|

كوريا
وروسيا.. محادثات ضد الدرع الصاروخي
موسكو- وكالات - إسلام أون لاين.نت/4-8-2001
التقى
الرئيس الروسي"فلاديمير بوتين"
صباح السبت 4/8/2001 في موسكو نظيره
الكوري الشمالي" كيم جونغ إيل"؛
لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين
وسبل تطويرها.
وقال
دبلوماسيون غربيون لوكالة "فرانس
برس" السبت 4-8-2001: إن قمة بوتين -
كيم هي خطوة جديدة ضمن السياسة
الروسية لحشد أكبر عدد من الأنصار
الرافضين لنظام الدفاع الأمريكي
الصاروخي.
ونقلت
وكالات الأنباء عن الرئيس كيم جونغ
قوله قبل القمة: انتظرت هذا اليوم
بفارغ الصبر، مضيفًا أن البيان
المشترك عن المحادثات مع بوتين
سيؤكد أن العلاقات بين البلدين تتجه
نحو المستقبل.
وكان
الزعيم الكوري الشمالي قد وصل إلى
موسكو مساء الجمعة 3/8/2001 على متن
قطاره الخاص المصفح، واستغرقت رحلة
القطار تسعة أيام، كما وضع إكليلاً
من الزهور على ضريح لينين في الساحة
الحمراء؛ ليكون بذلك أول رئيس أجنبي
يقوم بوضع الزهور على ضريح أبي
الثورة البلشفية منذ انهيار الاتحاد
السوفيتي.. وقد كتب على شريط الإكليل:
"من كيم جونج إيل إلى فلاديمير
إيليتش لينين".
يشار
إلى أنها الزيارة الأولى لـ "كيم
جونغ إيل" إلى روسيا، والثانية له
خارج كوريا بعد زيارته الصين.
وتعتبر
كوريا الشمالية أحد البلدان التي
تعتبرها الولايات المتحدة "مارقة"
إلى جانب العراق وإيران، وتريد أن
تنشر درعًا مضادة للصواريخ لحماية
نفسها منها، الأمر الذي يثير غضب
موسكو التي قامت بدورها بتكوين جبهة
رفض لهذه الدرع من قبل الصين ودول
الاتحاد السوفيتي السابق.
|