|

تحركات
سورية في تركيا قبل زيارة شارون
دمشق - وكالات - إسلام أون لاين.نت/4-8-2001
قامت
سوريا في الأيام القليلة الماضية
بتحركات على الساحة التركية، وذلك
قبيل الزيارة المرتقبة لرئيس
الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون"
إلى أنقرة الثلاثاء المقبل 7/8/2001،
والتي تهدف إلى حث أنقرة على القيام
بدور الوساطة في عملية السلام بين
إسرائيل والدول العربية.
وكانت
نائبة وزير الخارجية السوري "صبا
ناصر" قد قامت بزيارة أنقرة
الأربعاء 1/8/2001، واستمرت أربعة أيام،
وأجرت خلالها مباحثات مع" أوجور
زيال" نائب مستشار وزارة الخارجية
التركية، وتناولت المباحثات
العلاقات الثنائية بين البلدين في
كافة المجالات وسبل توطيدها،
والأوضاع الدولية والإقليمية، خاصة
عملية السلام في الشرق الأوسط.
ونقلت
وكالة الأنباء السورية (سانا) الجمعة
3/8/2001 عن صبا قولها بأن زيارتها
لأنقرة كانت مثمرة وبناءة، مؤكدة
وجود رغبة مشتركة بين البلدين
لتجاوز العقبات القائمة بينهما
والنظر إلى الأمام.
وأضافت
النائبة أنها سلمت دعوة رسمية من
وزير الخارجية السوري "فاروق
الشرع" إلى نظيره التركي "إسماعيل
جيم" لزيارة سوريا، معربة عن
أملها بأن تتم هذه الزيارة في أقرب
وقت ممكن، حتى تتسنى الفرصة لوزيري
خارجية البلدين لبحث إصدار "بيان
مشترك" يتضمن أوجه التعاون التي
تم تحقيقها بين البلدين، وما يطمحان
إليه من تطوير لهذا التعاون في
المستقبل.
كان
وزير الخارجية التركي "إسماعيل
جيم" قد صرّح الخميس 2/8/2001 أن سوريا
هي جارة لبلاده، مشيرًا إلى الأهمية
الكبرى التي توليها أنقرة لعلاقاتها
مع سوريا والمستندة إلى الاحترام
المتبادل بين البلدين، الأمر الذي
سيكون لها انعكاسات إيجابية على
سائر المنطقة.
ويرى
مراقبون أن العلاقات السورية –
التركية لن تشهد تطورًا حقيقيًا
وملموسًا ما دام هناك علاقة
ارتباطية واضحة بين تل أبيب وأنقرة،
بموجب الاتفاق العسكري الموقَّع
بينها عام 1996.
ويشار
إلى أن رئيس الأركان الإسرائيلي "
شاؤول موفاز" قد قام بزيارة أنقرة
الجمعة 27/7/2001، والتقى خلالها بنظيره
التركي، وبحثا برنامج الدفاع
الصاروخي الذي يهدف من وجهة نظر
إسرائيل التصدي لأي تهديدات محتملة
من قبل إيران وسوريا والعراق،
ووقَّعا صفقة لأسلحة قدرت قيمتها
بملياري دولار.
الجدير
بالذكر أن العلاقات السورية –
التركية قد تحسنت تدريجيًا منذ
توقيع اتفاق "أضنة" الأمني في
أكتوبر عام 1998، والذي بموجبه تم منع
نشوب حرب بين البلدين، بسبب الدعم
السوري لحزب العمال الكردستاني
وزعيمه "عبد الله أوجلان"،
بالإضافة إلى الخلاف بينهما حول
المياه، والحدود، والعلاقة مع
إسرائيل.
ويضاف
إلى ذلك، تبادل الزيارات على مستوى
الوزراء وكبار المسؤولين والقادة
العسكريين والأمنيين، وكان نائب
الرئيس السوري "عبد الحليم خدام"
قد قام بزيارة أنقرة في شهر نوفمبر
2000 .
|