|

البرغوثي
يدعو لحكومة وحدة وطنية
رام
الله – وكالات – إسلام أون لاين.نت/6-8-2001
 |
|
مروان
البرغوثي |
دعا
"مروان البرغوثي" أمين سر حركة
فتح في الضفة الغربية إلى تشكيل
حكومة وحدة وطنية فلسطينية تضم كافة
الفصائل والحركات المعارضة للسلطة
الفلسطينية، وأن تتبنى هذه الحكومة
سياسة مقاومة الاحتلال الإسرائيلي.
وقال البرغوثي للصحفيين الإثنين
6/8/2001: "يجب أن تضم الحكومة الجديدة
حماس والحركات الفلسطينية الأخرى
التي تتبنى سياسة الانتفاضة
والمقاومة"، وأضاف "أن من حق
الفلسطينيين المشاركين في المقاومة
أن يكون لهم دور في صنع القرار
السياسي"، وأضاف: "يجب أن يكون
إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي
الفلسطينية -بما في ذلك القدس
الشرقية- على رأس جدول أعمال هذه
الحكومة".
وأضاف البرغوثي: "لقد قررت
إسرائيل شن حرب شاملة ضد الشعب
الفلسطيني، ويجب التحرك نحو حكومة
الوحدة الوطنية بسرعة قبل فوات
الأوان"، وقال: "إنه يتوجب على
الحكومة الجديدة أن تدعو لمؤتمر
دولي برعاية الأمم المحتدة ليحدد
جدولا زمنيًا لإنهاء الاحتلال
الإسرائيلي للأرض الفلسطينية".
وحمّل البرغوثي الإدارة الأمريكية
جزءا من العدوان والهجوم الإسرائيلي
ضد الشعب الفلسطيني، وقال: "إن
الإدارة الأمريكية هي راعية الهجمات
الإسرائيلية، وليست راعية سلام".
وأكد البرغوثي على أن الانتفاضة لن
تتوقف إلا بزوال الاحتلال
الإسرائيلي، وقال: إن جميع الحركات
والفصائل الفلسطينية تعمل ضمن هذا
البرنامج، وأضاف: "يجب على
الإسرائيليين أن يدركوا أن شارون لن
يحقق لهم الأمن، وأن إنهاء الاحتلال
هو الطريق الوحيدة والأقصر لذلك".
وأضاف أمين سر حركة فتح في الضفة
الغربية: "لقد وعدهم شارون أنه
سيحقق لهم الأمن والقضاء على
الانتفاضة خلال 100 يوم، وهاهي 150 يوما
قد مرت، ولم ينجح، ولن ينجح؛ لأن
المشكلة تكمن في الاحتلال ".
وحول تهديدات الإسرائيليين له
ومحاولة اغتياله قال البرغوثي: "جميع
الفلسطينيين مستهدفون حتى الأطفال،
والنساء، والناشطون.. والقادة ليسوا
أهم من الشعب، فالكل سواء".
واعتبر البرغوثي نشر إسرائيل لقائمة
بأسماء 7 فلسطينيين تزعم أنهم على
رأس المطلوبين لها، وتطالب السلطة
الفلسطينية باعتقالهم –تخبطا جديدا
لحكومة إسرائيل، وطالب إسرائيل
بتسليم شارون للفلسطينيين لمحاكمته
على مجازره الوحشية ضد الفلسطينيين.
من جهة أخرى.. تعارض حركتا حماس
والجهاد الإسلامي وفصائل أخرى سلطة
الحكم الذاتي الفلسطينية، لكنها
تشارك في إطار "القوى الوطنية
والإسلامية" التي تضم 13 فصيلا
وحركة فلسطينية، وتدير الفعاليات
الجماهيرية للانتفاضة.
والبرغوثي –الذي تعرض لمحاولة
اغتيال إسرائيلية قبل يومين- من
مواليد قرية كوبر شمال غرب مدينة رام
الله في وسط الضفة الغربية، وتم
إبعاده إلى جنوب لبنان عام 1988 عند
بداية الانتفاضة الأولى (1987-1994)، ولم
يثنه الإبعاد عن مواصلة نشاطه من
خلال حركة فتح ومنظمة التحرير
الفلسطينية التي كانت تتخذ تونس
مقرا لها، وعاد إلى رام الله إثر
اتفاق أوسلو عام 1993 الذي أتاح إقامة
سلطة الحكم الذاتي.
وانتخب
البرغوثي عام 1996 عضوا في أول مجلس
تشريعي فلسطيني منتخب عن دائرة رام
الله ضمن قائمة حركة فتح، والمعروف
عنه معارضته للسلطة لا سيما ما يتعلق
بقرار القانون الأساسي وقضايا
الحرية والديمقراطية.
|