English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

صحفيو فلسطين ينددون باغتيال زملائهم

فلسطين– الجيل للصحافة– إسلام أون لاين.نت/4-7-2001

البيشاوي وقطاني

تظاهر عشرات الصحفيين الفلسطينيين السبت 4-8-2001 أمام مقر الأمم المتحدة في مدينة غزة، مطالبين بتوفير الحماية للصحفيين الذين يتعرضون يوميا لعدوان وحشي من قبل الاحتلال الصهيوني.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد قصفت الثلاثاء الماضي (31-7-2001) المركز الفلسطيني للدراسات والبحوث وهو ما أدى إلى استشهاد محمد عبد الكريم البيشاوي مراسل شبكة "إسلام أون لاين.نت"، مصور صحيفة "الحياة الجديدة" الفلسطينية، وعثمان عبد القادر قطناني مراسل موقع "صابرون.نت"، مصور وكالة الأنباء الكويتية.

ورفع الصحفيون الفلسطينيون اللافتات المنددة بشارون، والمطالبة بمحاكمة مرتكبي المجزرة البشعة، واستنكار الاعتداء على المكاتب الإعلامية والمدنية الفلسطينية، وصور الشهيدين وبعض مصابي الحركة الصحفية الفلسطينية خلال انتفاضة الأقصى، كما وزعت كتلة الصحفي الفلسطيني "بوستر" يحمل صور الشهيدين، ووصفتهما بشهيدي إعلام المقاومة.

وناشد الصحفيون الفلسطينيون كوفي عنان السكرتير العام للأمم المتحدة باتخاذ كل التدابير الضرورية من أجل توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وتشكيل لجنة تحقيق دولية خاصة للنظر في الجرائم الإسرائيلية المتتابعة ضد الصحفيين الفلسطينيين الذين يتساقطون تحت وطأة الضربات الإسرائيلية المتعمدة.

واعتبر الصحفيون في رسالة سلموها إلى مكتب ممثل الأمين العام في مدينة غزة أن مقتل الصحفيين يأتي في وقت بذل فيه الفلسطينيون ما في وسعهم من جهد لخفض مستوى التوتر، تلبية للنداءات الدولية الداعية إلى تمهيد الأجواء لتحقيق ما تضمنه تقرير ميتشل، دون أن يقابل ذلك سلوك إسرائيلي مشابه، بل على العكس تصاعدت وتيرة العدوان والقصف والاغتيال بشكل منهجي وبذرائع واهية لم تنطل حتى على أصدقاء إسرائيل الذين دعوا في قمة "جنوة" لمجموعة الثمانية إلى إرسال مراقبين دوليين للأراضي الفلسطينية.

وحذر الصحفيون في رسالتهم من إحباطهم من جدوى أي حل سلمي للقضية الفلسطينية، وأضافوا: "إذا ما نال الإحباط منا كصحفيين وإعلاميين فإن ذلك هو الممر الأقصر لليأس كي يتسلل إلى صفوف الفلسطينيين عامة الذين لم يعد بوسعهم الصبر أكثر".

ومن جانبها.. دعت "كتلة الصحفي الفلسطيني" كافة المؤسسات الإعلامية العربية للعمل على ترسيخ اسم شهيدي الإعلام الفلسطيني: عثمان قطناني، ومحمد البيشاوي في أذهان الإعلاميين العرب ليكونا نبراسا للتضحية والفداء وإعلام المقاومة.

ودعت الكتلة في بيان أصدرته عقب جريمة نابلس الاتحادات الصحفية العربية إلى اتخاذ خطوات احتجاجية على مقتل الصحفيين الفلسطينيين أثناء تأديتهما واجبهما المهني، وأثناء تواجدهما في أحد المقار الإعلامية.

ودعت كتلة الصحفي الفلسطيني الأمة العربية قادة وشعوبا إلى مقاطعة الكيان الصهيوني بشكل كامل، وخاصة الفضائيات العربية والفلسطينية، وعدم استضافة المتحدثين باسم الإرهاب الصهيوني أو المدافعين عنه تحت حجة الرأي و الرأي الآخر.

وطالبت الكتلة بمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين أمام محكمة العدل الدولية أمثال "إريل شارون"، والمجرم "شاؤول موفاز" وزير أركان جيش العدو الإسرائيلي، و"بنيامين بن أليعازر" وزير دفاع العدو، وجزار قانا "شيمون بيريز" وكافة المسئولين عن قتل أبناء الشعب، وخاصة مجزرة نابلس.

يذكر أن الاعتداءات على الصحفيين الفلسطينيين لم تتوقف منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية في 28-9-2001 حيث استشهد 3 صحفيين، وأصيب 46 صحفيا، و21 حادثة إطلاق نار على صحفيين لم يصابوا فيها، إضافة إلى 111 حادثة اعتداء بالضرب والإهانة، واعتقال صحفيين، ومصادرة آلات ومعدات صحفية، وقصف مقار إعلامية وإذاعية، ومنع صحفيين من الدخول إلى مناطق معينة لتغطية أحداث، حيث كان جلياً أن هناك استهدافا متعمدا للصحفيين والعاملين في وكالات الأنباء المحلية والعالمية على السواء.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع