|

ملف
المعتقلين أولوية "أبو مازن" في
دمشق
غزة
(فلسطين) - قدس برس- إسلام أون
لاين.نت/5-8-2001
يصل
أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة
التحرير الفلسطينية محمود عباس "أبو
مازن" صباح الأحد 5-8-2001 إلى سوريا
وذلك في زيارة يعلق الفلسطينيون
عليها أمالا كبيرة، خاصة تجاه قضية
الإفراج عن عدد من المعتقلين
الفلسطينيين الذين ينتمون لمنظمة
التحرير في سجون دمشق، وكذلك تحسين
العلاقات السورية الفلسطينية.
وأكد
مسؤول فلسطيني - فضل عدم الكشف عن
اسمه لوكالة "قدس برس"- أن
الرئيس السوري بشار الأسد وعد
الرئيس ياسر عرفات بالإفراج عن عدد
كبير من المعتقلين الفلسطينيين في
السجون السورية، تمهيدا لإغلاق هذا
الملف وآثاره التي تنعكس سلبا على
العلاقات السورية الفلسطينية.
وقال:
إن القيادة السورية أعطت إشارات
واضحة وإيجابية حول استعداها التام
لبذل الجهود من أجل تحسين العلاقة مع
السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير
الفلسطينية والتي تردّت منذ أكثر من
18 عاما.
وأشار
إلى أن عددا من المسؤولين
الفلسطينيين زاروا دمشق في الأشهر
الثلاثة الماضية، ومن بينهم أمين سر
المجلس التشريعي الفلسطيني، عضو
المجلس الثوري في حركة فتح "روحي
فتوح".
وكان
روحي قد اجتمع مع عدد من المسؤولين
السورين الذين أبلغوه استعداد
القيادة السورية بالإفراج عن
المعتقلين الفلسطينيين في سجونها،
إضافة إلى تعهدها بالعمل على السماح
بعودة النشاط السياسي والعسكري
والاجتماعي لفتح وفصائل منظمة
التحرير الفلسطينية في لبنان،
والعمل على تحسين مستوى المعيشة في
المخيمات الفلسطينية هناك، إضافة
إلى تخفيف مجمل الضغوط اللبنانية
والسورية التي يتعرض لها نشاط حركة
"فتح" والمنظمة هناك.
على
نفس الصعيد قال حقوقي فلسطيني
لوكالة قدس برس: إن وزير العدل
الفلسطيني فريح أبو مدين الموجود في
العاصمة الأردنية عمان منذ أيام
تسلم منه قائمة بأسماء المعتقلين
الفلسطينيين والعرب في السجون
السورية، والذي بدوره سلمها لأبي
مازن الذي سيحملها معه إلى دمشق.
وأكد
أن عدد المعتقلين الفلسطينيين
والعرب في السجون السورية يبلغ نحو
600 معتقل، جميعهم محسوبون على حركة
فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية،
مشيرا إلى أن القائمة التي حملها
محمود عباس معه شملت اسمي اللواء
مصطفى ديب خليل أبو طعان عضو المجلس
الثوري في حركة "فتح" رئيس جهاز
الكفاح المسلح الفلسطيني السابق في
لبنان، وقد اعتقل عام 1983 وهو موجود
في سجن صيدنايا، كما شملت القائمة
اسم المقدم عطية عوض (55 عاما) قائد
لواء القادسية في جيش التحرير
الفلسطيني في لبنان المعتقل منذ عام
1988.
وتأتي
زيارة محمود عباس لدمشق بعد سلسلة
طويلة من اللقاء والوساطات شاركت
فيها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
وفصائل أخرى في محاولات تكللت
بالنجاح للتمهيد لزيارة الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات لدمشق. وسوف
تستغرق زيارة المسؤول الفلسطيني
لسوريا عدة أيام للبحث في التصعيد
الإسرائيلي والتمهيد لزيارة الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات لدمشق.
وكانت
آخر زيارة رسمية للرئيس عرفات إلى
سوريا تمت في العام 1996، كما أنه شارك
في جنازة الرئيس السوري الراحل حافظ
الأسد في يونيو من عام 2000.
كان
الرئيس السوري بشار الأسد قد دعا في
خطاب له في اجتماع القمة العربية
مارس 2001 إلى دعم الانتفاضة
الفلسطينية والوقوف مع الشعب
الفلسطيني، مشددا على ضرورة نسيان
الماضي بين الفلسطينيين والسورين،
معتبرا أن أبواب دمشق مفتوحة أمام
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
لزيارتها.
|