English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

محاولة فاشلة لاغتيال البرغوثي

فلسطين – الجيل للصحافة – إسلام أون لاين.نت/4-8-2001

مروان البرغوثي

تعرّض "مروان البرغوثي" أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية بعد ظهر السبت 4-8-2001 لمحاولة اغتيال من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بإطلاق قوات الاحتلال لقذائف موجهة من طائرة مروحية.

وأكدت مصادر فلسطينية أن سيارة البرغوثي كانت متوقفة أمام مقر المرجعية العليا لفتح في مدينة رام الله، عندما تعرضت للقصف، وأضافت المصادر أن السيارة كان بداخلها "مهند أبو حلاوة" الناشط في حركة فتح، والذي لاذ بالفرار حينما أخطأ الصاروخ الأول السيارة، قبل أن يدمرها الصاروخ الثاني، وأسفر الحادث عن إصابة مواطنين بجراح أحدهما في السبعين من العمر.

وأكد مروان البرغوثي معقبا على الحادث أن عملية القصف كانت تستهدفه شخصيا، وقال: "إن الاحتلال لا يمكن أن يسكت أصواتنا، ولن تكون أرواحنا ودماؤنا أغلى من كافة الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداء للأقصى وفلسطين"، وأشار إلى أن هناك حالة من التصعيد الإسرائيلي لاغتيال كافة الكوادر دون تفريق.

وأضاف البرغوثي قائلا: "يكفينا فخرا أن نكون بجانب المقاومين فداء للقدس والمسجد الأقصى"، وأوضح البرغوثي أنه من الواجب على السلطة الفلسطينية مضاعفة جهدها من أجل توفير الحماية للكوادر والقيادات الفلسطينية من كافة الفصائل، وطالب الكوادر بالمزيد من الحيطة والحذر من محاولات الاغتيال المستمرة، وشدد البرغوثي على أن الرد الحقيقي يكمن في تصعيد المقاومة ضد المحتلين القتلة.

تتهم إسرائيل مروان البرغوثي (42 عاما) بأنه مدبر الانتفاضة، وأنه يقف خلف الهجمات المسلحة التي ينفذها أعضاء في حركة فتح، وتستهدف جنودا ومستوطنين إسرائيليين في الأراضي المحتلة.. ويردد البرغوثي دائما أن الانتفاضة لن تتوقف إلا بخروج جميع المستوطنين وزوال الاحتلال.

وقد اعتقل الجيش الإسرائيلي البرغوثي أكثر من مرة، وأمضى في سجون الاحتلال عدة سنوات بتهمة الانتماء لحركة فتح ونشاطه المناهض لإسرائيل.

وكان البرغوثي ممن تم إبعادهم إلى جنوب لبنان في عام 1988 عند بداية الانتفاضة الأولى - 1987-1994، ولم يثنه الإبعاد عن مواصلة نشاطه من خلال حركة فتح، ومنظمة التحرير الفلسطينية التي كانت تتخذ من تونس مقرا لها حتى عاد إلى رام الله إثر اتفاق أوسلو عام 1993 الذي أتاح إقامة سلطة الحكم الذاتي.

وانتخب في عام 1996 عضوا في أول مجلس تشريعي فلسطيني منتخب عن دائرة رام الله، وعُرف عنه معارضته للسلطة لا سيما ما يتعلق بقرار القانون الأساسي وقضايا الحرية والديمقراطية.

ومن اللافت أن البرغوثي الذي يتحدث العبرية بطلاقة كان أحد أبرز الشخصيات الفلسطينية التي ظلت على اتصال دائم مع نشطاء السلام الإسرائيليين حتى اندلاع الانتفاضة الأخيرة.

ويصف البرغوثي إريل شارون رئيس وزراء إسرائيل بأنه "الطلقة الأخيرة لدى الاحتلال الإسرائيلي".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع