بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إسرائيل تغتال الحضيري بثلاثة صواريخ

الجيل للصحافة- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 5-8-2001

السيارة التي كان يستقلها الشهيد الحضيري

اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلية الناشط الفلسطيني في حركة "حماس" "عامر الحضيري" (23 عاما) من مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية، وذلك بإطلاق 3 صواريخ من طائرة الأباتشي- الأمريكية الصنع- بعد مطاردته عصر الأحد (5-8-2001)؛ حيث كان يستقل سيارته، وأصيب 4 فلسطينيين آخرون من آثار الشظايا.

وقال شهود عيان: إن سيارة الشهيد احترقت بالكامل، بعد إصابتها بصواريخ مباشرة، وقد وُجد جثمان الشهيد الشاب محترقاً داخل سيارته.

يذكر أن الحضيري طالب في السنة الثالثة بكلية الآداب بجامعة "القدس" المفتوحة، وعضو الكتلة الإسلامية بالجامعة، وسبق له أن اعتقل في سجون الاحتلال.

وحمّلت "حماسُ" السلطات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة لعملية الاغتيال، مؤكدة أن عمليات الاغتيال والتصفية التي تمارسها حكومة الإرهابي "شارون" لن ترد الحركة عن تنفيذ ما وعدت به، وأن الاستشهاديين ينتظرون صدور الأوامر من القيادة العسكرية للكتائب في الزمان والمكان المناسبين، وأن الرد لن يطول، وسيندم عندها شارون على جرائمه.

وأوضح الشيخ "حسن يوسف" أحد قادة "حماس" في رام الله أن الاحتلال مستمر في سياسة الاغتيال والاعتداء على الشعب الفلسطيني وقياداته منذ بدء الانتفاضة، وأضاف قائلا: "معركتنا مفتوحة مع قوات الاحتلال ولن تنتهي، وسنبقى نقاوم ونجاهد، وسنكيل لشارون الصاع صاعين، فلا يجوز لنا أن نبقى مكتوفي الأيدي أمام هذه الاعتداءات اليومية والإجرامية.

ومن جانبه، دعا "صابر عارف"- رئيس بلدية طولكرم سابقا- الأمة العربية والإسلامية إلى التحرك وحماية الشعب الفلسطيني، مطالبا السلطة بالعمل على ترتيب الوضع الداخلي، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، ومحاربة العملاء والخونة ومحاكمتهم.

بينما استنكر عضو الكنيست الإسرائيلي "طالب الصانع" عمليات الاغتيال التي تنفذها قوات الاحتلال، وقال في تصريحات صحفية، تعقيبا على اغتيال الحضيري: "إن إسرائيل تنفذ عمليات قرصنة، وأعمالا تشبه ما تقوم به العصابات؛ فهي تستخدم الطائرات والأسلحة الحديثة، وتستهدف المدنيين والأطفال"، مشيرا إلى أن هذه جرائم حرب ترتكبها الحكومة الإسرائيلية، وأن الموقف العربي يشجع شارون على التمادي في سياسته.

نحو مواجهة دموية

من جهة أخرى.. أكد وزير الإعلام والثقافة الفلسطيني "ياسر عبد ربه" الأحد (50-8-2001) أن سياسة الاغتيالات الإسرائيلية تدفع نحو مواجهة دموية مفتوحة، ستدفع فيها إسرائيل ثمنا موازيا لما يتكبده الفلسطينيون.

وقال عبد ربه في مؤتمر صحفي عقده في المركز الإعلامي في مدينة البيرة: "لقد حذرنا الحكومة الإسرائيلية، ونكرر التحذير بأن مواصلة هذه السياسة ستؤدي إلى مواجهات دموية، لن يدفع فيها الثمن طرف واحد، بل ستدفع إسرائيل الثمن، ولن يكون أقل مما يدفعه الجانب الفلسطيني"، مضيفا أن أي رد فعل يحدث هو مسؤولية إسرائيلية كاملة ومسؤولية إريل شارون شخصيا.

وقال: إن "سياسية الاغتيالات الآن أصبحت سياسة معتمدة، وحكومة شارون تتصرف على أساس أن هذه السياسة هي المنقذ الوحيد لأزمتها السياسية، بعد أن تأكد أنها لا تستطيع بوسائل الضغط أن تفرض على الشعب الفلسطيني الاستسلام لشروطها".

كما حمّل عبد ربه الولايات المتحدة مسؤولية مواصلة الاغتيال ضد ناشطين فلسطينيين قائلا: "نحن نعتقد أن تَراجُع الإدارة الأمريكية وترددها في تنفيذ ما صدر عن قمة الثماني في جِنْوى يدفع الحكومة الإسرائيلية إلى مواصلة سياستها في القتل والاغتيال".

وأشار إلى أن القيادة الفلسطينية ستتوجه إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة لطلب الحماية الدولية، وإن اصطدام هذا الطلب مرة أخرى بالفيتو الأمريكي، الذي يعد أفضل تغطية سياسية على أفعال إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني.

من ناحية أخرى.. انطلق الآلاف من أبناء مدينة طولكرم في مظاهرة حاشدة إثر حادث الاغتيال، وطافوا شوارع المدينة وهم يحملون جثمان الشهيد الحضيري، وسط هتافات غاضبة تدعو إلى أخذ الثأر، والانتقام لدماء الشهيد، وكل الشهداء الذين استهدفهم العدو الصهيوني- ولا زال- في كل مكان بصواريخه.

كان أحد كوادر حركة "فتح" قد أصيب السبت (4-8-2001) بحروق في هجوم إسرائيلي في رام الله، بعد أيام من مقتل ستة من ناشطي حماس، وطفلين في هجوم إسرائيلي بنابلس.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع