|

أول
شهداء عَشْرِيّة القسام الثانية
فلسطين
– الجيل للصحافة – إسلام أون
لاين.نت/4-8-2001
 |
|
نافذ شبير |
استشهد
عصر السبت 4-8-2001 "نافذ فوزي شبير"
(26 عاما) من مدينة خان يونس نتيجة
انفجار داخل منزله في مخيم خان يونس.
وذكر
مراسل "إسلام أون لاين.نت" أن
كتائب الشهيد عز الدين القسام نعت
الشهيد، مؤكدة أن شبير كان أول
الاستشهاديين في العهدة العشرية
الجديدة من الاستشهاديين الذين وعدت
حماس بتنفيذهم عمليات استشهادية ضد
قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضحت
القسام أن الانفجار وقع أثناء
اللمسات الأخيرة التي كان يجهزها
الشهيد نافذ شبير للانطلاق لتنفيذ
عمليته، وحدث خطأ فني أدى إلى
استشهاده.
وزار
مراسل "إسلام أون لاين.نت " منزل
الشهيد والغرفة التي وقع فيها
الانفجار، وأشار إلى أن أسرة الشهيد
لم يلحق بها أي أذى؛ حيث كان رحمه
الله في الطابق الثاني والذي لم يكن
بداخله أي من أهله، ووقع الانفجار
على مرتين؛ وهو ما أدى إلى تدمير
الغرفة التي كان بداخلها تدميرا
شديدا، وهو ما يشير إلى شدة الانفجار.
من
جهة أخرى.. دعت حركة المقاومة
الإسلامية "حماس" المواطنين
الفلسطينيين إلى المشاركة في تشييع
الشهيد إلى مثواه الأخير، وتوعدت
إسرائيل بأن الرد على جرائمها قادم
وبسرعة كبيرة، وأن الاستشهاديين
ينتظرون الأوامر من قيادتهم
العسكرية.
يذكر
أن الشهيد كان قد اعتقل في الانتفاضة
الأولى على أيدي سلطات الاحتلال
الإسرائيلي، واعتقلته السلطة
الفلسطينية مرتين: إحداهما عام 1996
لمدة عام، وعام 1999 لعدة أشهر، وهو من
المعروفين بانتمائهم لحركة
المقاومة الإسلامية "حماس".
من
ناحية أخرى.. أعلن ناطق عسكري
إسرائيلي أن "حي جيلو"
الاستيطاني شرق القدس تعرض بعد ظهر
السبت 4/8/2001 لإطلاق نار غزير من بلدة
بيت جالا الفلسطينية المجاورة.
أوضح
الناطق أن إطلاق النار لم يسفر عن
سقوط ضحايا، وأن القوات الإسرائيلية
ردت على النيران.
وعلى
جانب آخر.. أفادت مصادر طبية
فلسطينية السبت أيضا أن طفلا
فلسطينيا أصيب بشظايا قذيفة مدفعية
إسرائيلية في بلدة القرارة شرق خان
يونس.
وأكد
الطبيب "معاوية حسنين" مدير عام
الاستقبال في مستشفى الشفاء بغزة لـ"فرانس
برس" أن الطفل "مدين سمور" (13
عاما) أصيب بشظايا قذيفة أطلقها جنود
الاحتلال الإسرائيلي من الدبابات
المحيطة بمستوطنة غوش قطيف على بلدة
القرارة شرق خان يونس، وأشار حسنين
إلى أن حالة الطفل "صعبة حيث أصيب
بشظايا في أنحاء جسمه".
|