6/8/2001 عقد قمة عربية
إفريقية حول السلام في السودان في
آخر أغسطس 2001 بطرابلس.
وقال ماهر في تصريحات للصحفيين: "لا
علم لي بهذه القمة، وليس هناك اتفاق
على عقد هذه القمة"، وأكد أن
طرابلس والقاهرة على استعداد لتفعيل
مبادرتهما التي أطلقتاها منذ عامين.
وكان وزير الخارجية السوداني مصطفى
عثمان إسماعيل قد أعلن السبت 4/8/2001 في
الخرطوم أن قمة عربية أفريقية تهدف
إلى إحلال السلام في السودان ستعقد
في نهاية أغسطس بطرابلس، وستضم كلا
من السودان وليبيا ومصر وكينيا.
وذكر إسماعيل أن القمة سوف تتطرق إلى
سبل تطبيق المبادرة المصرية الليبية
التي تنص على احترام التعددية،
وتشكيل حكومة وحدة وطنية انتقالية.
ويشهد السودان منذ 1983 حربا أهلية
تواجه فيها الحكومة السودانية حركة
التمرد الجنوبي بزعامة جون قرنق.
من جهة أخرى.. دعا الأسقف "اندرو
مبوغو ايليزا" رئيس الكنيسة
اللوثرية الإنجيلية في السودان،
الحكومة والمعارضة وحركة تحرير
الشعوب في السودان، الجناح السياسي
لمتمردي الجيش الشعبي لتحرير
السودان، إلى إنهاء الحرب الأهلية
الدائرة منذ عام 1983 في جنوب البلاد،
جاء ذلك في افتتاح مؤتمر "من أجل
السلام في السودان".
ويشارك في هذا المؤتمر عدة وزراء
بينهم وزير النقل "لام أكول"
الزعيم السابق للجيش الشعبي لتحرير
السودان، والوزير المكلف السلام "دوو
مادوك" ممثلا الحكومة في هذا
المؤتمر الذي يستمر أربعة أيام،
وتنظمه الكنيسة اللوثرية.
وأكد "المونسنيور ايليزا" خلال
جلسة الافتتاح أنه لا بد من احترام
المساواة بين الأديان في السودان؛
حيث إن غالبية السكان مسلمون، وتحكم
البلاد مجموعة عسكرية مسلمة منذ 1989.
وأشار
إلى أن السلطات منعت عدة مدعوين
أجانب من التوجه إلى المؤتمر - دون أن
يسميهم - إلا أن ممثل الحكومة نفى
ذلك، واعتبر أن هؤلاء الأجانب
تأخروا في الحصول على تأشيرات دخول.
ويحضر المؤتمر دبلوماسيون أفارقة
وأوربيون معتمدون في الخرطوم،
والأجنبي الوحيد الذي قدم من الخارج
هو الأسقف "جورين هورنيغ" من
الكنيسة اللوثرية الأميركية.
|