|

مسيرة للقبائل.. والجزائر تستقبل شباب 140 دولة
الجزائر- وكالات- إسلام أون لاين. نت/6-8-2001
بدأت
الجزائر الاستعداد لاستقبال "المهرجان
العالمي الـ 15 للشباب والطلاب"
بمشاركة 15 ألف شاب، والذي يبدأ
الأربعاء 8/8/2001، بينما تتهيأ منطقة
القبائل –التي تعتبر أنها في حداد
على شبابها الذين كانوا ضحايا
الاضطرابات التي تشهدها الجزائر منذ
أبريل الماضي بين سكان القبائل
ورجال الدرك (الشرطة) الجزائرية- لكل
احتمالات عرقلة المسيرة التي
ستنظمها في اتجاه مقر رئاسة
الجمهورية يوم افتتاح المهرجان أيضا.
وقال "عبد العزيز بلعيد" رئيس
اللجنة المنظمة للمهرجان لوكالة "فرنس
برس" الإثنين 6/8/2001: "سوف يشارك
ممثلو 140 بلدا في هذا المهرجان الذي
يعقد لأول مرة في بلد أفريقي وعربي"،
وأضاف: "لقد خُصصت لهذا المهرجان
ميزانية بحوالي 380 مليون دينار – 38
مليون فرنك فرنسي – حيث قامت
السلطات المحلية بأعمال ترميم
وتجميل واسعة في العاصمة الجزائرية
وخاصة ملعب "الخامس من يوليو"
الذي يشهد حفل الافتتاح.
وتخوفت
بعض الوفود من الجانب الأمني، إلا أن
مسؤولين في وزارة الداخلية أكدوا
أنه سيتم نشر قوات أمن على الطرق
المؤدية إلى ملعب "الخامس من
يوليو" لمنع أي مسيرات تظاهرية من
القبائل أو من أية تيارات سياسية.
ومن
جهتها استعدت "تنسيقية القرى
والعروش" - من كبرى العائلات في
منطقة القبائل - لكل احتمالات عرقلة
المسيرة التي تنظمها في اتجاه مقر
رئاسة الجمهورية يوم افتتاح
المهرجان الأربعاء 8/8/2001 لتتزامن مع
موعد افتتاح المهرجان؛ احتجاجا على
عدم اتخاذ الحكومة الجزائرية موقفا
من الدّرَك (الشرطة)، بعد أن أكد
تقرير لجنة التحقيق الوطنية برئاسة
أستاذ الحقوق "مهند أسعد" 29 /7/2001
مسئولية رجال الدرك الوطني عن
اندلاع الاضطرابات في القبائل.
وأكد
عضو في تنسيقية العروش لوكالة "فرانس
برس" الإثنين 6/8/2001 أن تعليمات
صارمة صدرت للمشرفين على المسيرة
بتجنب أي تجاوزات، وأن يحافظوا على
الطابع السلمي للمسيرة.
وأضاف أن هناك تعليمات واضحة
للمتظاهرين أنه إذا تم منعهم من
التوجه إلى "مقر الرئاسة"
فعليهم أن يعتصموا أمام الملعب
المقرر انعقاد المهرجان به، وإذا
تصدت لهم حواجز أمنية في الطرق
فعليهم أن ينزلوا من الحافلات، وأن
يعتصموا في المكان الذي مُنعوا من
اجتيازه.
يذكر
أن الاضطرابات في منطقة القبائل
الجزائرية اندلعت إثر مقتل طالب في
الثانوية داخل مقر الدرك في مدينة
بني دوالة بولاية تيزي وزو (110 كم شرق
العاصمة) في 18/4/2001 وأدت إلى سقوط ستين
قتيلا وأكثر من ألفي جريح حسب
المصادر الرسمية.
|