English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مصر: تصريحات شعث "متجاوزة وغير مسئولة"

القاهرة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 4-8-2001

الرئيس المصري مبارك

أعرب مصدر مصري مسئول عن استيائه لما تضمنته تصريحات "نبيل شعث" وزير التخطيط والتعاون الدولي في السلطة الوطنية الفلسطينية لقناة "أبو ظبي" من تهكمه على قادة الأمة العربية، إلى جانب ما تضمنه حديثه من أطروحات غير واقعية.

قال المصدر الذي لم يشأ ذكر اسمه في تصريح نقلته صحيفتا "الأهرام" و"الجمهورية" المصريتان السبت 4-8-2001: إن شعث تجاوز حدود اللياقة الواجب أن يتحلى بها مسئول يعلم الحقائق والمواقف التي تقدمها الدول العربية للقضية الفلسطينية.

وأكد أنه ما كان يجب على شعث أن يتورط في تصريحات غير مسئولة خلط فيها الأوراق بين العام والشخصي ولدوافع ظاهرها الجد وباطنها الهوى.

كما عبّر المصدر المسئول عن أسفه للأسلوب المتدني والكلمات هابطة المستوى التي استخدمها "حافظ البرغوثي" مستشار الرئيس عرفات في رفضه لكل عمل عربي، ووصفه للأداء العربي العام بالهوان والشلل والانحطاط.

من جهة أخرى انتقد الكاتب الصحفي المصري "سمير رجب" في مقاله بصحيفة الجمهورية السبت 4-8-2001 تصريحات نبيل شعث وقال: "إذا تحدث الكبار، وجب على الآخرين أن يستمعوا، وينصتوا ويدركوا أن الهدف الأسمى لدى هؤلاء الكبار دائما أن يتحقق السلام العادل الشامل؛ حتى تتمكن شعوب منطقة الشرق الأوسط من التفرغ لعمليات التنمية التي تأخر تنفيذها أكثر من خمسين عاما من الزمان".

وأضاف "أنه شعر باستياء شديد من تصريحات شعث الذي لم أتصور أبدا أنه وغيره يمكن أن يصبحوا جاحدين إلى هذه الدرجة، خصوصا وأنهم متابعون لكل ما يجري ولكافة الجهود التي تُبذل، وجميع الاتصالات التي تتم مع قادة وزعماء العالم".

كان الدكتور "نبيل شعث" قد هاجم رفض بعض الدول العربية لعقد قمة عربية طارئة بعد مجزرة نابلس، التي ارتكبتها إسرائيل الثلاثاء (30-7-2001)، وراح ضحيتها ثمانية فلسطينيين.

وقال شعث في تصريحات لقناة "أبو ظبي" (3-8-2001): "إن الفلسطينيين طلبوا عقد قمة لبلورة موقف عربي جدي، يتناسب مع الهجوم الإجرامي الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، وإذا كانت الدول العربية جاهزة لأن تقوم بذلك دون قمة، فلتقم به".

وأضاف: "أن هناك خوفًا في الوطن العربي من عقد القمة؛ لأن الحكومات العربية ليست جاهزة لأن تقوم باتخاذ قرارات تتناسب مع التوقع الشعبي العربي منها".

كان الرئيس المصري محمد حسني مبارك قد رفض في تصريحات له الأربعاء 1-8-2001 عقد قمة عربية طارئة، معتبرًا أنها فكرة غير منطقية في ظل الظروف التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع