English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

شعث: حكومات العرب.. لا قمة ولا فعل!

غزة (فلسطين)- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 3-8-2001

الرد المنتظر من الفلسطينين فقط لا غيرهم 

هاجم الدكتور "نبيل شعث" وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني رفْضَ بعض الدول العربية لعقد قمة عربية طارئة، بعد مجزرة نابلس، التي ارتكبتها إسرائيل الثلاثاء (30-7-2001)، وراح ضحيتها ثمانية فلسطينيين.

وقال شعث في تصريحات نقلتها وكالات الأنباء الجمعة (3-8-2001): "إن الفلسطينيين طلبوا عقد قمة لبلورة موقف عربي جدي، يتناسب مع الهجوم الإجرامي الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، وإذا كانت الدول العربية جاهزة لأن تقوم بذلك دون قمة، فلتقم به".

وأضاف الوزير الفلسطيني ردا على تصريحات الرئيس المصري "حسني مبارك" الأربعاء (1-8-2001) بأن القمة العربية عقدها غير منطقي بالقول: "إن هناك خوفًا في الوطن العربي من عقد القمة؛ لأن الحكومات العربية ليست جاهزة لأن تقوم باتخاذ قرارات تتناسب مع التوقع الشعبي العربي منها".

ودعا الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن تعلن فورا أن هناك مسؤولية إسرائيلية تجاه استمرار العمليات العسكرية ضد الفلسطينيين، مشيرا إلى أن هذا الإعلان يعني تحميل تل أبيب كامل المسؤولية لمخالفتها الاتفاقات وتوصيات لجنة ميتشل وورقة تينيت، وإنهاء أسبوع التهدئة الذي تحدثت عنه، والذي لم يبدأ ولم ينته، حسب قوله.

وقال شعث: "نحن نطالب الحكومة الأمريكية بإعلان واضح وصريح لإنهاء هذه الخدعة الكبرى عن أسبوع اختبار وتجربة، والبدء بتحميل المسؤولية المباشرة للمسؤولين عن العنف الناتج عن إنهاء ورقة تينيت وميتشل، وإرسال المراقبين الدوليين، الذين يشكلون درع حماية للشعب الفلسطيني من الاحتلال، تحت اتفاقية جنيف الرابعة".

في هذه الأثناء حذر مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى السلطة الفلسطينية من أن إسرائيل سترد بقوة على أي هجوم واسع النطاق قد يستهدفها، خصوصا إذا كان عملية استشهادية.

وقال المسؤول الإسرائيلي، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه في تصريح لوكالة "فرانس برس" الجمعة (3-8-2001): "من البديهي القول إن تل أبيب في حالة حصول هجوم عليها لن تبقى مكتوفة الأيدي وسترد بقوة".

من جهتها، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية الصادرة الجمعة (3-8-2001) أن رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" رفض النقد الذي وجهته الإدارة الأمريكية ضد اغتيال ناشطين من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في نابلس.

وادّعى شارون خلال لقائه مجموعة من الشخصيات البارزة في حزب ليكود أنه غير متحمس للطريقة التي اختارها، ولكنها أفضل الطرق اليوم لتقديم الرد على المشاكل الأمنية التي تعاني منها إسرائيل.

وأكد شارون أنه قد أوضح، خلال المحادثة الهاتفية التي أجراها الخميس (2-8-2001) مع وزير الخارجية الأمريكي كولن باول، أن تل أبيب مصممة على حقها في "الدفاع الذاتي"، حسب قوله.

كان نائب الرئيس الأمريكي "ريتشارد تشيني" قد صرح أن هناك "بعض المبررات" لسياسة التصفية الإسرائيلية إزاء من أسماهم بـ "الإرهابيين الفلسطينيين".

وقال تشيني الذي كان يتحدث إلى شبكة "فوكس نيوز" مساء الخميس (2-8-2001): "إذا كان هناك منظمة دبرت أو تدبر هجمات استشهادية على سبيل المثال، وإذا كنت تعرف المعنيين وأين تجدهم.. أعتقد أن هناك بعض المبررات ليحمي الإنسان نفسه بملاحقتهم".

وعلى صعيد آخر أعربت مصادر في مكتب شارون عن رفضها للتصريحات التي أدلى بها الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" في العاصمة الإيطالية روما، وأكد فيها عزمه على احترام جميع الاتفاقات التي وقعها مع تل أبيب، ومن ضمنها وقف النار فورا.

ويأتي ذلك الرفض في وقت أفادت فيه صحيفة "جارديان" الجمعة (3-8-2001) أن الولايات المتحدة وحلفاءها الأوروبيين يجهزون- سرًّا- خطة لإرسال كتيبة من المراقبين الدوليين إلى الضفة الغربية وقطاع غزة.

ونقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي غربي أن الحكومة الإسرائيلية قد توافق للمرة الأولى على استقبال كتيبة المراقبين هذه، رغم أن حكومتها أعلنت دوما معارضتها.

وعلى الصعيد الميداني، لم تسمح سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلا لأربعة آلاف فلسطيني فقط لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى من أصل مائة ألف يؤدون دائما الصلاة بالمسجد.

وعزا الشيخ "محمد حسين" خطيب المسجد الأقصى ذلك إلى الإجراءات التعسفية المشددة التي فرضتها سلطات الاحتلال من أجل منع المصلين من الوصول للمسجد، ورفض هذه السلطات السماح بالصلاة لمن تقل أعمارهم عن أربعين عاما، وقد اضطر آلاف المصلين لأداء الصلاة أمام البوابات الخارجية للحرم القدسي بسبب قيام سلطات الاحتلال بمنعهم من الدخول.

من ناحية أخرى، شيعت الجماهير الفلسطينية بعد صلاة الجمعة (3-8-2001) جثمان الشهيد "فراس عبد
الحق" (23 عاما) من مستشفى "رفيديا"، مخترقة شوارع مدينة نابلس، ومرورا بميدان الشهداء باتجاه المقبرة الشرقية لمواراته الثرى.

وانضم آلاف المواطنين الفلسطينيين إلى موكب الشهيد وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية، كما تقدم الموكب رتل من السيارات العسكرية الفلسطينية وعشرات المسلحين الذين أطلقوا النار في الهواء تحية للشهيد.

وكان فراس قد استشهد عصر الخميس (2-8-2001) خلال اشتباك مسلح غرب نابلس، فيما استشهد شقيقه قبل شهرين.

كانت قوات الأمن الإسرائيلية قد وضعت في حالة استنفار قصوى منذ أيام عديدة؛ تحسبا لأي هجوم فلسطيني، ردا على مجزرة نابلس، التي توعدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالرد عليها بشدة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 1/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع