|

صحفيو
نابلس يعتصمون استنكارا لاستشهاد
البيشاوي وقطناني
فلسطين- النجاح للصحافة - إسلام أون لاين.نت/6-8-2001
 |
|
البيشاوي وقطاني شهيدي الصحافة |
اعتصم
عشرات الصحفيين والإعلاميين بعد ظهر
الأحد 5-8-2001 أمام مكتب الدراسات
والإعلام الذي قصفته طائرات
الاحتلال الإسرائيلي يوم الثلاثاء
31/7/2001 بالصواريخ وهو ما أدى إلى
استشهاد 8 فلسطينيين، بينهم صحفيان،
بالإضافة إلى عدد من الجرحى.
وكان
من بين الشهداء الذين سقطوا نتيجة
هذا العمل الوحشي الشهيد الصحفي "محمد
البيشاوي" مراسل شبكة "إسلام
أون لاين.نت"، مصور صحيفة "الحياة
الجديدة"، حيث كان في مهمة صحفية،
وأيضا الشهيد الصحفي "عثمان
قطناني" الذي كان يجري مقابلة
صحفية مع الشهيد جمال سليم، كما أصيب
"أحمد أبو شلال" الباحث الصحفي
بمؤسسة التضامن الدولية لحقوق
الإنسان بجروح خطيرة، عندما كان
يجري مقابلة صحفية لمجلة "العودة"
التي تصدر في لندن.
وانضم
إلى المعتصمين أساتذة وطلبة قسم
الصحافة بجامعة النجاح، وعدد من
كوادر وزارة الإعلام بنابلس، ورفع
المعتصمون صور الشهيدين ولافتات
تندد بمجازر الاحتلال والاعتداء على
الصحفيين، إضافة إلى "بوستر"
يتضمن صورتي الشهيدين.
وأكد
الإعلاميون في بيان وزع خلال
الاعتصام أن هذا العمل الذي نفذته
قوات الاحتلال الإسرائيلي بإقدامها
على قتل صحفيين كانوا يؤدون واجبهم -هو
عمل غير أخلاقي، ترفضه كل القيم
والأعراف الدولية، فقد أثبتت
إسرائيل من خلال جريمتها القذرة
أنها لا تقيم أي اعتبار للقيم
الإنسانية، حيث إنها تقتل الأبرياء
وتعتدي على الآمنين.
وطالب
البيان الاتحاد الدولي للصحفيين
ومؤسسات حقوق الإنسان المدافعة عن
حرية الرأي والتعبير بإدانة هذه
الجريمة واعتبارها جريمة ضد
الإنسانية لا ينبغي السكوت عليها
على الإطلاق، وطالب البيان بمحاكمة
المسؤولين عن هذه الجريمة البشعة،
وتوقيع أشد العقوبة عليهم.
وطالب
بيان الإعلاميين بوضع ضمانات لحماية
الصحفيين والمدنيين والأطفال من
همجية الاعتداءات الإسرائيلية،
وحمّل العالم كله مسئولية ذلك، وأكد
البيان أن مهنة الصحافة هي مهنة
أخلاقية وإنسانية بالدرجة الأولى،
وقال: لن يتراجع الصحفيون عن ممارسة
مهنتهم وتوضيح الحقيقة للعالم.
وسار
المعتصمون بعد ذلك نحو مكاتب الصليب
الأحمر حيث ألقى المصور الصحفي "عبد
الرحيم القوصيني" بيانا باسم
الإعلاميين والصحفيين في محافظة
نابلس، وتم تسليم مذكرة لمندوب
الصليب الأحمر بالمحافظة، وانضم إلى
المعتصمين "تيسير خالد" عضو
اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير
الفلسطينية، عضو المكتب السياسي
للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
يذكر
أن نحو 150 صحفيا ومراسلا ومصورا
تعرضوا لاعتداءات مختلفة من قوات
الاحتلال الإسرائيلية والمستوطنين
خلال انتفاضة الأقصى التي بدأت في
الثامن والعشرين من شهر سبتمبر عام
2000 .
|