|

الجيلاني قتل وأصاب 10 إسرائيليين
فلسطين- الجيل للصحافة- إسلام أون لاين.نت/5-8-2001
 |
|
اسرائيل تنقل جرحاها |
نجح
الشهيد علي الجيلاني – 30 سنة – ظهر
الأحد 5/8/2001 في تنفيذ عملية فدائية ضد
الجنود الإسرائيليين الواقفين أمام
وزارة الدفاع الإسرائيلية، ففتح
الجيلاني النار من سلاحه الرشاش على
الجنود، وهو ما أسفر عن مقتل اثنين
وإصابة 8، ونال الشهادة متأثرا
بجراحه.
وذكرت
الإذاعة الإسرائيلية ظهر الأحد 5-8-2001
أن الفدائي الفلسطيني كان يقود
سيارة، وأخرج سلاحه منها، ثم أطلق
الرصاص على الجنود الذين كانوا أمام
مقر قيادة جيش الدفاع في تل أبيب،
غير أنه اصطدم بسيارته في عمود
كهربائي، وأطلق الجنود
الإسرائيليون النار عليه فاستشهد.
وأوضحت
الإذاعة أن عددا من سيارات الإسعاف
وقوات معززة من الجيش والشرطة
الإسرائيلية حضرت إلى المكان، ومنعت
وصول أي شخص إليه، وعملت على إخلاء
المكان؛ خوفا من وقوع أحداث أو
عمليات أخرى.
وقالت
إذاعة العدو الإسرائيلي: إن علي
الجيلاني لم يسبق له القيام بهجمات
ضد أهداف إسرائيلية، ولم يتم
اعتقاله من قبل، وليس متهما في أي
قضية، وأبدى محللون إسرائيليون
تخوفهم من اعتماد حركة المقاومة
الإسلامية حماس أو الجهاد في تنفيذ
عملياتهما على أشخاص ليسوا معروفين
لدى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية،
وهو ما يزيد من صعوبة اكتشافهم.
والجيلاني
من سكان القدس الشرقية المحتلة، وأب
لثلاثة أولاد، ولم تعلن أي جهة
انتماءه إليها، وهو ما دعا بعض
المحللين الإسرائيليين إلى تفسيره
للإذاعة الإسرائيلية على أنه حادث
فردي ومن شخص غير مدرب.
وتأتي
العملية الفدائية الفلسطينية إثر
قيام الطائرات الحربية الإسرائيلية
المقاتلة بشن هجوم صاروخي صباح
الأحد 5-8-2001 استهدف مقر قيادة الأمن
الوطني الفلسطيني شرق مدينة رفح
بالقرب من مطار غزة الدولي، وقبل
اغتيال الإسرائيليين بطائرات
الأباتشي لناشط في حركة حماس.
من
ناحية أخرى.. أعلنت السلطات
الإسرائيلية أنها سلمت السلطة
الفلسطينية قائمة بـ 7 قيادات
فلسطينية – رفضت الإعلان عنهم - ،
وطالبت السلطة باعتقالهم.
يذكر
أن عدة حركات فلسطينية توعدت قوات
الاحتلال الإسرائيلي بالرد على
مجزرة نابلس التي راح ضحيتها ثمانية
فلسطينيين يوم الثلاثاء الماضي
31-8-2001.
|