English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

المالاديف تستثمر في صناعة القوارب!

دبي - قدس برس - إسلام أون لاين.نت/ 7-8-2001م

دعا "مأمون عبد القيوم" رئيس جمهورية المالاديف الشركات العربية إلى الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتوافرة في بلاده، ومن التشريعات والقوانين المشجعة لاستقطاب الاستثمار الأجنبي، وانعدام الضرائب على الشركات الأجنبية.

وأكد عبد القيوم خلال حفل افتتاح مصنع لليخوت والقوارب يقام باستثمار إماراتي "أن حكومته قامت بوضع رؤية تمتد حتى عام 2020م، تركز على تهيئة المناخ الاستثماري لاستقطاب الاستثمارات الخارجية وتطوير القطاع السياحي الذي يشكل أهم رافد اقتصادي في البلاد".

وكان الرئيس عبد القيوم افتتح الخميس 2-8-2001م المصنع الجديد للقوارب ومركز الصيانة الذي أقامته شركة "قوارب الخليج" على جزيرة "تيلافوشيا" الاصطناعية التي بنتها الحكومة؛ لتكون منطقة صناعية قريبة من العاصمة "مالي".

وتُعَدّ "قوارب الخليج" التي تتخذ من إمارة عجمان في دولة الإمارات العربية المتحدة مقرًّا لها أكبر شركة للصناعات البحرية في المنطقة العربية وأفريقيا وجنوب شرق آسيا، وقد حضر حفل الافتتاح عدد من الوزراء ومسؤولي الحكومة المالاديفية.

ويُعتبر المصنع المذكور أول استثمار عربي في الصناعات البحرية في جمهورية المالاديف التي تتكون من 1190 جزيرة موزَّعة في المنطقة البحرية التي تفصل بحر العرب عن المحيط الهندي.

وأكد الرئيس المالاديفي أن ذلك سيؤثر إيجابًا في تدعيم العلاقات الاقتصادية والثقافية بين العالم العربي وجمهورية المالاديف الإسلامية، وأوضح: "أن الاستثمار في القطاع السياحي في بلاده جذب خلال العام الماضي حوالي نصف مليون سائح استقطبتهم الجزر السياحية المؤهلة والبالغ عددها 80 جزيرة.

مأمون عبد القيوم
 رئيس جمهورية المالاديف

وقال محمد الشعالي رئيس مجلس إدارة شركة "قوارب الخليج": إن المصنع الذي تم تدشينه سيعمل بطاقة أولية مقدارها 6 قوارب في الشهر، وسيغطي احتياجات الأسواق المحلية، ثم الأسواق الإقليمية المجاورة في كل من ماليزيا، سنغافورة، والهند، وسيريلانكا، موضحًا أن الشركة بدأت مؤخرًا نشاطها التسويقي في أستراليا التي تُعَدّ سوقًا رئيسة للقوارب واليخوت في العالم.

وأشار الشعالي إلى أن دولة الإمارات أصبحت تُعَدّ أبرز مركز للصناعات البحرية في الشرق الأوسط، ومركزًا لاستقطاب الشركات الراغبة بشراء المعدات البحرية والقوارب النوعية بكلفة اقتصادية فعَّالة من كافة أنحاء العالم؛ نظرًا لموقعها الإستراتيجي بين الشرق والغرب.

وأوضح بيان صدر عن شركة "قوارب الخليج" وأرسل لـ "قدس برس" أن المصنع أقيم على مساحة 100 ألف قدم مربع، ويشمل المصنع مركزًا متطورًا لصيانة القوارب واليخوت، وحوضًا جافًّا يستطيع استيعاب السفن المختلفة الأحجام.

وأشار البيان إلى أن المصنع الجديد سيوفِّر للشركة عوامل إيجابية متعددة، مثل: توفير تكاليف الشحن، وسهولة وسرعة الصيانة، وتخفيف الضغط عن المصنع الرئيسي في عَجْمان الذي يصدر إنتاجه إلى كافة أنحاء العالم.

ويصل عدد الفنِّيين والعاملين في المصنع الجديد إلى 24 شخصًا تم تدريب البعض منهم على العمل في المصنع الرئيسي بالإمارات قبل افتتاح مصنع المالاديف.

يُذكر أن شركة قوارب الخليج تُعَدّ أول شركة تأسست لتصنيع اليخوت والقوارب في الشرق الأوسط في عام 1982م، بطاقة إنتاجية متواضعة لتصنيع نوعين من القوارب بحجم 15 و19 قدمًا، وقد ارتفع إنتاج الشركة بصورة تدريجية وسريعة لتصل إلى تصنيع أكثر من 200 قارب ويخت من مختلف الأحجام في السنة، ويعمل فيها حاليًا أكثر من 250 شخصًا.

وتملك الشركة وكلاء وموزعين في أكثر من 30 بلدًا، وتبيع منتجاتها في 40 دولة حول العالم، بما فيها الأسواق الأوروبية، والأمريكية، والروسية، والأسترالية، والآسيوية، بالإضافة إلى أسواق منطقة الشرق الأوسط، وتقوم الشركة حاليًا ببناء مصنع جديد لليخوت السوبر في إمارة أم القيوين سيتم تدشينه خلال العام المقبل.

يُذكر أن جمهورية المالاديف تقع جنوب آسيا بالمحيط الهندي، ومساحتها 300 كيلومتر مربع، ويبلغ عدد سكانها 301 ألف نسمة، ولغتها "ديفيهمي مالديفيه"، وهي عبارة عن لهجة سنهالية، وحروف مشتقة من العربية والإنجليزية كلغة ثانية، ويدين شعب المالاديف بالإسلام، وانضمت إلى منظمة المؤتمر الإسلامي عام 1976م.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 23/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع